مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تردد وارتباك صهيوني تجاه احتمالات العدوان ضد لبنان أو غزة

تردد وارتباك صهيوني تجاه احتمالات العدوان ضد لبنان أو غزة

تاريخ النشر: 2018-12-07 | 10:19

 أعلن الجيش الصهيوني صباح يوم الثلاثاء 4/12/2018، عن إطلاقه : ( عملية "الدرع الشمالي" ، من أجل البحث عن أنفاق عابرة للحدود وتدميرها، وهي تقع شمالي البلاد، وقد يستخدمها حزب الله اللبناني في حروبه المستقبلية)، ورد الجيش اللبناني ببيان جاء فيه : ( على ضوء إعلان العدو الإسرائيلي، فجر اليوم إطلاق عملية "الدرع الشمالي" المتعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية، تؤكد قيادة الجيش أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة، والجيش اللبناني على جهوزية تامة لمواجهة أي طارئ) . وأكدت قناة (كان) الصهيونية، مساء يوم الثلاثاء4/12/2018 ، أنَّ : ( الخلافات الداخلية دبّت داخل الحكومة الصهيونية المصغرة " الكابينت " حول المواجهة مع حزب الله) ، وأوضحت القناة في تغريدة لها على الصفحة الرسمية على (تويتر)، أنَّ : ( عملية "الدرع الشمالي"، لم تحظ بموافقة كاملة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية "كابنيت"، وإنما عارضها ضابط إسرائيلي بارز في المخابرات العسكرية "أمان"، بدعوى أنَّ الوقت ليس مناسبا للقيام بمثل هذه العملية، في مقابل الاهتمام بعمليات عسكرية أخرى) . وكتب المحلل العسكري الصهيوني ، يوسي ميلمان ، مقالاً هاماً بعنوان (لا حرب على الأبواب)  ، ونشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت ) الصهيونية يوم الخميس 6/12/2018، مقالاً ، أكد فيه أنّ : (الحرب ليست على الأبواب) ، وأوضحت الصحيفة ، أنَّ : ( البيان المفاجئ والدراماتيكي للناطق بلسان الجيش عن الشروع في حملة "درع الشمال" لتعطيل الأنفاق الهجومية التي حفرها حزب الله وتتسلل إلى إسرائيل، يخلق واقعاً جديداً على الحدود الشمالية ) ، وتساءلت الصحيفة عن توقيت عملية (درع الشمال) ، التي بدأها جيش العدو بتعليمات من رئيس الحكومة ووزير الحرب بنيامين نتنياهو ، فقالت : ( توجد علامة سؤال حول القرار بتوقيت البدء بحملة كشف الأنفاق، العملية التي ستستمر بضعة أسابيع على طول الحدود الشمالية ؟) ، ولكن الصحيفة الصهيونية دافعت عن نتنياهو ، بالقول : ( إنَّ محبي نظرية المؤامرة ومعارضي رئيس الوزراء نتنياهو ، يعتقدون أنَّ التوقيت يستهدف صرف الانتباه عن توصيات الشرطة لتقديمه إلى المحاكمة، وبدلاً من ذلك تثبيته مرة أخرى كـ "سيد الامن") ، ودافعت كذلك عن رئيس الأركان الصهيوني فقالت : ( آخرون، بمن فيهم حتى وزير أو إثنان، وبضعة مقربين من رئيس الوزراء يعتقدون بأنَّ رئيس الأركان الفريق غادي أيزينكوت بالذات هو الذي قرر الموعد، كي ينهي مهام منصبه بعد شهر ونصف بنجاح، وليس أقل أهمية ــــــ لازاحة الانتباه عن الإدعاء الخطير للواء يتسحاق بريك، مفوض شكاوى الجنود، بأن الجيش الإسرائيلي ليس مؤهلاً وجاهزاً للحرب ، ولكن هذه هي ألسنة شريرة ، فمن الصعب التصديق بأنَّ رئيس الأركان سيخدم إعتبارات شخصية لخطوة عملياتية تنطوي على مخاطر) ، وأكدت ( يديعوت أحرونوت) على مخاوف نتنياهيو من شن الحرب والعدوان ضد لبنان ، فأوضحت : ( من الصعب أن نتصور أنَّ نتنياهو الحذر، الذي يخاف من الحرب، مستعد لأن يخاطر بأن تندلع ، هو أيضاً يعرف بأن الحرب من شأنها أن تؤدي إلى صرفه عن الحكم، اكثر من التحقيقات ) ، وطالبت الجمهور الصهيوني بتصديق مزاعم وراوية نتنياهو والجيش : ( ينبغي أن نصدق بأنَّ التوقيت هو حقاً مهني صرف ، ويستهدف أساساً تشديد الضغط الدولي على حزب الله، وإيران وأساسا على حكومة لبنان، وعرضهم كمن يخرقون سيادة إسرائيل وقرار مجلس الأمن 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية في 2006). ومدحت الصحيفة الجهود والأنشطة الإستخبارية الصهيونية ، فقالت : ( يظهر كشف الأنفاق كم هي الإستخبارات الإسرائيلية تعرف عما يجري في الطرف الأخير من الحدود في لبنان، وكم تسللت شعبة الإستخبارات "أمان" إلى حزب الله. هذا جزء من حرب الوعي الجارية بين الطرفين، وحالياً يد إسرائيل هي العليا فيها)، وللتدليل على احتمالات إستبعاد الحرب على الجبهة الشمالية ، أوضحت أنَّ : ( التعليمات لسكان الحدود الشمالية هي مواصلة الحياة العادية، إلا في مقاطع صغيرة قرب المطلة حيث أغلقت أمام المزارعين، تشهد على أنَّ الجيش يُقَّدِّر بأنه في هذه المرحلة لا خوف من اندلاع حرب). وقالت أنَّ تقديرها بعدم الذهاب نحو الحرب مع حزب الله ، يعود إلى عدة أسباب من أهمها : ( ستكون أعمال تعطيل الأنفاق في الأراضي الإسرائيلية، كي لا تعطي ذريعة لحزب الله لفتح النار وتشويش عملية التعطيل )، وأضافت:  (لأنَّ الرأي يقول أنَّه في ضوء توقعات حزب الله باستعدادات الجيش على طول الحدود، فإنَّه يعرف منذ زمن ما بأنَّ إسرائيل كشفت خطة الأنفاق الهجومية خاصته ، والأنفاق، التي سيستخدمها حزب الله للتغلغل المفاجئ إلى إسرائيل كجزءٍ مما تبجَّحَ به نصرالله كـ "احتلال الجليل" ، هي أداة حربية ثانوية، للطرفين) . وكشفت الصحيفة عن حجم القلق الصهيوني من صواريخ حزب الله، فقالت : ( إسرائيل أكثر قلقاً من 120- 150 ألف صاروخ لدى حزب الله، ولا سيما من الجهد الذي بذلته المنظمة في السنتين الأخيرتين لتطوير صواريخ دقيقة، مما هي قلقة من الأنفاق التي انكشفت ، وستنكشف في الأسابيع القادمة ، وستكون الجبهة الإسرائيلية الداخلية عرضةً لضرباتٍ شديدةٍ بالصواريخ، ستتسبب أغلب الظن باصابات كثيرة وضرر بالممتلكات) ، وقلَّلَّت من خطر الأنفاق ، بقولها : (هذه الأنفاق لم تنضج بعد، لتصل حسب الجيش إلى قدرة عملياتية. وحزب الله من جهته يعرف أنَّ سلاحه الأساس هو مهاجمة الجبهة الإسرائيلية الداخلية بالصواريخ ، وأنَّ الأنفاق الهجومية هي وسيلة إضافية فقط. ( وأكدت على إستبعاد وقوع الحرب ، نظراً لعدمرغبة حزب الله والكيانالصهيوني بالذهاب نحو الحرب  ، وقالت : ( إنَّ حزب الله غير معني بالحرب، ومثله إيران أيضاً، وبالتأكيد حكومة لبنان ، وحكومة إسرائيل هي الأخرى غير معنية بمعركةٍ عسكريةٍ ، وواضح لكل الأطراف أنَّه في حالة الحرب، فإنَّ إسرائيل ستعمل بكل قوتها ، وليس فقط ضد مشاريع الصواريخ ومواقع تخزينها واطلاقها، بل ضد كل لبنان ) ، وأضافت ( يديعوت أحرونوت ) ، قائلةً : ( ليس هناك في واقع الأمر تغيير في ميزان الردع المتبادل الذي نشأ بين الطرفين ، ويمكن الافتراض بأن حزب الله سيضطر إلى ابتلاع المس بكرامته وعزته، ذاك المس الذي أوقعته به الاستخبارات الإسرائيلية ، والقدرات التكنولوجية التي استوردت من حدود غزة ، فيضبط نفسه ) ، وكشفت الصحيفة ، أنَّه : ( إذا ما رد حزب الله ، بخلاف الافتراضات العقلانية، فستنشب حرب إستنزاف قصيرة تؤدي إلى حرب شاملة ، ولكن نحن بعيدون جداً عن هناك ) .

‏وأكد رئيس جهاز (الموساد) الصهيوني السابق داني ياتوم ، في تصريحاتٍ صحافية له يوم الخميس 6/12/2018 ، أنَّ : (العمل ضد أنفاق حزب الله أمر  مهم، وعلينا العمل على تحييد وإضعاف القدرات العسكرية لحزب الله وحماس في نفس الوقت ، لكن على إسرائيل التوصل إلى إتفاقٍ دائمٍ مع الفلسطينيين للحد من مخاطر المنظمات الإسلامية) ، وأوضح رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خلال لقائه 25 سفيراً أجنبياً شمال فلسطين المحتلة ، وقرب الحدود اللبنانية ، أنَّ : (العمل في بدايته ، وفي النهاية لن يستفيدوا من الأنفاق، والعمل على الجبهة الشمالية هو السبب في عدم خوضنا حملة عسكرية ضد حماس الشهر الماضي ، وهناك احتمالات بالعمل داخل الأراضي اللبنانية) .

 وطالب الجنرال جيورا أيلند ( رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني السابق) الإدارة الأمريكية بــ : ( الضغط على إيران من خلال حزب الله ، وحان الوقت لأن تضع الولايات المتحدة لبنان أمام الحاجة لأن يقرر إذا كنتم تريدون أن نواصل إعتباركم دولة مستقلة ، فإنَّ عليكم أن تطالبوا بحل حزب الله ، وتسليم كل السلاح الثقيل الذي تحت تصرفه، أما إذا رفضتم ، فإنَّ الولايات المتحدة ستقاطعكم ، وستقاطع كل منظمة أو شركة تتاجر معكم ) ، وأضاف : ( هذه ستكون معضلة صعبة ستمزق المجتمع اللبناني من الداخل، ولكنها كفيلة بأن تؤدي به في نهاية المطاف إلى إتخاذ القرار الصحيح ).. وأكد بنيامين نتنياهو، خلال جولة له في الحدود الشمالية مع سفراء أجانب، صباح يوم الخميس 6/12/2018 ، أنَّ : ( هناك احتمالات أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالعمل داخل الأراضي اللبنانية، وتدمير الأنفاق في الحدود الشمالية "يعطي الشرعية لأنشطة أخرى ، وأنَّه تم وقف التموضع الإيراني في سوريا بفضل الضغط الإسرائيلي ، ولقد سحبنا تهديد الأنفاق من يد أعدائنا؛ ومن يقوم بمهاجمتنا دمه مهدور؛ وحزب الله يعرف ذلك وحماس أيضاً ) ، وأشار إلى أنَّ : ( لدى حزب الله عشرات الصواريخ الدقيقة، ولو لم تحبط إسرائيل شحنات الصواريخ من إيران لأصبح لدى الحزب آلاف الصواريخ الدقيقة ، وفي نهاية العملية لن يكون مشروع أنفاق حزب الله قائماً) ، وزعم : ( لو كان الحزب يعلم أنَّ لدينا معلومات بوجود الأنفاق، لقام بخطف مستوطن أو جندي ، وحزب الله كان يخطط لنقل الكتائب الخاصة به عبر تلك الأنفاق إلى إسرائيل) ، وهدد : ( إذا اكتشفنا أنَّ إيران ستنقل التكنولوجيا المتقدمة لتحسين دقة صواريخ حزب الله مباشرة من إيران لبيروت، فإنهم سيتورطون مع إسرائيل).

وبات من الواضح حجم التردد والارتباك الصهيوني نحو اتخاذ قرار بالتصعيد والعدوانضد طاع غزة ، أوضد لبنان وحزب الله ، فالحرب والعدوان هذه المرة ضد لبنان وحزب الله ستكون مختلفة تماماً في كافة تفاصيلها ومعطياتها ونتائجها ، عن حرب وعدوان 2006 ، وخصوصاً من ناحية حجم المخاسر التي ستدفعها الجبهة الداخلية الصهيونية ، حيث سيسقط آلاف القتلى الصهاينة ، وستصل صواريخ المقاومة اللبنانية إلى أقصى وأبعد نقطة جنوب فلسطين المحتلة ، وسيكون الكيان الصهيوني بكامله في مرمى نيران وصواريخ حزب الله ، وسيتمكن حزب الله من شل الحياة في كامل الدولة العبرية ، ولن يتوانى مقاتلو حزب الله عن اقتحام شمال فلسطين المحتلة ، من فوق الأرض ، وليس عبر الأنفاق المزعومة ، فمقاتلو حزب الله والمقاومة اللبنانية يمتلكون عقيدة قتالية وعسكرية ، وقدرات قتالية هجومية ودفاعية ستمكنهم من تحقيق إنتصار تاريخي ضد العدو الصهيوني ، وعندما يقرر العدو شن العدوان على لبنان ، فعليه أن يتوقع أنَّه لن يستطيع تحييد جبهة قطاع غزة ، ولن يقف القطاع متفرجاً على مايحدث في جنوب لبنان ، وهو يدرك تماماً أنَّه لن يكون بمنأى عن مكر العدو وعدوانه ، وفي النهاية سواء قرر نتناهيو شن العدوان ضد لنبان ، أوضد غزة ، طمعاً بالفوز في الانتخابات المقبلة بالكيان الصهيوني ، فهو يعلم قبل غيره ، أنَّ كلا الخيارين لن يكونا نزهةً ، ولن يكونا دونما ثمنٍ باهظ ، وهو يدرك جيداً أنَّه لو فشل في تحقيق ما يروجه للرأي العام الصهيوني من وراء شن العدوان على لبنان أو غزة ، فسيفقد ليس فقط فرصته بالفوز بدورة جديدة في رئاسة الخكومة الصهيونية ، إنماَّ سيفقد مستقبله السياسي نهائياً ، وليس وحده نتنياهو الذي يقف متردداً ، امام احتمالات وخيارات المواجهة العسكرية مع حزب الله أو غزة ، إنَّما أيضاً تقف القيادة الأمنية والعسكرية الصهيونية في نفس المربع من القلق والتردد ، وحسب المعطيات المتاحة حتى اللحظة ، فغالبية المؤشرات تقول ، أنَّه لاحرب  صهيونية نحو الشمال أو الجنوب ، مع ضرورة الأخذ بأسباب الحذر ، فالعدوالصهيوني لايؤتمن جانبه ، فالغدر جزء أساس في مكونات العقلية الصهيونية اليهودية.    

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط