مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تحية وفاء للقائد الشهيد حفظي قاسم " ابو بكر "

هكذا يرحل القادة المناضلين الذين حملوا القضية الفلسطينية وكان هدفهم الاساسي تحرير الارض والانسان من خلال مدرستهم الثورية، قالقائد حفظي قاسم " ابو بكر" عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية الذي تولى قيادة معسكر 17 أيلول في منطقة عين الصاحب على الطرف القريب من دمشق لجبال القلمون، بعد عوته من دورة عسكرية في الإتحاد السوفييتي، حيث اغتالته الايدي الاثمة خدمة للعدو الصهيوني بعد عملية الخالصة البطولية وعملية ام العقارب، كان من القادة الذين عملوا بكل جهد ثوري في مقارعة العدو الصهيوني بعد استشهاد رفيق دربه القائد فؤاد زيدان ابو العمرين ، ومتابعته حمل امانته مع رفيق دربه الشهيد القائد ابو العباس ، فهذا القائد ارتبط برؤية منظمة واستيراتيجية تنظيمية متطورة، رسم خط سير الأهداف التي أراد بها أن تنهض وتتطور الجبهة فكانت عملية ام العقارب ، التي جهز فيها الفدائيين الابطال وابدعوا ، ليؤكد للعالم أن الفلسطيني لا يستسلم، ولا يرتهن للقيود.

أبدع الشهيد حفظي قاسم في زرع الأفكار النضالية وكسب محبة الجميع، ورسم مع رفاق دربه الشهداء القادة طلعت يعقوب وابو العباس رؤية مقنعة نشرت الثقة في كل من تعامل معه، وفي كل عمل قام به ، فكان محترفا في لمس أوجاع فلسطين، فعشقها ، وكان بطل حماية قيادة الثورة الفلسطينية على دوار مكسيم في عمان ، حيث مثل القائد الشهيد حفظي قاسم قيمة فكرية ونضالية ، حيث لم يستطع العدو الصهيوني وعملائه أن يحتمل أفكاره ،فدبر له عملاءه ليغتالوه في مخيم شاتيلا فصعدت روحه إلى بارئها .

من هنا نقول ان الشهيد القائد حفظي قاسم كان اسطورة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ، وكان اسما على مسمى، دوى اسمه على مساحة فلسطين ومخيمات سوريا ولبنان وعمان، وصدح صدى اسمه في ضمير ووجدان المناضلين والمقهورين، كما كان بحلمه وكفاحه على الأرض وفي مخيمات اللجوء وعلى جمر فلسطين ".

كان الإنسان الثائر القادم من فقر مخيم اليرموك واللجوء، وذلك بعد أن اقتلع طفلا مع عائلته من بلدته ووطنه وهو قادم من وجع القهر والفقر وعار الهزيمة في العام 1967 إلى وعاء المخيم، لينتقل بإرادة القائد إلى واقع البندقية مقاوما وقائدا أراده القهر أن يكون كذلك، ولا شيء سواه حتى الشهادة.

وفي ظل هذه الظروف نحن نتطلع الى مواقف وافكار القائد الشهيد حفظي قاسم و رؤيته الشاملة لطبيعة الصراع وإدامته، ودعوته الى استخدام كافة وسائل النضال ، حيث يستهدف الشعب الفلسطيني اقتلاعاً وتشريداً وترويعاً قل مثيله، وفي ظل حالة اليأس والإحباط والتخاذل الدولي والعربي ، وخاصة بعد ان نجحت القيادة الفلسطينية في كسب الأصدقاء الأمميين وايصال قضية فلسطين ومأساتها إلى كافة أرجاء العالم، وبكافة الوسائل التي آمن بمشروعيتها، ،حيث يحاولوا اليوم عبر مشروعهم المتأسلم بالإساءة لصورة النضال الوطني الفلسطيني ومشروعية مقاومته، وكذلك يسعون لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية في ظل ما تتعرض له المنطقة من هجمة امبرياليه وصهيونيه وارهابيه تكفيرية هدفها حرف بوصلة الشعوب العربيه عن فلسطين القضية المركزية ، الا ان صمود المقاومة العربيه الشاملة لهذه الهجمة سوف تعيد رسم بوصلة الصراع مهما كانت التضحيات.

ان القضية الفلسطينية ستبقى العنوان لدى كل احرار العالم مهما كانت الظروف والتحديات ، والشعب الفلسطيني سيواصل مسيرته النضاليه ، وعلى الذين كانوا سببا و شريكا في مأساته ومعاناته فالتاريخ لن يرحمهم .

ختاما : سيبقى اسم الشهيد القائد حفظي قاسم " ابو بكر " و تاريخه الحافل بالعطاء والوفاء والنضال، راسخا في ضمير الشعب الفلسطيني الى جانب رفاقه الشهداء القادة العظام الامناء العامين طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب ورفاقه القادة سعيد اليوسف وابو العز وفؤاد زيدان ومروان باكير وكل الشهداء الذين آمنوا بفلسطين عربية وبان ما أخذ بالقوة لا يسترد سوى بالقوة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط