مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بلومبيرغ: فريق بايدن بدأ التعامل مع احتمال عدم تجديد الاتفاق النووي مع إيران

بلومبيرغ: فريق بايدن بدأ التعامل مع احتمال عدم تجديد الاتفاق النووي مع إيران

تاريخ النشر: 2021-07-09 | 10:00

واشنطن: قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، إن فريق الرئيس جو بايدن بدأ يتعامل جديا مع احتمال أن يكون الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران، والذي وعد الرئيس بإحيائه، ربما أصبح غير قابل للتجديد.

وتضيف الوكالة، في تقرير لها، أنه "بعد ست جولات من المفاوضات في فيينا، وغياب الدلائل على موعد بدء الجولة السابعة، تضاءلت الآمال في العودة السريعة للاتفاق".

واعتبرت أن "الجمود تفاقم بسبب ظهور دلائل على التقدم التكنولوجي لإيران، وأيضا بسبب معطيات انتخاب رئيس جديد متشدد، وهو ما أثار الشكوك حول ما إذا كانت الاتفاقية التي تم التوصل إليها في عام 2015 ستكون كافية لتقييد طموحات إيران النووية بعد الآن، كما يقول التقرير".

الارتياب في التقنيات الإيرانية
 

وقدّم الأسبوع الماضي، مثالا آخر على مدى التقدم الذي أحرزته إيران في السنوات الثلاث، منذ أن تخلى الرئيس ترامب آنذاك عن الاتفاق النووي في عام 2018، وبدأ حملته "للضغط الأقصى" بمجموعة عقوبات عليها.

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء الماضي، أن إيران اتخذت خطوات لصنع صفائح وقود معدنية من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪. وهذا محظور بموجب اتفاقها مع القوى العالمية ويمثل خطوة مهمة نحو إنتاج قنبلة نووية.

وقالت كيلسي دافنبورت، مديرة منع الانتشار في رابطة الحد من الأسلحة، إنه كلما اكتسبت إيران المزيد من التقنيات "أصبح من الصعب ضمان أن يكون الاتفاق النووي هو ضمانة عدم تطوير الأسلحة النووية كما كانت في عام 2015. إنها لعبة خطيرة، إيران تُعرّض محادثات فيينا للخطر من خلال مواصلة الأنشطة النووية التي لا يمكن التراجع عنها بالكامل".

الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب
وأشار التقرير إلى أن انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا، في حزيران/ يونيو، جعل الأمر أكثر صعوبة، فالاستراتيجية الرئيسية للولايات المتحدة تتمثل في إعادة الانضمام إلى الاتفاقية ثم التوصل إلى ما تسميه صفقة ”أطول وأقوى“ تعالج قضايا مثل توسيع القيود المفروضة على برنامج إيران النووي، بعضها من المقرر أن تنتهي صلاحيته بحلول عام 2025.

وبموجب ذلك ستسعى الولايات المتحدة أيضا إلى فتح مفاوضات للحد من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية.

فقد أوضح رئيسي أن حكومته، التي ستتولى السلطة في أغسطس، لن تعقد مثل هذه المناقشات.

وحسب ريتشارد جولدبيرج، المحلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، التي تعارض الاتفاق النووي، فإن "رئيسي أضاع هذا الوهم".

توقيت الاختراق النووي

وفي عرضها للآليات التي جعلت تجديد الاتفاق النووي مسألة غير كافية، قالت "بلومبيرغ"، إن الهدف الرئيسي لاتفاقية 2015 كان تقييد البرنامج النووي الإيراني بإحكام، بما يكفي لدرجة أنها ستحتاج إلى عام كامل لبناء قنبلة إذا اختارت "الخروج" من الاتفاق.

لكن إذا كانت إيران قد اكتسبت بالفعل القدرة على إنتاج قنبلة في غضون بضعة أشهر، وفي النهاية بضعة أسابيع، فهل هناك أي جدوى من محاولة العودة إلى الصفقة؟.

فحتى مع إصرار القادة الإيرانيين على عدم وجود نية لديهم لبناء قنبلة، فقد طردوا العديد من المفتشين الدوليين ويقومون بتطوير أجهزة طرد مركزي يمكنها تخصيب اليورانيوم أسرع 50 مرة من السابق. وبذلك تقلص وقت "الاختراق" النووي إلى "ربما بضعة أشهر"، وفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس.

وقال برايس للصحفيين، يوم الثلاثاء الماضي: "ندرك أنه مع مرور الوقت سيكون للتقدم النووي الإيراني تأثير على وجهة نظر العودة إلى الاتفاق النووي".

وأضاف: "كانت إحدى المزايا الرئيسية للاتفاق النووي هي إطالة وقت هذا الاختراق، وإذا بدأت هذه المزايا في الاختفاء، فسنضطر إلى إعادة تقييم ما وصلنا إليه في هذه العملية".

وأجبرت هذه المستجدات التقنية التفكير ببدائل أخرى، وفقا لما قاله شخص وصفته "بلومبيرغ"، بأنه مطلع على الأمر.

وتتمثل إحدى الأفكار في مطالبة إيران بتخزين أجهزة الطرد المركزي الأكثر تقدما لديها تحت ختم الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ حتى تسمح الاتفاقية باستخدامها في عام 2025 بموجب أحكام "انقضاء" الاتفاق، كما طُُرحت فكرة أخرى وهي أن تقلل إيران عدد أجهزة الطرد المركزي لديها.

الاتفاقية مجرد تأخير للوقت

ويشير التقرير إلى أن المتشككين في الصفقة، بمن فيهم الجمهوريون وبعض الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي، جادلوا منذ فترة طويلة بأن الاتفاق في أفضل الأحوال يؤخر البرنامج النووي الإيراني.

وقال السناتور بن كاردان، وهو ديمقراطي من ولاية ماريلاند: "لقد حدث الكثير منذ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. نحن الآن في مكان مختلف وقد يكون حرمان إيران من التكنولوجيا اللازمة لصنع قنبلة أضحى قضية خاسرة".

وتنقل الوكالة قول راي تاكيه، الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية قوله، إن "سفينة إيران أبحرت. فهي تمتلك اليوم مواد تصلح لصنع الأسلحة النووية وأجهزة طرد مركزي متطورة. وأي شخص يعتقد أن العودة إلى الاتفاق النووي يعيد برنامج إيران النووي إلى المربع، ليس لديه فهم دقيق للصندوق".

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط