مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بين العقل و التطرف

من المعروف ان العقل بيت الحكمة و ان القلب بيت العقيدة و لا يجب ان نفصل بينهما في حياتنا و ذلك ان كنا حكاما او محكومين لانه في حالة ان قمنا بتحكيم العقل فقط فهذا لا بد ان يصل بنا الى مرحلة كبيرة من الجبروت و القسوة في اطلاق احكامنا و التي ستصل بنا الى الدكتاتورية و الفاشية و ينتهي و ذلك لان العقل عندما يطلق العنان لنفسه بالسيطرة على كل ما فينا من انسانية لا يرى حينها الا نفسه و لا يري غيره و يصل به الحال الى النرجسية الفكرية و لا يعترف باخطائه لانه لا يراها اخطاء بل يرى فيها الحكمة و هي على عكس ذلك و خاصتا عندما يجد حوله من يعزز في نفسه هذه الظاهر العقيمة و هذا ليس حبا فيه و اقتناعا به و ان وجد البعض منهم الا ان الغالبية يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية استغلالا لغباء العقل المسيطر و هناك امثلة كثيرة على مدار التاريخ من الدكتاتورية و الفاشية التي سيطرت على بعض العقول البشرية و لن ينتج عنها الا الدمار لهم و لشعوبهم في المقابل ايضا يجب الا نلغي عقولنا و نحكم بقلوبنا و نجعل العقيدة غطاءا لاهوائنا الشخصية و التي ستصل بنا في النهاية الى تشويه للعقيدة و بوطقتها في اشكال التطرف او التسيب الديني و من هنا نصول و نجول في الحلال و الحرام و التكفير للغير و الغاء التفكر و الاجتهاد في العقيدة و التي هي واجب علينا و يجب ان لا نحول الدين الى مسلمات لكي لا يكون مجمدا لا نستطيع فهم معانيه السامية و نكتفي فقط بالنقل الاعمى و الحفظ الغيبي دون معرفة ما ننقله او فهم معانيه و تصبح عقولنا متصلبة مغلقة باقفال الغباء ... فانا لست فقيها في الدين و لكني اعتقد ان الله انزل الدين بلغة العرب و التي كانوا يتحدثون بها في حينها و يفهموها و يستوعبوا معانيها و لم يفسر في وقتها و هنا تكمن المعجزة في امكانية استخدامه لكل مكان و زمان لان الله فتح باب الاجتهاد في تفسير الدين و لكن دون المساس فيما حرم الله , و من هنا و ان الغينا عقولنا و حكمنا قلوبنا فسنصل الى مرحلة غير محمودة الحسبان و قد نعود الى مرحلة العصور المظلمة في اوربا في العصور الوسطى و لا تستغرب يوما ان يعطيك شيخ صكا للغفران او يحجز لك مقعدا في الجنة ... اذا فان العقل و القلب يسيرون في خطين متوازيين في ان واحد و يجب الا نلغي احدهما لكي يطغوا الاخر عليه .
و في اعتقادي انه يجب ان نحكم عقولنا فيما لا يعارض قلوبنا ( عقيدتنا ) و ان نفتح المجال للاجتهاد في الدين دون المساس في اساسه و بنيانه و الا نلغي الآخر و نكفره و نعتبر انفسنا الوصي عليه و نحتكر حب الوطن لانفسنا و نحرمه على غيرنا و لهذا امثله كثيرة في تاريخنا الاسلامي و هذا ما كان ينتهجه الخلفاء الراشدين و لهذا توجت عصورهم بالتقدم و العلم و الازدهار في كافة مجالات الحياة فمنها مثلا ( عندما فتح الفاروق عمر رضي الله عنه بلاد فارس تعرف على بعض القوانين التي كانوا يستخدموها فحكمها للشرع و لم يجد فيها مخالفة لاساس الدين قام بالاخذ بها و تطبيقها ) و قد اجد في حركة فتح حين انطلقت و انتهجت مبدأ العلمانية في فكرها انها طبقت بعض هذه المعاني و ليس ما يدعيه الآخر بانها لا تمط للدين بصلة و هذا لان الآخر حكم بقلبه و لغى عقله و على ما اعتقد ان هذه هي العلمانية التي يجب ان نتبعها نحن العرب و الا نتنادى بعلمانية الغرب لان الظروف مختلفة و لا تنطبق علينا من حيث الفكر و العقيدة و اسمحوا لي بان امثلها كالتالي ( ان افترضنا ان العلمانية هي اكياس السكر التي يتم نقلها على ظهر الحمار و كان عليه ان يقطع النهر سابحا فيه و قطعه و وصل الى الضفة الاخرى و لكن للاسف ذاب السكر في الماء و لم يبقى سوى الحمار )

Cop

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط