مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تسقط ديكتاتوريه الطاقه

تسقط ديكتاتوريه الطاقه

تاريخ النشر: 2017-01-29 | 14:56

الاستدعاءات والاعتقالات على خلفيه الاحتجاجات على ازمه الكهرباء ليست الا تعبير عن ديكتاتوريه المتنفذين بالطاقه وحلفائهم في غزه..

حكومه الوفاق وان نفت مسئوليتها عن الازمه ولم تتقدم بخطوه نحو تنفيذ مشاريع الكهرباء الا انها اعفت الوقود من الضرائب واحالت للتقاعد المبكر رئيس سلطة الطاقه وهو الاكثر خبره وتاهيلا بمجال الطاقة بهدف عمل اصلاحات اداريه. لكن ماذا قامت حركة حماس لتتقدم خطوة نحو عمل اصلاحات اداريه في قطاع الكهرباء الا انها عززت من شان متنفذي الطاقه وكرمتهم وفتحت لهم المحطات الإعلامية للدفاع عن انفسهم وتسويق مبرراتهم بخصوص الازمه. وخرجوا بأرباح هائلة من الازمه حيث قدمت لهم منح للوقود بملايين الدولارات وحتما سيتم الاحتفاظ باموال الجبايه كارباح في خزائن الشركه وحكومة حماس.

وبالنظر للازمه الحالية، لقد تعللت الشركة بارتفاع الاحمال من 400 الى 600 ميجاوات لتبرير ازمة الكهرباء بينما لا يمكن ان تزيد الاحمال للنصف بين يوم وليلة، وبتنا ناخذ ثلاث ساعات كهرباء باليوم. اليوم بعد وصول المنح القطريه والتركيه قامت الشركه بتشغيل مولد اضافي لا تزيد قدرته عن 30 ميجاوات، وعاد الجدول بقدره قادر ل 8 ساعات وصل مقابل 8 ساعات فصل. هذا مع ان زياده الاحمال التي تدعيها الشركه اكثر من 200 ميجاوات، اي تشغيل مولد مفترض لا يحل الازمه. هذا فقط دليل صغير ان الازمه مفتعله وان الاحمال لم تزد ل 600 ميجاوات. والهدف ما تحقق اليوم اعفاء من الضرائب وجلب منح والضغط على حكومه الوفاق بتنفيذ مشاريع ووصل الانجاز لاحاله رئيس سلطة للطاقة بالضفه د كتانه للتقاعد المبكر في ظروف غامضه وقد كانوا يعدونه عائقا في تنفيذ خططهم. ونسمع اشاعات ان الازمه افتعلت لاجبار الناس اللجوء للاشتراكات الخاصه لاصحاب المولدات الكبيره لان الضرائب ستزيدها حكومة حماس عليهم ولا يريدوا ان يخسروا ولتسويق الانظمه الشمسيه التي تبيعها الشركه للناس.

ناهيك عن صور اخرى من ديكتاتوريتهم تتمثل بإعفاء الجباية عمن يشاءون من مؤسسات الحركة والتحكم في التوظيف وفق امزحتهم حتى وصلت المهزله لان يشترط السن في الوظائف الدنيا اقل من ثلاثين عام للتقدم وبامتحانات اختيار من متعدد مليئه بالاخطاء لا يمكن ان تقيم احد. بينما يكون تعيينات وظائف المدراء باعلانات وهميه ومقابلات شكليه لا يسأل فيها المتقدم في التخصص ولا تخضع لادني معايير حتى بمستوى الشهادة العلميه والخبره ويكون الكرسي محجوز سلفا . كما قدموا مشروع قانون لملاحقه المتخلف عن دفع الفاتورة في القضاء رفض من مجلسهم التشريعي ،فذهبوا الى جعل فاتوره السفر شرط للسفر سيطبق على التجار عبر ايريز حاليا. هذا غير فرض استقطاعات الكهرباء على موظفي السلطه، بينما اعفي موظفي حماس من دفع الفاتورة من استحقاقاتهم باعتراف نائب رئيس سلطه الطاقه في غزه نفسه في مؤتمر عن ازمه الطاقه.

وانا شخصيا احد ضحايا ديكتاتوريتهم حيث منعت بكافة اساليب التحايل من العمل في سلطة الطاقه وشركات الكهرباء منذ عام 1998 مع اني حاصله على دكتوراه هندسه قوى وخبيره في مجال تكنلوجيا المعلومات.

كل هذا مظاهر واضحة لديكتاتوريه متنفذي الطاقه مقابل اهانه المحتجين والكتاب الذين يطالبون باصلاحات وعدم افتعال ازمات للكهرباء من قبل متنفذي الطاقه. وحسب علمي انه تم الاتفاق بين حركة حماس مع قاده الحراك الشبابي في وجود القيادي في الجهاد خالد البطش لدى استدعائهم ان يتخلوا عن احتجاجاتهم عن ازمه الكهرباء تحديدا بينما يترك لهم المجال للاحتجاج حول الاسرى والقدس، للافراج عنهم. فهل حركة حماس من تحدد الازمات التي يجب ان نحتج عليها ويجب ان تبقى الكهرباء ومعبر رفح خارج التغطيه لانه ضمن دائره سيطرتها ومصالحها خاصه انها تقع ضمن نفوذ ديكتاتوريه الطاقه. اليس موظفو الاجهزه الامنيه يعانون مثلنا من ازمه الكهرباء ويجب ان يقفوا صفا مع المحتجين للضغط لايجاد حلول للازمه وعدم التلاعب بجداول الكهرباء وفق مصالح المتنفذين ؟؟

 

وانا هنا سابقى انادي ما حييت، تسقط ديكتاتوريه الطاقه في غزه والضفه

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط