مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تركيا واسرائيل...مصالح مشتركة... واهداف مختلفة!!

تركيا واسرائيل...مصالح مشتركة... واهداف مختلفة!!

تاريخ النشر: 2016-06-02 | 18:50

تركيا حتى وان كانت تحت حكم الاخوان المسلمين ... يبقى دورها المرسوم ... وسياساتها المعتمدة في اطار الاستراتيجية الغربية الامريكية .

ما يحكم مصالح تركيا المحكومة بأولوياتها الاقتصادية الامنية والسياسية وما يجري من تحالفات لأن تكون ضمن المجموعة الاوروبية ... وما يترتب من مميزات الانضمام لحلف الاطلسي كقوة قادرة لتمرير ما يخطط ... او قوة ناعمة لما يمكن ان يواجه تركيا .

تركيا تواجه بأزمات داخلية ... وما يمكن ان يهدد حدودها من اخطار بفعل ممارساتها وسياساتها القائمة على تغييب حسن الجوار ... والتدخل بشؤون الاخرين وحتى محاولة اختراق حدود الدول المجاورة ... وفتح حدودها للقوى الارهابية الداعشية... كما حدودها المفتوحة لسرقة ونهب خيرات البلاد من قبل عصابات الارهاب المتواجدة على الاراضي السورية .

مما يؤكد ان تركيا لم تكن تاريخيا ... ولن تكون واقعا... صديقا وفيا وداعما اساسيا للقضايا العربية ... الا بالقدر الذي يحقق لها مصالحها واهدافها الاستراتيجية ...وما يمكن ان يتوارد بفكر حكامها من احلام عثمانية ... لإمبراطورية عفى عليها الزمن .

الحديث حول قرب اتفاق اسرائيلي تركي وما جاء عبر القناة العاشرة الاسرائيلية ... انما يؤكد ان تركيا قد باعت شعاراتها المرفوعة ... بأنها لن تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع اسرائيل الا بعد فك الحصار عن غزة ... هذا الموقف الشعاراتي الذي... يتردد على لسان اردوغان والساسة الاتراك ... اصبح بمهب الريح ... امام المصالح التركية الاسرائيلية والتي تستند الى جذور تاريخية تسبق الحصار على غزة بسنوات طويلة وما كان يتم من تعاون ومناورات عسكرية تؤكد صداقة الطرفين ... كما وتؤكد عدم اولوية غزة وحصارها في السياستين التركية والاسرائيلية .

حاولت تركيا من خلال حكم الاخوان ان تبيع المواقف للعرب في ظل ما كان يجري تحت مسمى الربيع العربي... وعندما بدأت الامور تتضح ... بعد سقوط هذا الربيع الأسود الذي أتى بالخراب والدمار على دول المنطقة... وفتح الباب على مصراعيه لقوى الارهاب الأسود .

بدأت المنطقة بترتيب اوراقها بعد التقدم الروسي والتدخل الايراني ... والتراجع الامريكي في ظل ما جرى من تقاسم دولي ... كان النصيب فيه لتركيا باستعادة علاقاتها مع اسرائيل ... وتركها من سياسة الشعارات... وعدم اولوية ما كان يطرح امام القضايا الاستراتيجية والتعاون الاقليمي ما بين الدولتين في ظل المد الايراني والقوة العربية التي بدأت تتحالف وتمتلك من القوة العسكرية ...كما القوة الاقتصادية ما يمكنها من فرض ارادتها داخل المنطقة .

تركيا لم تجد امامها الا ان تراجع مواقفها... وان تعود الى علاقاتها الاساسية والمباشرة مع اسرائيل ... بعد ان خاب ظنها ... واختلطت حساباتها بعد سقوط انظمة الاخوان وفشلهم في ادارة بعض الدول ... وحتى في ادارة الصراعات في بعضها الاخر ... وما حدث من تراجع لحركة النهضة التونسية وما اعلن عنه الغنوشي من الفصل ما بين الدعوة والسياسة ... كل ذلك شكل بالنسبة للأتراك حافزا لحسم الاتفاق دون ان يكون احد بنوده فك الحصار عن غزة ... وما يحاولون استبداله حول الممر والميناء العائم ... لعل وعسى ان تكون تركيا قد اوفت بتعهداتها ... واخلصت لإخوانيتها ... ولم تبيع مواقفها لصالح مصالحها الاستراتيجية مع اسرائيل .

تركيا والاعلان من قبل القناة العاشرة الاسرائيلية حول قرب الاتفاق التركي الاسرائيلي بالذكرى الخامسة لحادثة السفينة التركية مرمرة ومقتل ما يقارب 11 شخصا ... انما يؤشر على ان اسرائيل وتركيا قد اضحوا على طريقهم المرسوم ... متناسين ما كان يقال ... وكأن غزة ملك تركيا واسرائيل ... وليس لها اصحاب وقيادة وسلطة ... وشعب يقرر ما يريد .

لقد استسهل البعض التدخل بشؤوننا الداخلية... استغلالا لحالة الانقسام القائم ... دون ادراك بأن الانقسام الطارئ ليس دائما ... وان العلاقات الوطنية الداخلية ستجد ما يوحدها امام مثل هذه التدخلات .

التاريخ ... وقدا ثبت ان تركيا لم تغلب مصالح العرب على مصالحها ... وبالتأكيد فأن اسرائيل لن تراهن على شعارات تركية امام مصالحها الاستراتيجية ... من هنا التقت المصالح التركية الاسرائيلية .

المسالة الاخرى التي يجب الاشارة اليها ان أي حديث عن استبدال.. او تبديل... او شراكة ... او ما يمكن ان يسمى بمثل هذه الاتفاقيات التركية الاسرائيلية ... ليس واردا بقاموسنا الوطني ... وبتاريخ علاقتنا مع مصر الشقيقة ... لأنها علاقة دم وتضحية ... علاقة وفاء وعطاء ... تاريخ طويل من المواقف والدعم الذي لا زال قائما ومستمرا دون ادني مصلحة ... يمكن ان تذكر عبر تاريخ العلاقات الاخوية الصادقة ما بين مصر وفلسطين .

تركيا واسرائيل واي محاولة للتلاعب بما هو تاريخ وحاضر ومستقبل سيكون مصيره الفشل ... ولن يرى النور .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط