مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بين  عقليّتين  أو (دياثة وتطبيع و رمّان)

بين  عقليّتين  أو (دياثة وتطبيع و رمّان)

تاريخ النشر: 2022-07-30 | 11:34

زار  جو بايدن  بلادنا فلسطين  والتقى يوم الخميس 14 تموز الماضي  زعماء العدو،  وكان ضمن برنامجه الاستماع  لمطربيْن غنيّا أمامه. كانت واحدة منهما المطربة والملحنة وكاتبة   كلمات أغانٍ المدعوة يوفال ديان  ( ولعلها من أقارب موشي ديان والذي هجج  الحكام العرب  وجيوشهم  وكثيرا من شعوبهم  في كارثة ونكبة ونكسة وفكسة ووكسة وفضيحة 1967)، وهي مطربة تنحدر من أصول مغربية (من اليهود السفارديم كما يصَنفون وليس من الأشكنازيم) وولدت في 28 كانون الأول  1994  أي ابنة 28  سنة.  وقد أدت الخدمة في جيش الاحتلال بوحدة التعليم والثقافة... وكانت تحرص على طقوسها الدينية ولاسيما منذ عام 2016.

قامت يوفال وزميلها بالغناء أمام  بايدن رئيس " الامبراطورية " الأمريكية ( وعمره  ثمانون عاما) وبجانبه  رئيس الكيان ( اسحق هيرتصوغ ) وتقدم بايدن لمصافحة المطربين  فصافح  المطرب  الذكر  ومد يده  لمصافحة يوفال  التي ضمت يديها  بإشارة رجولية أنها لا تصافح  ذكورا  قائلة أنها متدينة.

ارتد بايدن للخلف وعاد محييا المطربة الأنثى

احترم الجميع  قرارها وخيارها وموقفها  ولا سيما  عندما علموا أنها أبلغت مكتب رئيس الكيان أنها لا تلامس  ذكورا  وأنها لن تصافح أحدا

ولم نسمع أو نقرأ عن أي مضايقة أو عقوبة ضد هذه السيدة  (على غرار عادة ما يجري  ب"المزارع " العربية المنعوتة خطأً  بدول أو دويلات.

واليوم  طالعتنا أنباء قادمة من " مملكة " البحرين  غير العامرة  مفادها قيام  عاهل ( باللام )  البحرين بإقالة الشيخة مي  محمد آل خليفة  من منصبها رئيسةً لهيئة الثقافة والآثار في البحرين، وتعيين الشيخ خليفة أحمد عبد الله آل خليفة بدلا منها.

وجاء  قرار " العاهل" البحراني ( أو البحريني ) نتيجة رفض الماجدة مي مصافحة سفير العدو في بلاط  حاكم البحرين.

والقصة باختصار؛ أن سفيه ( سفير ) أمريكا  في منامة " العاهل" البحراني  واسمه  ستيفن بوندي  أقام  يوم 16 حزيران الفارط  بيت عزاء  في منزله بمناسبة هلاك  والده ، ودعا لمجلس العزاء لفيف  من السفهاء ( السفراء )  والمسهولين ( المسؤولين )  ومنهم سفيه العدو في المنامة واسمه ايتان نئيه، ودعا أيضا الشيخة مي رئيسة هيئة الثقافة والآثار.

وهنا، لي ملحوظتان :

الأولى : هل حضر " سفراء " عرب  هذه الجَمعة غير الطيبة ؟ وهل تبادلوا المصافحات والأحاديث  مع سفير العدو ؟

الثانية : قيام سفير أمريكا بدعوة الماجدة مي  ربما كان مقصودا لما عرف عنها ( وعن كثير من  شعب البحرين ومسؤوليه مناهضتهم للتطبيع مع الكيان ) , والهدف منها إما احراجها أو " تطبيعها" كما تم تطبيع غيرها من مسائيل الدويلات العربية المطبعة ذوات السفراء , أو السببين معا.

وتمضي الرواية , أنه قام أحدهم ( كما هو متبع بالبروتوكول بالتعريف ) بتعريف المتصافحين  على بعضهم البعض  , وطفق يعرف الشيخة  المسؤولة مي على من تصافح وعندما وصل الدور على سفير العدو بالمنامة قال لها المعرف أن هذا هو سفير " إسرائيل " بالبحرين فسحبت يدها ولم تصافح  وغادرت المكان وطلبت عدم نشر أي صور لها  بمجلس " العزاء ".

ويشار إلى أن الشيخة رئيسة هيئة الثقافة والآثار كانت رفضت تهويد أحياء  قديمة في المنامة تشمل أحياء  من باب البحرين وشارع المتنبي  وصولا للكنيس اليهودي في شارع صعصعة بالمنامة القديمة  , كما رفضت السماح  لمستثمرين يهود و " أمريكان "لتشييد حي يهودي مع كتابات إرشادية ونجمة "داود " تستقبل  اليهود من باب البحرين  وحتى الكنيس  اليهودي.

وهكذا تتضح الصورة، قلب الملك ومواليه   وَرمان  وليس فقط على حبة رمّان على سوء تلك الرمّانة )

وصدر مرسوم الملك بالإقالة وهي تقوم بجولة بألمانيا  ودول البلقان , أي لم يمهلونها حتى العودة لوطنها.

وللمرء أن يتأمل الفارق  بين ردة فعل  قوم يوفال  على رفضها مصافحة بايدن  وبين ردة فعل  " عاهل " البحرين على موقف  الماجدة مي  الرجولي  والوطني والقومي المشرّف.

وموقفها رسالة لكثير من المطبّعين ( بكسر الباء وفتحها ) والمطبعّات ( بكسر الباء وفتحها ) والمجامِلين طغاتهم  والمجامِلات أن مقاومة التطبيع أمر جدّ ممكن.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط