مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بين القومي والإسلامي في ذكرى احراق الأقصى

بين القومي والإسلامي في ذكرى احراق الأقصى

تاريخ النشر: 2020-08-24 | 07:28

 مرت خمسون عاما  على احراق المسجد الأقصى  الذي أرق جولدا مائير وزيرة خارجية الكيان الصهيوني حينذاك  فلم تنم ليلتها تحسبا و خوفا من قيام الدول العربية والإسلامية بشن حربا على الدولة العبرية  كرد  على   الفعلة الشنعاء الذي أقدم عليها  اليهودي الصهيوني الأسترالي المتطرف مايكل دينيس  التي زعمت حكومة الكيان أن ما ارتكبه  هو بسبب ما يعانيه من مرض عقلي  وحين افاقت دون أن  يحدث ما كانت تخشاه  بل اقتصرت الردود العربية والإسلامية الرسمية  على إصدار بيانات شجب واستنكار  وعلى النطاق الشعبي ترديد  عمومية الشعارات الدينية والقومية  شعرت عندها  بسعادة لم تشعر بها من قبل ذلك لأنها   أدركت  بإن العرب  والمسلمين أصبحوا  بخشون اسرائيل وقد تحولوا على حد قولها إلى  أمة ميتة ؛؛ ..

. قبل حادثة الحرق والى يومنا هذا  والمسجد الأقصى  يتعرض لاستباح يومي  من قبل  قطعان المستوطنين الصهاينة العنصريين يؤجج حقدهم وكراهيتهم أحزابهم اليمينية المتطرفة والحاخامات ورجال الدين اليهود  الغزاة القادمين من وراء البحار..لم يتغير حال المسجد الأقصى منذ تم احتلال القدس الشرقية في عدوان يونية حزيران 67 فما زال يمارس في باحاته كل أشكال القمع الصهيوني دون توفير أي حماية دولية  باعتباره مكانا للعبادة الدينية  ..الأسئلة  الذي تثار  عند كل استباحة  من قبل المستوطنين هي : أين حكومات  العالم العربي والإسلامي من هذا الاعتداءات العنصرية  المتواصلة  ؟ أين قرارات  المؤتمر الإسلامي التي اتخذها في انعقاده الأول على إثر ارتكاب  هذه الجريمة النكراء ؟   أين الوصاية الهاشمية وأين لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي أمير المؤمنين؟ أين المرجعيات الإسلامية كالازهر الشريف والمجلس الشيعي الأعلى ؟ هل أصاب حكام العرب والمسلمين العمى والصمم فلم يعد يروا ما يحدث فيه وعلى أبوابه  من تنكيل لجموع المصلين من النساء والرجال ولم يعد يسمعوا صرخات النساء وهن يتعرضن بكل قسوة بشكل   لا ترضى عنه تعاليم الإسلام ولا يتوافق مع أخلاق الأديان وقيم الإنسانية ؟ .. لقد هان المسجد الأقصى على حكام العرب والمسلمين فلم تعد مكانته في العقيدة الإسلامية حيث حادثة الإسراء و المعراج  تثير مشاعرهم الدينية والقومية   ....

.  احراق المسجد الاقصى كان صدمة كبرى للجماهير الشعبية العربية والإسلامية أبرزت على نحو مأساوي عجز العالم العربي والإسلامي عن الدفاع عن مقدساته بل أيضا عجز دوله عن تأمين متطلبات الصمود للمقدسيين في مواجهة مخططات التهويد ..بين القومي والإسلامي كان  التداخل العميق  في مواجهة الحدث الاليم فالتخاذل الذي كان سمة الأداء الرسمي للنظام العربي والإسلامي لم ينسحب على مواقف العمال الباكستانيين الفقراء الذين طافو في مساء  ذلك اليوم الحزين  في بعض شوارع عمان تنديدا بحرق منبر صلاح  الدين الأيوبي الذي حرر القدس من براثن الصليبيين  وكانت عدة هتافات تكبر وتهلل  غير أن  هتاف واحد  من عامل يجيد اللغة العربية كان ترجمة عملية للواقع السياسي  العربي والإسلامي لقد صرخ قائلا : لك الله يا أقصى. . عبارة كانت واقعية  اعادت إلى الوعي إحدى  وقائع  التاريخ العربي و الإسلامي يوم أن رد  عبد المطلب سيد  قريش   على سؤال  أبرهة الحبشي الذي توجه إلى مكة من اليمن  على رأس جيش من الفيلة لهدم الكعبة ..لحظتها  قال عبد المطلب الحريص على ثروته الحيوانية : اما الإبل فهي لي وأما البيت   فله رب يحميه؛ ؛ وهكذا هي دائما   الحالة العربية والإسلامية تتكرر   تعبيرا عن ظاهرة العجز في مواجهة الحدث .   ..

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط