مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بلجيكا تجمعنا كما شاءت "أيمونا"

مصطفى منيغ

تاريخ النشر: 2019-08-23 | 11:42

مصطفى منيغ

المعروف ، في غير مستحقه خنجر مغروس في جنب مَن بذله اتجاه مَن الإحسان بالإحسان من قلبه محذوف، في مدينة العرائش المغربية صادقتُ الكثير بما فيهم شخص للعامة هناك جد معروف ، أدخلته بيتي وأطعمته من زادي وقاسمته ما كان فيه يعاني وهو كعود القصب غلاف على الأجوف ملفوف ، لامتصاص ما في جانبي النهر ملهوف، قدَّمته مرة لإخوة ليبيين زاروني في نفس المدينة ومنهم ابن عم القذافي (أ،خ،القذافي) القاطن ببنغازي الراغب كان في إشراك أحد المغاربة ألميسوري الحال ما ينوي إقامته من مشاريع استثمارية تخص الاستيراد والتصدير ربما يحظي بشرف كسب ما يضعه في مصاف كبار رجال الأعمال في منطقة تعاني من مشاكل و حِدَّة صُروف . الضيف الكريم وجد الشخص المقترح غير مناسب فقرر من تلقاء نفسه عما في نيته العزوف ، بحضور أحد الإخوة الليبيين (ن،خ،ب) المشتغل بإذاعة الجماهيرية قي طرابلس، الذي انفرد به العرائشي المذكور ( وقد ظن أنني وراء عدول المستثمر الليبي مشاركته ذاك المشروع) ليهمس في أذنيه أن مصطفى منيغ مجرد جاسوس مبعوث إلى ليبيا من طرف سلطة مغربية معينة مهتمة بما يخططه القذافي ضد المغرب وربما قام بأعمال تخريبية تضر النظام وتحرج الزعيم الليبي وتخاريف أخرى لا تستحق الذكر أصلا ، الشخص بوصوله ليبيا اتصل بالمخابرات الليبية ليبلغ أحد مسؤوليها الأمر ، ومن تلك اللحظة والمؤامرة تُدبر لغاية اتخاذ قرار تصفيتي لأكون عبرة لمن سوّلت له نفسه المساس بالمصالح العليا للجماهيرية الليبية العظمى .
...ذاك ملخص لما جاء في التقرير المفروض أن ترفعه "أيمونا" لرئيستها في المخابرات الاسرائلية والموضوعة رهن إشارتها لأداء مثل المهام في محيط مدن : القصر الكبير والعرائش وتطوان.
... أشياء بسيطة صبيانية من لدن غير المُقدِّر المنزوي في ركن اعتبرتُه وقتها مدرسة رسالتها تلقين الكسل لمن نخر الجشع كيانه فأراد أن يشتري بالمجان، ليبيع بأغلى ثمن، لا يهمه إن المغرب تقدم أو تأخر أو أصابه الوهن، مثل هؤلاء لا خوف منهم يُعيدون أنفسهم كما دخلوا أول مرة للؤلؤة عقد المدن المغربية العرائش البهية أيام زمان ، أشياء تافهة تترتب عليها كل هذه التحركات من طرف أقوى جهاز مخابراتي في دنيا ذاك الأوان ، لمحاصرة إنسان ، له ما يقدم من أفكار تنتج للواقع بوادر الخير والاطمئنان ، لتَطَوُّرٍ منشود مهما كان مستوى المكان ، يعرق ليأخذ ما يغنيه عن السؤال ودون أن يُعرض مكانته للخسران ، بل يتحالف ذاك الجهاز الضخم المتباهي بانجازاته العظيمة بأخر ليبي له في المهنة ما للطفل في التعليم الأساسي أينما دارت اللُّعب دار وأينما سمعَ المزمار تبِعَ الصدى متخيلا أن جو مهامه يعمه الأمان . 
... لحكمة خلق الله الفيل وناموسة، والباقي مفهوم لدى المدققين في المعنى ، حتى الوصولَ لمطابقة الماثل أمامهم وما يتوفر عليه من قدرات لا يجوز التحكُّم فيها إلا بما هو أقوى منها ، وهنا لا نتحدثُ عن الأحجام المادية ولكن عن الصمود الروحي وما يختزنه من إرادات خارقات لما يُعتبَر مستحيلا ، علماً أن المغربي حينما يجوع يقول : الحمد لله ، وحالما يمرض يردد : الحمد لله ، لكنه حيثما يُظْلَمُ فهو صعب ، صعب بما يخطِّطه (مهما طال الزمان) لاسترجاع حقه من الظالم ، وهكذا تم المراد بالصبر وعدم التسرع والنفوذ للقعر لاستخراج نواة مهما صغرت متحكمة تكون فيما يغطيها من طبقات تفقد مفعولها لتصبح بمثابة فرجة للباحثين عن أسباب الأسباب التي جعلت فيلا ينحني إجلالا لناموسة .
لم انتبه للوردة البيضاء المقابلة لي في جلسة يكتنفها الدلال الأنثوي ، إلاَّ والعطر الفواح منها يلزم مشاعري ترك ما أفكر فيه لما بقي من وقت على تسلل أول خيوط شمس نهار متروك للغيب فعل ما يشاء بي . "أيمونا" ما كانت غريبة عليَّ بل أقرب النساء لقلبي مذ كنتُ مثلها في سن أطفال اعتمدوا على أنفسهم في استكشاف أمور كانت محرمة على الصغار التجرؤ والنطق بما يدل عليها بالأحرى ممارستها شكلا ومضمونا، لذا كانت جغرافية جسدينا معروفة بالتساوي بيننا ، وحتى تواريخ الإضافات بعامل الزمن مضبوطة في عمق أعماق وجداننا ، الشيء الذي لم تفطن به المخابرات الإسرائيلية ولا أي خبير من خبرائها أن ما ألفته طفلة من ارتباط روحي قوي نابع عن تربية العشق على أصوله الطبيعية وعمرها يقارب الست سنوات الملقن إياها طفل بمثل سنها فالتحمت به لمدى العمر ، إن فرَّق بينهما الزمان متى التقيا عوَّضا ما ضاع منهما في ليلة واحدة مثل هذه التي نعيشها الآن ، لتصبح "أيمونا" ميزاناً كفَّة إسرائيل محجوزة لرفيق روحها مصطفى منيغ والأخرى لها وانتهى الأمر، حتى الوطن كلانا منه "المغرب" العزيز، فيه وُلدنا وإليه نعود وكلانا على دين محمد صلى الله عليه وسلَّم، مع احترامنا لليهود بدون استثناء، ومَن يريد أن يشرب من البحر فلنا بدل الواحد اثنان، الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. (للمقال صلة).

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط