مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تركيا : أردوغان بين حسابات الحقل والبيدر..!؟

من العجب أن تهبط مستويات العلاقات بين الدول الى هذا الحد الذي يتجاوز فيه التصرف حدود اللياقة الدبلوماسية، ويتجاوز المألوف ليخرق السنن المتعارف عليها في التعامل بين دول الجوار، ليبدو في مضمونه وفي شكله، مجرد تصرف قد غلبت عليه حالة من الإنفعالية ومن فقدان الحكمة والتعقل، بما يظهره أحيانا، وكأنه يضمر عدائية غير محمودة العواقب، أو أنها لا تمت الى رؤية ثاقبة لما ستكون عليه ردود الفعل وتداعيات مثل ذلك التصرف على الطرف المقابل، والأمر الذي يفوق المعقول، حينما يتسم مثل ذلك التصرف بحالة من الإستفزاز والتحدي..!؟؟
فاليد التي يلوح بها السيد أوردغان أمام أعضاء حزبه (العدالة والتنمية) في مؤتمرهم الحادي وعشرين يوم الأحد الماضي، فيها من الدلالات ومن المغزى الكثير، ما يوحي للتدليل على مدى شدة الحنق والكراهية اللَّذين يكنهما السيد أوردغان للمتغيرات الموضوعية التي إجترحها الشعب المصري في هبة الثلاثين من حزيران/2013 المليونية، فبالتلويح المذكور، ومن واقع الحال، ومما نضح من تصريحات السيد أوردغان عن الأحداث المصرية المذكورة، والتي إعتبرتها الخارجية المصرية ب" المعادية "، وما كان قد إختزله في كلمته خلال الاجتماع الختامي للمؤتمر المذكور؛ بأن [[ إشارة "رابعة"، التي يرفعها أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، "ليست رمزا للقضية العادلة للشعب المصري فقط، بل أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد في كافة أنحاء العالم."
كل ذلك، إنما يدلل على عمق خيبة الأمل التي "وكما يبدو" ، قد إعتصرت فؤاد صاحبها لدرجة جعلته يتبنى رمزاً له من الدلالات المعاكسة بالنسبة للشعب المصري، ما عصف ليس بالصورة التي يحاول السيد أوردغان رسمها وإضفائها على الإشارة المذكورة، بل وعصف حتى بزمن، كان يتمناه السيد أوردغان وكل من راهن عليه من الآخرين، حيث نادراً ما تطابقت يوماً، حسابات الحقل مع حسابات البيدر، وقلما جرت الرياح بما تشتهي السفن، الأمر الذي أفزع كل من وضع أوراقه في سلة أصحاب " رابعة "، لدرجة أفقد الكثير منهم الحكمة والإتزان، بل وأجبر البعض منهم على إعادة حساباته وإعادة ترتيب أوراقه، تحسباً لما قد تخفيه الأيام..!؟
فقد تمكن الشعب المصري، وبثقة عالية، البدء بإعادة رسم خارطة المستقبل لثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/2011، وبأن يثبت للعالم ولكل الذين راهنوا ومنهم السيد أوردغان على مستقبل رسموه في مخيلتهم، بأن هذا الشعب وحده، هو القادر على تخطيط ورسم مستقبله دون تدخل الآخرين، وإن له من الإمكانات والإرادة الصلبة، ما جعله يتقدم خطوات محسوبة الى الأمام في الطريق الصحيح، ناهيك أنها خطوات جديرة بالإحترام والتثمين؛ مثبتاً بذلك، بأنه ليس أقل مراساً في الشدائد، ولن تفت في عضده أهوال السنين؛ وبأن له في تأريخه القريب أو البعيد، ما يكفيه من شواهد وأمثال؛ وليس أدل على تلك الحقيقة، أصدق من كلمات الشاعر المصري الشهير المرحوم حافظ إبراهيم..!
هذا وفي الوقت الذي إستعاد فيه الشعب المصري في الثلاثين من حزيران/2013 المبادرة، فإنه وفي جميع الأحوال، وفي الواقع المنظور، صاحب ومصدر (الشرعية) بجميع أنواعها، بما فيها (الشرعية الدستورية)، وهو نفسه من يمتلك حق سحب تلك الشرعية، إذا ما تحولت تلك الشرعية بيد من منحت اليه، الى وسيلة للإستبداد وطريقاً لإنعدام العدالة وحافزاً للظلم وجور الحاكم، الأمر الذي جرى توضيحه في وقته المناسب في مقالة خاصة..!؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط