مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

(بيان الشعبية الجوكر) كمن يكشف مرمى فلسطين أمام فريق الاحتلال

(بيان الشعبية الجوكر) كمن يكشف مرمى فلسطين أمام فريق الاحتلال

تاريخ النشر: 2016-09-19 | 15:04

بيان مشبوه في المضمون والتوقيت، فهو منسجم شاء الرفاق في الجبهة الشعبية أم ابوا مع مقولات ودعاية افيغدور ليبرمان وزير حرب جيش الاحتلال، وبنيامين نتنياهو اللذين احسا بخطورة لقاءات الرئيس مع ممثلي شرائح المجتمع الاسرائيلي، وخوفهما من قوة منطق الرئيس محمود عباس القادر على اقناع هذه الوفود على أن سياسة الاحتلال والاستيطان لن تؤمن الاستقرار والامن والسلام لاسرائيل، وخروج هذه الوفود بقناعة راسخة أنهم امام قيادة فلسطينية منسجمة مع المبادئ الاساسية وبنود برنامجها السياسي، قيادة تأخذ السلام كمنهج حياة، واستراتيجية سياسية وليس تكتيكا. ليبرمان فرض حظرا على لقاءات الوفود اللاحكومية الاسرائيلية، ومنعت حواجز جيشه العديد منهم من الوصول الى رام الله، وقرر وزير الحرب هذا اصدر قرارا بمنع محمد المدني رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي المقررة من منظمة التحرير الفلسطينية من تجاوز حواجزه والوصول الى قلب المجتمع الاسرائيلي !. الغريب ان كلام ليبرمان وبيان الشعبية يلتقيان عند نقطة واحدة هي ايقاف هذا التواصل مع المجتمع الاسرائيلي، حتى وان اختلفت اسباب ومبررات هذا الالتقاء عندهما، فليبرمان رد على هذا التواصل بخطة العصا والجزرة، وبرغبته في ايجاد فلسطينيين يتواصل معهم ليكونوا بديلا عن السلطة الوطنية، وقال علنا انه يفعل ذلك ردا على سياسة منظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس بالتواصل مع ممثلي المجتمع الاسرائيلي والأغرب أن الجبهة الشعبية تتفوق على ليبرمان ليس بايقاف هذا التواصل وحل اللجنة المقررة في تنفيذية المنظمة وحسب بل في دعوتها في بيانها المشبوه لمساءلة الرئيس محمود عباس، وتماهت مع بيانات وتصريحات ليبرمان بوصف المهمة الوطنية التي يقوم بها الأخ محمد المدني عضو مركزية حركة فتح (بالدور التخريبي)!! لكن السؤال هنا: كيف يرى ليبرمان سياسة الرئيس ابو مازن بالتواصل مع المجتمع الاسرائيلي عملا تخريبيا يضر بسياسة وحكومة دولة الاحتلال والاستيطان، فيما تراه الجبهة الشعبية ايضا عملا تخريبيا في الصف الوطني كما ادعت في بيانها المشؤوم ؟! . يعرف قادة الجبهة الشعبية الذين اصدروا البيان المشبوه قبل يومين ان الرئيس محمود عباس هو قائد غرفة العمليات السياسية والدبلوماسية التي خططت وانتهجت السبل القانونية الدولية لمقاطعة وعزل سياسة دولة الاحتلال ومستوطناتها، ونعتقد يقينا انهم قد سمعوا الرئيس ابو مازن اكثر من مرة وهو يعلن ويطالب ويعمل على هذا الأمر، ونذكرهم ان كلماته الأشد وضوحا جاءت على رؤوس الاشهاد أمام ممثلي شعوب العالم كله على منبر الأمم المتحدة، فكيف عجنوا وخبزوا مقولة ان الرئيس يلحق ضررا بمسألة مقاطعة الاحتلال؟! فهذا لعمرنا شغل خباز لا يخرج من تحت يديه الا ( خبز مشمط ) محروق وجهه ومعجن وحامض لبه!.  يتهمون الرئيس بعقد لقاءات تطبيعية في الغرف المغلقة، وكأن مقر الرئاسة في رام الله القائم على اعلى تلة في رام الله والمشرفة نوافذ مكتب الرئيس منه على القدس، بيت خشبي في غابات ومجاهل افريقيا، ففي مقر الرئاسة يستقبل الرئيس محمود عباس وفودا من الوان طيف المجتمع الاسرائيلي، تمثل منظمات وحركات وجمعيات وفعاليات غير رسمية، والأنكى من ذلك ان بيان الشعبية يذكر علانية هذه اللقاءات حتى وان كانت في سياق كلام لا اخلاقي ولا وطني بحق الرئيس محمود عباس والأخ محمد المدني، فكاتب هذا البيان الجوكر عليه تعلم المزيد ان اراد مخادعة الجمهور الفلسطيني واللعب على طاولة وعيه!.  عندما تساهم قيادات حركة فتح في عقد الاتفاقيات السياسية مع الأحزاب والبرلمانات الأوروبية، وتنجز ما يؤدي الى حصار سياسة دولة الاحتلال ومقاطعتها، فانها لا تمن على الشعب الفلسطيني ولا على منظمة التحرير الفلسطينية بأي انجاز من هذا القبيل، لكن بما ان الرفاق في الجبهة الشعبية تمادوا في بيانهم (المشبوه المشؤوم) على رئيس حركة فتح وقائدها العام وعضو لجنتها المركزية محمد المدني، فإنا نسألهم ان يبينوا لنا ولو انجازا واحدا حققوه في اي ميدان سياسي فيما خص مقاطعة مستوطنات الاحتلال وسياسة حكومة دولة الاحتلال، او اعتراف البرلمانات الأوروبية بدولة فلسطين، ولا نريد استخدام لغة هابطة تعكس مدى السقوط المدوي لاخوة تجمعنا معهم وحدة دم ووطن وسجل كفاحي، فالحوار والنقد البناء مكفول في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والمعارضة للتوجهات السياسية لا تعني رفع عارضة المرمى الفلسطيني لتسهيل المهمة على قلب هجوم فريق دولة الاحتلال نتنياهو وليبرمان 

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط