مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوابة الرئيس

بوابة الرئيس

تاريخ النشر: 2016-11-19 | 09:16

مثير للانتباه ما يحدث عند بوابة دونالد ترمب في مدينة نيويورك. أعداد من المؤيّدين يدخلون ويخرجون وإشاعات عن من يسند إليه الرئيس العتيد حقيبة وزارية أو منصباً حكومياً أو وظيفة دبلوماسية.

آخر القادمين إلى برج ترمب هو أحد أبرز معارضي دونالد ترمب خلال الحملة الرئاسية والمرشح السابق للرئاسة في العام 2012 ميت رومني.

مثيرة هي دعوة ترمب، ومثيرة أيضاً زيارة السيد رومني. يقول المتحدثون باسم الرئيس المنتخب إنه يريد إيكال وظائف إلى أفضل الناس، ويقول المتحدثون باسم رومني إنه لن يمانع في خدمة وطنه. الكلام من الجهتين يوحي بالحرص على الوطن، وكما يقولون في قريتي "مع رشّة ملح" يعني أن الحقيقة لها طعم إضافي أو معنى إضافي.

إن كنتم من أصحاب الذاكرة البعيدة ستتذكّرون ما فعل رؤساء سابقون وأقربهم إلينا كان في العام 2008 باراك أوباما وقد روّج بعد انتخابه لتشكيل حكومة من الأعداء السابقين على طريقة ابراهام لنكولن. بعد أخذ وردّ، أعلن ترشيح منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية واستبقى جمهورياً عريقاً هو روبرت غايتس وزيراً للدفاع.

ما حدث بعد ذلك يثير الدهشة في عيون العوام مثلي.

أثبت باراك أوباما أنه رئيس شديد السطوة على أعضاء حكومته وأخضع وزير الدفاع ووزيرة الخارجية لأوامره، وكانت تصلهم الأوامر عن طريق مساعدي الرئيس في البيت الأبيض وهم موظفون "صغار" في مجلس الأمن القومي.

هناك ما هو أعتى من ذلك. في العام 2012 خرجت هيلاري كلينتون من وزارة الخارجية ورشّح باراك أوباما أحد أكبر نجوم الحزب الديمقراطي للمنصب وهو السناتور جون كيري.

باراك أوباما أعلن بدون احتفال ترشيح البطل الديمقراطي بحضور نائب الرئيس جو بايدن وهو رمز آخر من رموز الحزب الديمقراطي. شكر أوباما السناتور كيري على قبول دعوته لملء منصب وزير الخارجية كما شكر السيدُ الرئيس الرجلَ الذي كان يقف في الغرفة لأنه فتح له الباب واسعاً في العام 2004 ليدخل إلى المسرح الوطني. فالحقيقة هي أن جون كيري أعطى أوباما منبر المؤتمر العام للحزب الديمقراطي عندما كان جون كيري مرشح الديمقراطيين للرئاسة الأميركية ضد جورج دبليو بوش. وبعد أربع سنوات يجد جون كيري نفسه في البيت الأبيض وهو يشكر السيد الرئيس على تعيينه وزيراً للخارجية.

ميت رومني على باب ترمب تاور!

ميت رومني ألقى خطاباً في 3 مارس 2016 عندما كان دونالد ترمب يتقدّم بقوّة للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري ووصفه بـ "النصّاب" وقال إنه "رجل مزوَّر" وحذّر من ترشيحه، والآن يأتي ميت رومني إلى باب ترمب تاور للحديث مع الرئيس المنتخب عن الانضمام إلى إدارته وربما نيل ترشيح ترمب لمنصب وزير الخارجية الأميركي.

قبل أن يأتي ميت رومني إلى ترمب تاور جاءت من ولاية ساوث كارولينا الحاكمة هايلي وهي وقفت إلى جانب ماركو روبيو في الانتخابات التمهيدية للولاية لكن ترمب اكتسح الولاية واكتسح نخبة الحزب وأولهم جيب بوش.

قبل رومني وهايلي قضى ترمب على كريس كريستي.

كريستي كان مرشحاً جمهورياً، انسحب باكراً وأيّد ترمب الآتي من خارج الحزب. أصبح كريستي رئيس مجموعة انتقال السلطة في حملة ترمب إلى أن فاز ترمب في الرئاسة فطرده ترمب وطرد معه مناصريه.

عند مراقبة بوابة الرئيس، يبدو الجميع مستوزرون، بعضهم ينال "قطعة من الجبنة" ويضمحل في ظل الرئيس، وبعضهم الآخر يُهان على الباب ويضمحل لأنه رضي الوقوف عند الباب.

يبدو الرؤساء الأميركيون وكأنهم يقضون على منافسيهم في الانتخابات ويقضون على أعدائهم في المناصب.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط