مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بلطجة ترامب والمشهد السياسي

بلطجة ترامب والمشهد السياسي

تاريخ النشر: 2018-08-24 | 16:01

المشهد السياسي متداخل وإلى حد كبير، وإلى درجة عدم القدرة على الفصل ما بين المناطق الجغرافية وحتى ما بين دولة وأخرى.

تداخل ملحوظ وملموس ومتابع بتأثيراته ومؤثراته، ولا موانع فاصلة ولا محاصرة قادرة على إغلاق الاجواء، وكأن الهواء التي يتم التنفس به يجمع ما بين البشرية حتى وإن اختلفت مناطقهم وقاراتهم.

أمريكا ومن خلال رئيس ادارتها ترامب يعيش ورطة من الوزن الثقيل مهدداً بالفقر في حالة عزله، وبانهيار أسواق المال اذا ما بدأت إجراءات عزله ، ورطة يعيشها سيد البيت الأبيض حول استغلال وفساد وتأثيرات عديدة على أراء الناخبين باستخدام المال السياسي.

ملف كبير حول الدور الروسي في تسيير الحملة الانتخابية والتأثير على الناخبين لصالح ترامب وباعتراف أحد مستشاريه والتخوف من تحويل الملف إلى المدعي العام.

إدارة أمريكية بورطة من الوزن الثقيل تهدد مستقبل سيد البيت الابيض منذ بداية عهده وهذا ما دفعه إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء الحركة الصهيونية ودولة الكيان واللوبي الصهيوني باعتبارهم اللاعب الاساسي في سوق المال والإعلام.

ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس، واليوم يقول أن القدس خارج أي تفاوض ولن تكون على الطاولة، في محاولة إضافية من الرئيس الأمريكي لإرضاء الحركة الصهيونية واليهودية العالمية ومحاولة منه لإنقاذ نفسه من خلال حركة صهيونية تقود الاقتصاد الدولي، كما أنها ذات الحركة الصهيونية التي تمتلك معظم الإعلام العالمي.

كافة الظروف التي يعيشها الرئيس الأمريكي ترامب تدفعه خطوة خطوة على طريق تنفيذ صفقة القرن، من خلال خطوات محسوبة، وبحسب ظروف داخلية، ومقومات غير قادرة على مواجهة مثل تلك الصفقة، وعدم وجود البدائل والخيارات الأخرى لمواجهتها، برغم كل ما يقال على أن هذه الصفقة تعيش موتا سريرياً، أو أنها تحتضر، أو انها قد انتهت إلى الأبد.

ترامب ونتنياهو يعملون في ظل ورطة مشتركة، وإن اختلفت مسمياتها ومنطلقاتها وأسبابها، وما يتم التهديد به لإسقاطهم وعزلهم، وربما محاكمتهم على مخالفات يحاسب عليها القانون.

أمام الحالة التي يعيشها الرئيس الامريكي ترامب ورئيس حكومة الاحتلال نتنياهو ... ليس الحال الفلسطيني بأفضل كثيرا ... بل يضاف الى الملف الفلسطيني ... والمشهد السياسي حالة من التضارب والصراع والتناقض والتي تزيد من حالة الضعف والتشتت ... وعدم القدرة على بلورة خطاب سياسي واعلامي قادر على مواجهة التحديات وما يحاك في بعض العواصم واولها الدوحة وليس اخرها اسطنبول .

المشهد السياسي الفلسطيني يعيش ازمة حادة في ظل تساؤلات مطروحة حول ايهما اولا المصالحة ام التهدئة ؟!!!

ام المصالحة والتهدئة والسير بخطى متوازية ؟!!!

ومن الذي سيثوم بالتوقيع منظمة التحرير عبر ممثلها أم حركة حماس ؟!!!

ومن الذي يجب ان يمسك بالقلم ويوقع ويترأس جلسة التوقيع ؟!!!

نشهد تصريحات غير مسؤولة ولا تنم عن وعي سياسي ووطني ... بقدر ما تعبر عن حزبية قاتلة .. وتعالي كاذب في ظل سقوط عام .... يشمل الجميع حتى اصبحنا لا نعرف الفصل ما بين من اصاب ومن أخطأ

حالة يرثى لها في ظل سقوط المرجعيات والقرارات الدولية وتغليب لغة القوة والبلطجة السياسية الامريكية الاسرائيلية أمام حالة الضعف والهوان الفلسطيني والعربي وحالة عدم التوازن الدولي ... المشهد الاقليمي ليس أحسن حالا من المشهد العربي والذي يعتبر جزءا اصيلا بداخله فايران بأزمة كبرى .. كما تركيا بأزمة أكبر .. كما ان المنطقة برمتها أمام ارهاب تكفيري .

أي ان الحالة السياسية العامة تشهد لغطا وتضاربا وتناقضا ... يسهل من استمرار البلطجة الامريكية الاسرائيلية كما يسهل على اقزام المنطقة ان يواصلوا سياساتهم الداعمة للخراب والارهاب ... حتى وان اختلفت عناوين مساعدتهم فليبيا شاهد ... وسوريا مثال حي ... وما حاولوا القيام به بدعم الاخوان في مصر والارهاب في سيناء دليل اضافي على ان هذه الامارة القطرية لا تتوانى عن دفع المطلوب منها لاجل استمرار الخراب وتعزيز وجود الارهاب .

أخيرا وليس أخرا وعلى الاقل وبما يوفر ارضية ملائمة ... لبداية نأمل ان تكون صحيحة ان ننهي هذا المشهد المخزي ... وهذا الانقسام الاسود وان نعيد الى ذاكرتنا مشهد الوحدة الوطنية ... وحتى نستطيع وبالحد الادنى مواجهة بلطجة امريكا السياسية كما بلطجة الاستيطان الاسرائيلي والاحتلال العنصري وحتى نبقي على حالة الصمود على ارضنا وحتى نتمكن من الحصول على حريتنا واستقلالنا واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط