مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تــتــبــّع وتــحــريــض

تــتــبــّع وتــحــريــض

تاريخ النشر: 2019-02-03 | 16:19

الهجوم الذي شنته وسائل الإعلام العبرية الصهيونية على قيادات حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, يبين مدى قذارة وسائل الإعلام العبرية وتوظيفها لخدمة المؤسسة العسكرية والأمنية الصهيونية, وان الاحتلال الصهيوني يحاول خلق حالة جدال وإرباك من خلال بث الأكاذيب والادعاءات الباطلة التي يروج لها بهدف تمرير مخططات يسعى إليها ويمهد لها, كما ويؤكد أن هناك محاولة صهيونية لشن عدوان جديد يستهدف قيادات حركة الجهاد الإسلامي عبر الاستفراد بالحركة وتوجيه ضربات لها في محاولة بائسة لزعزعة الاستقرار الذي تعيشه الحركة الآن, بعد انتخاب قيادة سياسية حكيمة قادرة على مواجهة التحديات, وتذليل العقبات, والدفاع عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
«إسرائيل» ومنذ انتخاب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الأخ القائد زياد النخالة كأمين عام للحركة, وهى تعيش حالة قلق كبيرة, وتتحدث عن توجهه العسكري أحيانا, وتحريضه الدائم والمستمر ضدها أحيانا أخرى, ثم تعيد قراءة رسائله التي تتحدث عن تطوير قدرات المقاومة العسكرية مرات ومرات, وتجتهد في تحليل الخطاب السياسي له وتفسر حواره بشكل تحريضي لخدمة مخططاتها, ثم تواصل دورها التحريضي بطرق أخرى فتزعم ان الجهاد الإسلامي يقف خلف عملية قنص الجندي الصهيوني مؤخرا في المنطقة الحدودية شرق قطاع غزة دون ان تقدم أي دليل, وتشكو من ان الجهاد الإسلامي غير ملتزم بالتهدئة ويقوم بإطلاق الصواريخ لتوتير الأجواء, ظانة ومتوهمة ان هذا سيؤجج الخلاف بين الفصائل الفلسطينية داخل غرفة العمليات المشتركة والتي تتنبه تماما لأكاذيب الاحتلال, وتعرف كيف تتعامل معها وترد عليها بما يناسبها.
منذ خروج وفد قيادة حركة الجهاد الإسلامي في جولة خارجية, «وإسرائيل» تراقب وترصد تحركات وفد الجهاد الإسلامي وتروج لأكاذيبها بطرق عدة عبر وسائل إعلامها القذرة والمجندة كلها لخدمة المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية, وهى بالتأكيد تحاول إدخالنا في حالة دفاع عن النفس, وكأن مقاومتنا للاحتلال الصهيوني جريمة يجب ان ندافع عن أنفسنا ان مارسناها, الاحتلال الصهيوني ينظر لحركة الجهاد الإسلامي على أنها حركة عسكرية لا تعترف بأوسلو ولا إفرازاتها, وأنها تؤمن بالكفاح المسلح كوسيلة رئيسية لاسترداد الحقوق ونيل الحرية والاستقلال, وأنها حركة لا تقبل بأنصاف الحلول للقضية الفلسطينية, وتؤمن بفلسطين التاريخية من نهرها لبحرها, وأنها في أبجدياتها وفكرها لا ترى من سبيل لمواجهة هذا الاحتلال إلا بالمقاومة العسكرية لان الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة, ولا يتنازل بالمجان إنما تنتزع منه الحقوق انتزاعا. 
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, أصدرت بيانا تحذيرياً ردت من خلاله على الاحتلال الصهيوني والته الإعلامية التي تنضح بالكذب, وقالت أنها ترى ان هناك محاولة صهيونية لاستهداف قادة الحركة, وحذرت الاحتلال من المساس بالخطوط الحمراء وأنها لن تسمح بتغيير قواعد الاشتباك مهما كلف ذلك من تضحيات, وحذرت العدو الصهيوني من ان يخطئ التقدير, وأنها لن تسمح بأن تكون المقاومة وقادتها وقودا للمعركة الانتخابية الصهيونية, وهذه هي اللغة المناسبة لتوجيه الرسائل للاحتلال, فالسرايا قادرة على مجابهة الآلة الإعلامية الصهيونية, ولعل الاحتلال يتذكر تماما ان السرايا مارست الحرب النفسية ضد قادة الاحتلال وجنوده في العدوان الصهيوني على قطاع غزة في العام 2008م, و2012م, و2014م, وهى تجيد ذلك تماما وتستطيع ان تتحدى الاحتلال في هذا المجال, فان بدأ الاحتلال حربه النفسية ضد شعبنا ومقاومتنا, فليتحمل المسؤولية تماما, فالمقاومة الفلسطينية تملك من التكنولوجيا ما تستطيع ان تصل به إلى هذا الكيان, واعتقد ان «إسرائيل» خسرت تماما في معاركها التكنولوجية ضد الفلسطينيين, وعانت اشد المعاناة من الاختراقات العديدة التي أصابت مؤسساتها العسكرية والأمنية. 
المقاومة وقادتها خط احمر, واللعب على العامل النفسي لن يحقق للاحتلال أي اختراق للجبهة الداخلية, فالشعب الفلسطيني ومقاومته متلاحمان ويحمي بعضهما البعض, وهذا عكس ما تعانيه الجبهة الداخلية الصهيونية الرخوة والتي تهتز وتتصدع لصاروخ واحد من المقاومة الفلسطينية, فلا تلعبوا بالنار ايها الصهاينة الأشرار حتى لا تحرقكم!

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط