مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بوابات الانتصار

بوابات الانتصار

تاريخ النشر: 2019-12-31 | 09:02

نجح نتنياهو في مؤتمر الليكود وحقق فوزاً على جدعون ساعر وكلاهما من طينة سياسية لا يختلفان عن بعضهما في رفض: حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على استكمال خطوات المشروع الإسرائيلي، وتنفيذ القفزة الثالثة لضم مستعمرات الضفة الفلسطينية والغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية.

نجاح نتنياهو في رئاسة الليكود، ستعزز مكانته بقيادة الائتلاف الثلاثي: اليمين واليمين المتطرف والاتجاه الديني المتشدد، باتجاه الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 2/3/2020، مقابل معسكر اليمين الأخر بقيادة الجنرال بيني غانتس المنافس، في غياب معسكر وسطي معتدل لا قيمة له مكون من حزب العمل وحركة ميرتس اللذين فقدا دورهما المبادر وبات ثانوياً.

المأزق الداخلي الذي يجتاح مؤسسات المستعمرة يُقدم لنتنياهو غطاء وملاذاً مؤقتاً يحميه من منع الترشح ويوفر له حصانة انتقالية تسمح له عبور الانتخابات واستمرار موقعه كرئيس للحكومة والبقاء متصدراً المشهد الإسرائيلي حتى يتشكل البرلمان بالانتخابات وتشكيل لجانه التي ستحدد مستقبل نتنياهو في ضوء استمرار لوائح الاتهام الموجهة له من الادعاء وتحويله إلى المحاكمة باتهامات الرشوة واستغلال الوظيفة.

ومقابل ذلك يتعزز دور المجتمع العربي الفلسطيني في الحياة السياسية الإسرائيلية حتى وهو مرفوض معزول عن مؤسسات صنع القرار، وتحوّل إلى حالة حاضرة بسبب زيادة الوعي الجماهيري لدى فلسطينيي الداخل بضرورة تمثيل أنفسهم في الحياة العامة، وبسبب نضوج قياداتهم وأحزابهم وانحيازهم لخيار العمل الوحدوي، وتعلموا من هزيمتهم وتراجع تمثيلهم في انتخابات 9 نيسان 2019، من 13 مقعداً إلى عشرة مقاعد، واستعادة ما خسروه في انتخابات 17 أيلول 2019، وبات الرهان على تحقيق المزيد من المقاعد اعتماداً على زيادة التصويت لتتجاوز نسبة الستين بالمئة وصولاً إلى الاقتراب من نسبة تصويت الإسرائيليين التي تتجاوز السبعين بالمائة، وبدون ذلك، بدون زيادة الذاهبين إلى صناديق الاقتراع من أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، سيبقى المجتمع العربي الفلسطيني بالداخل مرتبطاً بذيل المجتمع العبري الإسرائيلي فاقداً قدرته على التأثير، يقبل فتات ما تسمح به ديمقراطية وسخاء سياسات المستعمرة القائمة على العنصرية والتمييز وعدم الاستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه، بل والعداء للعناوين الثلاثة: 1- حق المساواة الكاملة لفلسطينيي 48، 2- وحق الاستقلال الفلسطيني 67، 3- وحق اللاجئين بالعودة واستعادة ممتلكاتهم لدى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948.

قيادات الداخل عليهم أن يعطوا الأولوية لمصالح شعبهم بالعناوين الملموسة التي توفر فرص العيش الكريم لهم بالمطالبة: 1- توسيع خارطة ومخططات البناء لبلداتهم الضيقة، 2- زيادة المخصصات المالية للسلطات المحلية، 3- فتح أبواب العمل للفلسطينيين بكافة المؤسسات الحكومية المدنية، 4- إلغاء قوانين التمييز والهدم ضدهم، 5- استعادة أراضيهم وممتلكاتهم المصادرة بفعل قانون أملاك الغائبين الجائر، 6- فتح أبواب الجامعات العبرية وإلغاء إجراءات الاستثناء التي تحول دون دخول الطلبة العرب لهذه الجامعات.

شعار الانتخابات المرفوع لأن تكون القائمة الفلسطينية الكتلة الثالثة في البرلمان الإسرائيلي، يجب أن يتعزز لأنه سيوفر السلاح البرلماني للفلسطينيين في التأثير على تشكيل حكومة المستعمرة، وامتلاكها بالتالي القدرة على التأثير الجوهري على سياسات المستعمرة ودفعها نحو الاستجابة لمطالب المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل ودفعها باتجاه التجاوب التدريجي مع حقوق الفلسطينيين بالاستقلال في مناطق 67، وبالمجمل على مستقبل الشعب الفلسطيني ، وهذا لن يكون إلا عبر توفر شرطي الانتصار: 1- وحدة الفلسطينيين وأدواتهم وأحزابهم ونوابهم، 2- كسب انحيازات إسرائيلية لعدالة المطالب الفلسطينية بالشراكة والعيش المشترك على قاعدة الندية والمساواة على الأرض الواحدة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط