مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تداعيات تساهل اوباما مع ايران

لا يمكن انكار ان ادارة اوباما فور تشكلها سعت الى طريقة مختلفة في التعامل مع ايران فرسالة اوباما الى نتنياهو عقب انتخابه والتى اكدت رغبة البيت الابيض بان لا تقوم تل ابيب بأي عمل عدائي مفاجئ اتجاه ايران يلخص القضية ، اوباما على عكس سابقه يميل للأدوات الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية ويظن انها اكثر فاعلية وإنها على المدى الطويل ستجعل طهران تتنازل عن طموحها في الحصول على سلاح نووي ،وبل يمضي في الاعتقاد ان شن هجمة على مفاعلات ايران ستجر الشرق الاوسط الى حرب طاحنة عديمة الفائدة .
واستجابة ايران ليد اوباما الممدودة لم تكن جيدة بل متشككة ولم تتغير إلا بتغير قيادتها السياسية ،عندها اصبحنا نرى بوضوح ان اوباما يريد ان ينتقل الى خطوة اكثر جرأة بان يمنح ايران فرصة تسوية تاريخية للملف النووي الايراني عن طريق التفاوض ،وقد وصف هذا الاجراء بالجرأة لسببين : تورط ايران العميق في سوريا و طبيعة النظام الاوتقراطي الذي لم تتغير مشاريعه ولا اهدافه بتغير قيادته السياسية خاصة في الملف النووي الذي تعتبره ايران مصيريا.
وقد بدى حلفاء الولايات المتحدة الامريكية هم الاكثر قلقا وخوفا من طريقة اوباما في التعامل مع ايران ،اذ تتخوف الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية بان يكون الاتفاق قائما على اساس تخلي ايران عن فكرة السلاح النووي مقابل اطلاق يدها في الشرق الاوسط وغض امريكا نظرها عن ممارستها ،اما اسرائيل فتعتبر ان اسوأ ما يمكن ان يحدث هو ان تقبل ادارة امريكا امتلاك ايران سلاح نووي بشرط عدم استخدامه ،اما الحلفاء الاوروبيون فيتخوفون من ان البيت الابيض قد تسرع في منح ثقته لإيران والجانب الثاني هو عدم شفافية البيت الابيض في هذا الموضوع الذي يوحي برغبة في قيامه بحركة منفردة لفرض الامر الواقع عليهم رغم تأكيدات مسؤولين بارزين عكس ذلك .
اضافة الى ما سبق هناك حالة انقسام في الولايات المتحدة الامريكية بين محللين وسياسيين مؤيدين لفكرة التسوية السلمية وآخرين داعيين الى التشدد اكثر مع ايران .
وقد عبرت السعودية عن استيائها من السياسة الامريكية في هذا المجال من خلا ل رفضها مقعد مجلس الامن كما انها تحاول ان تتجه شرقا الى روسيا والصين رغم انهما لا يشكلان بديلا عن امريكا ، اما اسرائيل فقد اطلقت ابواقها للتأكيد ان دخول ايران الى المفاوضات ليس إلا تكتيكا لربح الوقت لتحسين قدراتها النووية ،وقد ذهب بعض المحللين ان اسرائيل هي المفاوض السابع في جولات الخمسة زائد واحد فهي قادرة على تقويض أي اتفاق قبل وضع اللمسات الاخيرة عليه ،كما ان الخطوة الفرنسية التي ادت الى عرقلة التوصل الى اتفاق كانت تصب في جهة كشف اللبس وعدم التسرع في هذا الشأن ,منطلقة من عدم ثقة مزدوجة في ايران و امريكا .

 
×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط