مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوليفيا.. انقلاب ضد الرئيس اليساري إيفو موراليس

بوليفيا.. انقلاب ضد الرئيس اليساري إيفو موراليس

تاريخ النشر: 2019-11-17 | 13:13

استيقظت بوليفيا (10/11)، على انقلاب في السلطة غداة اضطرار الرئيس إيفو موراليس إعلان استقالته من منصبه، بعد موجة احتجاجات أعقبت انتخابات رئاسية مثيرة للجدل. ورجّح كثيرون وجود أصابع خارجية ساهمت في تسريع خروج موراليس من الحكم، وخاصة من الولايات المتحدة التي لا تستسيغ حكم اليسار في القارة الأميركية.
وقال موراليس (60 سنة)، إن هناك مذكرة توقيف صدرت بحقه، وأنّ «مجموعات عنيفة» هاجمت منزله. فيما أعلنت الشرطة البوليفية توقيف رئيسة المحكمة الانتخابية التي تتهمها المعارضة بالانحياز لموراليس. وفي السياق، نقل عن وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إبرار، أن بلاده منحت حق اللجوء للرئيس موراليس.
الدور الحاسم للجيش
وقبل إعلان استقالته، تحدثت الأخبار عن أنّ «الجيش البوليفي طلب من موراليس ترك السلطة»، وذلك بعد انضمام قطاعات من الشرطة والجيش للاحتجاجات. وقال محللون إن تصريح الجيش (الذي ظلّ مؤيداً لموراليس طوال الوقت)، علانية بضرورة رحيله عن السلطة، بدّل موازين القوى على الأرض. وعنى، كما استنتج البعض، «أننا أمام ديمقراطية تشوبها الكثير من الاشكالات، وأنّ العسكر هم من يتحكمون بالأوضاع من خلف الستارة».
وجاءت هذه التطورات بعيد ساعات من موافقة الرئيس موراليس على إجراء انتخابات رئاسية جديدة. وتلت استقالة موراليس إعلان مجموعة من الوزراء استقالتهم. وأصدر المدعي العام أوامر بالقبض على شخصيات في النظام من ضمنها نائب الرئيس، ألفارو غارسيا، ومساعد الرئيس رامون كنتانا، ووزير الداخلية.
وفور الإعلان المفاجئ عن استقالة موراليس، خرج سكان بعض المدن احتجاجاً على استقالته التي لم ترُق للكثيرين، وخاصة من عامة الشعب القلقين على مستقبل ما تحقق لهم من مكاسب خلال سنوات حكم موراليس.
انجازات اقتصادية واجتماعية
وخلال سنوات حكمه الـ 14، استطاع موراليس نقل بوليفيا من دولة كانت تعدّ من أفقر الدول اللاتينية إلى مستوى متوسط ومقبول، تمّ فيه رفع مستوى معيشة الطبقات الشعبية الأكثر حرماناً، وبالأخص من السكان الأصليين، الذين كانوا يعانون من التهميش والعنصرية.
وكان موراليس، (وهو أول رئيس بوليفي ينتمي لشعب ايمارا من سكان البلد الأصليين)، نجح في الحدّ من الفقر والجوع في البلاد، وحقق انجازات ومكاسب ليست قليلة على هذا الصعيد، إذ تضاعف حجم الاقتصاد ثلاث مرات خلال عهده. وهو ما جعله يحظى بشعبية كبيرة، قبل أن تبدأ بالتراجع في الفترة الأخيرة، ولا سيما مع إصراره على الترشح لولاية رئاسية رابعة، على رغم أن الشعب كان قد وجّه إنذاراً إليه بالتصويت بـ«لا» في شباط/ فبراير 2016، في استفتاء لتعديل الدستور للسماح له بالترشح لولاية رابعة. لكن الرئيس، الذي استفاد من إبطال المحكمة الدستورية لنتيجة الاستفتاء، رفض الاستماع إلى الرسائل الشعبية، واختار الترشح لولاية رابعة، لتأتي نتائج الانتخابات بفوزه، ما كان سيتيح له البقاء في الحكم حتى عام 2025، لكنّ الاحتجاجات الرافضة لاقتراع 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التي كانت الأكبر في بوليفيا منذ عقود، وضعت حداً لطموحه.
اضطرابات في القارة
ولا يمكن فصل ما يجري في بوليفيا عن الوضع المضطرب في قارة أميركا اللاتينية ككل. ففي موازاة الحدث البوليفي، تعيش تشيلي وسط احتجاجات مرشحة للتصاعد. كما شهدت الأرجنتين تحولاً ملحوظاً بفوز مرشح اليسار (من التيار البيروني)، ألبيرتو فرنانديز، ونائبته الرئيسة السابقة كريستينا فيرنانديز دي كوشنر، وهم من خصوم واشنطن.
وفي الأورغواي، فاز مرشح «الجبهة العريضة» للرئاسة، دانيال مارتينيز، الذي طرح برنامج «الاشتراكية الشعبية»، بنسبة مريحة. كما أفرجت المحكمة الفيدرالية العليا في البرازيل أخيراً عن الرئيس السابق لولا دي سيلفا، بعد احتجازه بتهم فساد ملفقة، ووسط احتجاجات شعبية متصاعدة تشهدها البلاد ضد حكم اليمين الشعبوي المتطرف.
وكانت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البرازيل، أوصلت اليميني المتطرف جايير بولسونارو إلى سدة الحكم، ومعه بدأت تطل ملامح السياسات العنصرية والاستعلائية ضد السود والملونين في بلاده بطريقة تشبه الشعبوية في أوروبا. وفي هذا الصدد، يتحدث كثيرون عن التدخّلات الخارجية في مصير موراليس، مشيرين إلى الدور البرازيلي في دعم المعارضة اليمينية، ولم يستبعد البعض أن يكون للرئيس البرازيلي، بالتنسيق مع واشنطن، دور في ما جرى. وأشار البعض إلى دور إسرائيلي أيضاً، وخصوصاً بعد أن طرد موراليس سفير تل أبيب ومنع التأشيرات عن الإسرائيليين.
وفي المقابل، فقد سارعت دول عدة في القارة إلى رفض ما حصل، فندّدت كوبا بشدّة بالانقلاب. وأدان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بشكل حاد أيضاً بالانقلاب. كما وصف الرئيس الأرجنتيني المنتخب ألبرتو فرنانديز الوضع الذي أدى إلى استقالة موراليس بأنه «انقلاب».

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط