مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوتين واليوم الأول بعد الانتخابات

بوتين واليوم الأول بعد الانتخابات

تاريخ النشر: 2018-03-20 | 10:37

– غالباً ما تبرز مواقف الأطراف الدولية الفاعلة من نتائج الانتخابات الرئاسية في دولة محورية موازية، طبيعة وعناوين المواجهة الآتية. ومن نوعية المواقف الأميركية والأوروبية التي كان يمكن توقّعها لمواكبة مناخ المواجهة مع نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية والفوز الباهر للرئيس فلاديمير بوتين، كلام أميركي أوروبي يشكّك في الطابع الديمقراطي للانتخابات ويتّهم الحكومة الروسية بالتضييق على المنافسة الانتخابية ويتحدّث عن مخالفات جسيمة جرى تسجيلها ويصل للقول إنّ الروس اتخذوا الخيار الخاطئ بالتجديد لخيار التوتر بين روسيا والغرب، وأنّ نتيجة هذا التصويت ستنعكس سلباً على حياتهم، سواء بسبب العقوبات أو الأزمات التي تتّهم الرئيس بويتن بالتسبّب بها، وكان يمكن أن نتوقع تجاهلاً للجدل حول صدقية الانتخابات والاكتفاء بالقول إنّ التجديد لبوتين هو تجديد للحرب الباردة وسباق التسلّح والمزيد من الأزمات الدولية.
– جاءت المواقف الأميركية والغربية متجاهلة كلّ الكلام عن اعتبار المواجهة مع روسيا عنوان السياسة الدولية، وحلّ مكانها التبشير بالتعاون البناء مع الرئيس المنتخب بصورة وصفها الرئيسان الأميركي والفرنسي بغير المفاجئة. فقد كانت النتائج العالية للرئيس بوتين متوقعة، والتطلعات هي نحو تعاون مثمر لتحقيق المزيد من الإيجابيات على الساحة الدولية وساحة العلاقات الثنائية، حتى بيان مفوضية الاتحاد الأوروبي الخاص بتقييم الانتخابات الذي تحدّث عن مخالفات سجلها مراقبون أوروبيون، لكنه دعا السلطات الروسية للانتباه لها والعمل على تلافيها لاحقاً، بينما كانت دعوات الرئيس بوتين للتعاون في التحقيق في قضية مقتل المواطن الروسي سيرغي سكريبال في لندن، تلقى التجاوب من محاوريه الغربيّين تعبيراً عن نية بطيّ ملف القضية إيجاباً، خصوصاً ما تضمّنته من اتهامات لروسيا وللرئيس بوتين شخصياً.
– كلّ هذه الإيجابية لا تعني أنّ العلاقات الغربية الروسية ذاهبة للتعاون، ولا تعني نهاية ملفات الخصومة، بل تعني أنّ الكثير من التوتر التصعيدي الذي شهدناه خلال الشهر الأخير، كان مفتعَلاً لتخديم اللعبة الغربية تجاه الانتخابات الرئاسية الروسية وما عادت ذات جدوى بعد نهاية الانتخابات. والنتائج العكسية التي ترتبت عليها في صناديق الاقتراع، فقد كان هدف حملة الشيطنة والتصعيد والتهديد، التأثير على عنوانين حاسمين في الانتخابات، الأول هو نسبة المشاركة في الاقتراع التي كانت تأمل الجهات الغربية بأن تنخفض لما دون الـ 50 في المئة بعدما كانت 57 في المئة في الجولة السابقة، لترتفع رداً على اللعبة الغربية ومناخ التحدّي الذي صوّت خلاله الروس دعماً لرئيسهم، إلى 68 في المئة بزيادة نوعية مفاجئة وغير متوقّعة. أما الأمر الثاني الذي استهدفته الحملة الغربية فهو دفع المصوّتين نحو خيارات انتخابية أخرى ترفع نسبة ما يناله المنافس الأول للرئيس بوتين فيتقلّص الفارق بينهما، بحيث ينخفض التصويت للرئيس بوتين من 60 في المئة، كما كان متوقعاً إلى 55 في المئة وينال منافسه الأول 40 في المئة ليتأسّس على هذه الحصيلة، مشاركة بـ45 في المئة ونيل بوتين 55 في المئة منها وخصمه 40 في المئة تصوّراً لمواجهة مفتوحة بعناوين متعدّدة لما بعد الانتخابات. أما وقد جاءت النتائج عكسية فمع 68 في المئة من التصويت نال بوتين 77 في المئة من المصوّتين مقابل 12 في المئة لمنافسه الأول فصار كلّ استثمار في ما بعد الانتخابات هدراً بلا جدوى.
– ستهتمّ القوى المعنية بالانتخابات في لبنان والعراق بالمعاني التي قالتها الانتخابات الروسية وسيكون على جمهور المقاومة في البلدين رفع المشاركة الانتخابية إلى مستويات قياسية وإقفال فرص الخصوم بتحقيق نتائج تتيح التشكيك في حجم الغطاء الشعبي لخيار المقاومة. فهذه هي الأولوية الراهنة والمستمرّة.
عن البناء اللبنانية

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط