مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ترهيب الفلسطيني..العقل في واشنطن والقبضة في تل أبيب!

ترهيب الفلسطيني..العقل في واشنطن والقبضة في تل أبيب!

تاريخ النشر: 2026-05-21 | 06:41

كتب حسن عصفور/ في توقيت غريب، تصادف الكشف عن رسالة أمريكية موجهة إلى بعثة فلسطين في الأمم المتحدة، تهدد بسحب تأشيرات الوفد فيما لو أكمل السفير رياض منصور خطوة الذهاب للترشح نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما نشر وزير "الإرهاب القومي" في دولة الكيان إيتمار بن غفير شريطا مسجلا وهو يهين أسرى أسطول الصمود من جنسيات مختلفة، ما فتح غضبا سريعا عالميا.

رسالة الخارجية الأمريكية إلى بعثة فلسطين تمثل أعلى درجات الإرهاب السياسي، الذي يمكن لدولة أن تستخدمه ضد دولة أخرى، بمخالفة ميثاق الأمم المتحدة وبروتكول دولة المقر، فقط كي ترضي دولة الكيان، بعدما نجحت في عام سابق بمنع فلسطين الترشح لرئاسة الجمعية العامة.

الولايات المتحدة، تدرك جيدا، أنها قوتها "الخارقة" لن تتمكن من منع فوز فلسطين بمنصب أممي رفيع، يمنح القضية الفلسطينية بعدا مضافا في ظل حرب شاملة لكسر الكيانية الوطنية، في ظل انحياز غالبية عظمى للحق التصويتي، والذي سيمنح فلسطين مكانتها، فكان الخيار الأمريكي اللجوء لسلاح آخر، دون أي اهتمام للقانون الدولي، فهو لها سلاح ضد الآخر وليس لغيره.

الرسالة الأمريكية، لا تمثل مفاجأة بالخروج عن الموقف التقليدي الأمريكي، لكن المفاجأة تزامنها مع فضيحة خاصة قام بها وزير "الإرهاب القومي" في دولة الاحتلال بن غفير، عندما ذهب لإهانة ناشطين من دول مختلفة، غالبها أوروبية بطريقة خرجت عما تعرفه شعوب تلك البلاد، خاصة وهي تمثل جدار وقاية لحكومته بأشكال مختلفة.

موقف الإدارة الأمريكية بتهديد دولة فلسطين، مرتبط بذات السياسة القائمة على منع تحقيق أي منجز سياسي فلسطيني كونه يمثل نكسة سياسية لدولة الاحتلال، خاصة مع تنامي حركة العداء العالمية ضدها، بعدما ارتكبت من جرائم حرب وإبادة، وإن لم تصل بعد إلى حد العقاب الإنساني – القانوني الذي يجب أن يكون، لكنها حركة متنامية، مع عرقلة الجنائية الدولية.

موقف أمريكا من فلسطين في الأمم المتحدة، هو ترجمة واضحة لخيط السياسة الرسمية، والذي بات أكثر عداءا منذ عودة ترامب للقصر الأبيض مرة ثانية يناير 2025، جوهرها شطب الفلسطيني، الهوية والكيان، وهو ما أعلنه بلا تردد سفير واشنطن في تل أبيب الكاهاني اليهودي مايك هاكابي، الذي لا يرى وجود فلسطيني، وأن فلسطين هي أرض لليهود منذ 3500 سنة، رغم أن رئيسة وزراء دولة الاحتلال غولدا مائير أعلنت بأنها "فلسطينية وتحمل جواز سفر فلسطيني" قبل عام 1948، فيما أشار بحق إسرائيل في السيطرة إلى أراض دول عربية، ما آثار غضبا بيانيا من دول عربية فبراير 2026.

مواقف هاكابي التهويدية لفلسطين وبعض دول عربية، لم تجد لها أي رفض أو نفي من الإدارة الأمريكية، خاصة وأنه لم يقف عند حدود الكلام، بل كان "ناشطا" في فعاليات يهودية داخل أرض فلسطين وفي القدس، خاصة ساحة البراق وجدارها التاريخي، ما مثل قوة دعم غير مسبوقة لفريق الإرهاب الحاكم في تل أبيب.

فيديو بن غفير الذي آثار غضب دول عدة، هو ذاته الذي اقتحم زنزانة القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي، وهدده بالشنق في فيديو انتشر بشكل واسع، كان مقدمة لإقرار قانون إعدام الأسرى، دون أن يجد "غضبا" رغم ما حمل من ملامح فاشية واضحة.

توازي رسالة التهديد الأمريكية ضد فلسطين في الأمم المتحدة مع فيديو الإرهابي بن غفير يكشف الخيط الناظم لحقيقة الإرهاب ضد الفلسطيني بصفته..فعل عقله في واشنطن وقبضته في تل أبيب..خلافا لقول المرتعشين.

ملاحظة: بعض نواب حزب ترامب قرروا كسروا عصا الطاعة وشكلوا كتلة سموها يولو “YOLO”..مجموعة شافت أنه استمراره ما في خير ولا يحزنون..والبلد رايحه في ستين نيلة..لهيك قرروا يولوا قبل ما تولول أمريكا..الولولة حلا يا توتو..

تنويه خاص: كانت ليلة بيضاء حلوة أنهت الدوري المصري، ليفوز نادي الزمالك..فوز كان هدية لناس ما يوم خذلت من تحب..شجعت كيان مش بطولة للكيان..جمهور قال أن الوفاء مش تذكرة باص..جمهور الزمالك قدم درس لمعنى الانتماء مش في الرياضة بس لكن في كل شي إنساني..العشق زمالكاوي..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.co

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط