مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بين واقع تبدد حل الدولتين .. وهل سيجدي حل الدولة الواحدة !!

بين واقع تبدد حل الدولتين .. وهل سيجدي حل الدولة الواحدة !!

تاريخ النشر: 2020-08-12 | 07:10

بعد سنوات من الصراع العربي - الإسرائيلي وفي ظل سياسة الاستيطان التي تقوض حل الدولتين ومع استمرار العنف وسياسة الضم والتوسع الاستيطاني وفشل كل جولات المفاوضات التي كان تدعو لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م ويكون للإسرائيليين كذلك دولة مستقلة بات كل ذلك يعوق مشروع حل الدولتين.

إن الحديث بدأ يدور حول موضوع حل الدولتين بعد حرب حزيران 67، أي بعد ما يسمى "بالنكسة" ويقصد بذلك أن يكون هناك دولتين مستقلتين إحداها لفلسطين وأخرى لإسرائيل، ويأتي ذلك في سياق قرارات الأمم المتحدة حيث أن تقوم دولة إسرائيل على ما يعرف بالأرض المحتلة عام 1948م، ودولة فلسطين على أراضي حدود 1967م، ومعنى ذلك أن تكون نسبة الدولة الفلسطينية ما يقارب 22% من أراضي فلسطين التاريخية ( غزة - الضفة - القدس الشرقية ) مع الاعتراف بنسبة 78% من أرض فلسطين التاريخية إلى إسرائيل.

لقد أصبح جلياً وواضحاً أنه من الصعب تطبيق حل الدولتين رغم تبني العديد من المواقف الدولية لتلك النظرية كحل لتسوية الصراع ومنها ما جاء في مقترح اللجنة الرباعية عام 2005 "خارطة الطريق" ولكن نجد أن هناك صدع كبير في الداخل الاسرائيلي ورفض لنظرية حل الدولتين لما له آثر كبير في قضية اللاجئين والقدس التي تعد من أكثر المحاور المثيرة للخلاف في حل الدولتين وذلك لأهميتها، وعلى مر السنوات في ظل متابعة سياسة الاحتلال الإسرائيلي ونظرته إلى فلسطين ورفضه القاطع الاعتراف لو بجزء من الأرض الفلسطينية التاريخية على أنها دولة مستقلة للفلسطينين يعطى مؤشر واضح على صعوبة تطبيق حل الدولتين، وخصوصاً بعدما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والقيام أيضا بنقل السفارة الأمريكية للقدس وهذا الأمر الذي جعل من حل الدولتين أمر أشبه بالمستحيل، ولا يخفى علينا تعثر السلطة في فرض وإيجاد حل جذري بشأن فلسطيني الشتات وحق العودة.

وتبعا لذلك وفي ظل تلك المعطيات المتوفرة وتعثر كل المحاولات والمفاوضات القائمة على فكرة حل الدولتين مما يعني بأن ذلك بات حل مستحيل، لابد لنا أن نوجه الأنظار حول حلول اخرى ومنها محاولة حل ذلك النزاع عن طريق تطبيق نظرية "حل الدولة الواحدة" وقد يكون حل ديمقراطي يشمل رؤية تنظر لفلسطين على أنها وحدة جغرافية واحدة وتوحد شعب فلسطين في مناطق اللجوء والشتات والارض المحتلة وفلسطينيو 48، وقد تجلب تلك النظرية تعاطف كبير مع القضية الفلسطينية نظراً لتقديمها حل انساني لليهود الاسرائيليين، أما فيما يخص ثنائية القومية فليس المقصود هنا حرفياً، ولكن تذكر تجاوز إلى حين الوصول لمرحلة تنضج الأوضاع ويتم تقبل فكرة المساواة في المواطنة وأمام القانون.

قد يرفض البعض من الفلسطينيين الدولة الواحدة كحل للنزاع القائم، ولكن حينما نتحدث عن أنه أفضل ما يطرح لما يحمله من رؤية توحد كل الشعب الفلسطيني ولا نتنازل فيها عند شبر واحد من أرض فلسطين التاريخية، وإعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني كشعب واحد يقطن في دولة الكاملة، يؤخذ عليه فعلاً أي حل الدولة الواحدة بأنه أقرب الطرق لحل النزاع القائم وإصلاح الواقع المرير، إضافة إلى تفكيك المجتمع الإسرائيلي، وإن منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وهي تدعو للحرية والعدالة وأيضا تحرير اليهود من الصهيونية والعنصرية.

بإعتقادي أن الخيار الأفضل في تلك الآونة واستجابة للمتطلبات المرحلة الحالية وإيماننا الراسخ بعدالة قضيتنا وحقنا في الحصول على دولة كاملة على كل الأرض الفلسطينية التاريخية يضع نُصب أعيننا خيار بديل عن فشل محاولات "حل الدولتين" وهو السير قدماً نحو نظرية "حل الدولة الواحدة" وقد يمكننا ذلك من إعادة اللاجئين الفلسطينيين والحصول على أرض كاملة، وخصوصاً بعدما شاهدنا كيف سمحت إسرائيل بدون تصرايح وبدون النظر للعمر دخول الفلسطينيين خلال أيام عيد الأضحى والاستجمام على شواطئ حيفا قد يرجح ذلك للأزمة الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا، ولكن يبقى دوماً هناك غموض ومواقف تحتاج للوقوف والتفكر.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط