مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تجدد الخلاف بين فتح وحماس

تجدد الخلاف بين فتح وحماس

تاريخ النشر: 2019-11-19 | 07:38

مع تسارع المباحثات حول الانتخابات الفلسطينية المزمع انعقادها خلال الفترة القادمة، عاد الحديث مجدداً عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس وإمكانية تحقيق معادلة سياسية تضمن الصلح بين الفصيلين المقاومين وتنهي سنوات من الفرقة والشتات لشعب في أمسّ الحاجة للتوحد خلف قيادة واحدة.

نسلط الضوء في هذا المقال على آخر تطورات العلاقة بين الإخوة الأعداء فتح وحماس وانعكاسات ذلك على الشعب الفلسطيني.

لا يخفى على أي من المتتبعين لشؤون القضية الفلسطينية العالقة منذ سنوات طويلة، أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس قديم وغير حادث لاسيما وأن الفصيلين السياسيين لا يشتركان أيدولوجياً في أي نقطة تقريباً، لكن التحول الصادم في علاقة القيادة المتمركزة في رام الله بقادة حماس كان إثر سيطرة قوات حماس على قطاع غزة صيف 2007 وطردها لقوات فتح من القطاع.

حالة التشرذم السياسي التي فرضته هذه الحادثة جعلت الشعب الفلسطيني ينقسم بين سلطتين، سلطة رام الله التابعة لفتح وسلطة غزة التابعة لحماس، ليتحول الشعب الفلسطيني بواقع الجغرافيا والظروف الاقتصادية إلى شعبين لا يشتركان إلا في المُسمّى.

تجدر الإشارة إلى أن علاقة حماس بفتح تمر من فترة إلى أخرى بانتعاشة بفضل الوساطات العربية، إلا أن الأيام القليلة كانت متوترة جداً إذ ارتفعت وتيرة التراشق الإعلامي بين الحركتين ما يُعطي مؤشراً واضحاً بعدم إمكانية تحقيق أي مصالحة خلال الفترة المقبلة على الأقل، ففي ظل تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه، يغدو مجرد التفكير في ساحة سياسية فلسطينية متوحدة ضرباً من ضروب الجنون.

نقلاً عن أحد قادتها، ترى فتح أن محاولات حماس المتكررة لزعزعة الاستقرار الداخلي للحركة يفرض على قيادات فتح التوحد أكثر والاصطفاف خلف القائد أبو مازن سواء اُقيمت الانتخابات أو أُجلت، إذ تسعى حماس لضرب خصومها السياسيين حتى تشغل الرأي العام عن فشلها الذريع في إدارة القطاع الذي يعاني سكانه الأمرين.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط