مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بلير: يطالب حماس بتحديد رؤيتها تجاه لحل مشاكل غزة.. ويبحث مقاربة جديدة للسلام

بلير: يطالب حماس بتحديد رؤيتها تجاه لحل مشاكل غزة.. ويبحث مقاربة جديدة للسلام

تاريخ النشر: 2015-02-15 | 17:15

أمد/ غزة : زار ممثل الرباعية توني بلير غزة اليوم، حيث تفقد عدداً من المواقع واجتمع مع عدد من ممثلي القطاع العام والخاص.

 وقد اجتمع ممثل الرباعية في غزة مع وزراء حكومة التوافق، وممثلي القطاع الخاص، بالإضافة إلى ممثلين عن العائلات والعاملين في مؤسسات الأمم المتحدة والفرق العاملة لدعم المشردين من بيوتهم.

كما زار بلير مصنعاً للأثاث يدعم كل من مكتب ممثل الرباعية والأمم المتحدة إنتاجه للتصدير إلى خارج غزة.

هذا وزار ممثل الرباعية المناطق التي تعرضت للتدمير خلال الحرب الأخيرة وكذلك مناطق التطوير وإعادة البناء.

وقال بلير: "لقد ترك الصراع الأخير غزة مدمرةً، وشعبها أكثر فقراً وفي وضع أصعب. نحتاج بعد عشرين عاماً من أوسلو تقارباً جديداً لغزة وتقارباً جديداً للسلام".

وفصَل بلير جديثه حول غزة:

"يشكل وضع غزة حالياً ملامةً للجميع: إلى أولئك بيننا في المجتمع الدولي الذين أعطوا خلال سنواتٍ طوال عدداً كبيراً من الوعود التي لم يتم الوفاء بها، إلى أولئك الذين عرضوا القيادة لكنهم لم يستطيعوا تقديمها، إلى السياسية الفلسطينية والإسرائيلية التي لم تكن قادرة على صنع الظروف الملائمة للسلام. حيث كان أهل غزة هم ضحية هذا الفشل.

لقد ترك الصراع الأخير غزة مدمرةً، وشعبها أكثر فقراً وفي وضع أصعب. نحتاج بعد عشرين عاماً من أوسلو تقارباً جديداً لغزة وتقارباً جديداً للسلام

إن المشكلة لا تكمن –كما يعتقد غالباً- في وضع المفاوضين في غرفة وإغلاقها حتى يتوصلوا إلى اتفاق. في الوضع الراهن، يمكن وضعهم في غرفة كهذه وإغلاقها إلى الأبد دون أن يتأتى السلام. الحقيقة تكمن في أنه لو أن الظروف الميدانية على الأرض كانت محفزة للاسلام، لتمكن المفاوضون من إيجاد طريقة لحل قضايا الحدود وتبادل الأراضي، وحتى القدس، اللاجئين والضمانات الأمنية.

وهذه هي الخلاصة: الظروف والأوضاع على الأرض ليست محفزة للسلام، بل على العكس. وغزة هي المثال الحي على ذلك. حتى في الضفة الغربية، فإن الاقتصاد يتباطئ، والناتج القومي المحلي للفرد الفلسطيني أقل بعشر مرات من نظيره الإسرائيلي الذي لا يبعد سوى قليلاً عنه. وفي القدس فإن التوتر يصل إلى الذروة ويشكل خطراً كبيراً.

ومع ذلك، وفي حلكة هذا الظلام، فإن هناك بصيصاً من الأمل. إن المنطقة تتغير بطريقة دراماتيكية من حولنا. وفي الوقت الذي يشكل فيه المتطرفون تهديداً جديداً، فإن ذلك يوفر كذلك فرصاً جديدة لكل أولئك الذين يؤمنون في السلام للاتحاد حوله وتحقيقه. لذلك لا يجب علينا الاستسلام، بل مضاعفة جهودنا.

تتلخص الشروط المطلوبة بتحقيق سلام ناجح في ثلاث: أولاً: تحسيناً جذرياً في حياة الفلسطينيين اليومية، ثانياً: سياسة فلسطينية موحدة على أساس صريح داعم للسلام ولحل الدولتين/ أي بمعنى دولة فلسطين ذات السيادة ودولة إسرائيل آمنة ومقبولة: وثالثاً: دور محسَن للمنطقة، بالتحالف مع المجتمع الدولي والذي يجب أن يتحمل مسؤولياته في مشاركة القيادة حول هذه القضية.

لنبدأ من غزة، حيث تشكل طيفاً لكل ما هو خاطئ؛ يعاني أهلها في حياتهم اليومية، وهي مفصولة عن الضفة الغربية ليس فقط مادياً بل أيضاً سياسياً، حيث أن المصالحة على ما يبدوا تنهار.  وبالنسبة لمصر، وبسبب النتائج على الأمن الخاص بها، وقلقها حول علاقة حماس بالإخوان المسلمين والإرهاب في سيناء، فإنها –وبشكل مفهوم- تبحث عن ضمانات قبل أن تنفتح على أية حكومة هناك.

وقد اتفق مؤتمر القاهرة تحت قيادة مصر، على برنامج كبير لدعم غزة. ولكن حتى الآن، لم يحصل سوى تقدم محدود، وحتى الأموال للرواتب -التي تشكل ضرورةً للعديد من العائلات- لم يتم دفعها.

نحتاج إلى التغيير في غزة لفتحها وإعادة وصلها مع العالم. ولأجل هذا، نحتاج إلى المصالحة في السياسة الفلسطينية، ومن أجل المصالحة، نحتاج إلى وحدة على أسس تدعم السلام.

ويجب على تقاربنا أن يكون محكوماً بهذه العناصر:

1.  دفع الرواتب والاتفاق على بعض من البنية التحتية الأساسية الضرورية لغزة – الطاقة، المياه، السكن (أبعد وأكبر بشكل كاف من برامج الأمم المتحدة الحالية)، على أن يتم موازاة ذلك بتمويل مناسب من مؤتمر القاهرة.

2.  يحتاج المجتمع الدولي إلى إيضاحات من حماس: هل هي حركة وطنية فلسطينية تخصص نفسها لتحقيق دولة فلسطينية، أم جزء من منظومة وحركة إسلامية ذات أبعاد إقليمية تختص بحكومات خارج غزة؟ هل لدى حماس الاستعداد لقبول دولة فلسطينية على حدود عام 1967 أم لا، مع كون مثل هذه الدولة الحل النهائي للصراع؟ في مثل هذه الحالة، فإن المجتمع الدولي سيتمكن من ترويج ودعم إعادة الإعمار جنباً إلى جنب مع المصالحة.

3.  يجب على مصر أن تحصل على ضمانات ذات مصداقية حول أمنها والذي يتأثر بغزة، مع ضمانات بأن غزة لن يتم استخدامها كقاعدة لأية نشاطات إرهابية في سيناء، وأنه سيكون هناك تعاون مع الحكومة المصرية لمنعه.

4.  يجب على معابر غزة أن تكون مفتوحة بطريقة تسهل حركة الأفراد والبضائع، لكي تتمكن غزة من أن تتوحد مع العالم الخارجي وأن تنمو اقتصادياً.

5.  يجب على إسرائيل أيضاً أن تفعل كل ما تستطيع لدعم إعادة الإعمار في غزة وفتح معابرها للسماح لأقصى كمية من المواد بالدخول، وتجنب العودة إلى دمار ثلاث حروب في ست نوات.

6.  على مصر بعد ذلك أن تقود مفاوضات حول المستقبل بعيد المدى لغزة بما في ذلك قضايا مثل المطار والميناء كما تم الاتفاق عليها بعد الحرب الأخيرة.

ويجب أن تكون هذه الخطة لغزة، جزءاً من اتفاق أكبر بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، والذي يجب أن يشمل في أساسه التحسين الجذري لحياة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وهذا بدوره قد يمكن من تمهيد الطريق لانتخابات فلسطينية واستئنافٍ لمفاوضات مناسبة لعملية السلام.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط