مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بغداد وأربيل نحو الحلول و(البعض )يثير الفتن !

بغداد وأربيل نحو الحلول و(البعض )يثير الفتن !

تاريخ النشر: 2023-10-23 | 16:48

دعوني ابتدأ مقالي هذا بتعريف مازال حتى الآن مبهم على الاقل لما شهده العراق طوال العشرين عام المنصرمة وسجل تحت عنوان (البعض) ... وهي فئة موجودة ومؤثرة بواقع اللا أفتراض ! مجهولة بواقع الحقيقة ! ينتسب لها كل فعل مشين يحول دون تقدم العراق خارجيا ويسعى لتأزيم ملف الخلافات داخليا ولعل الامثال قد لا تعد ولا تحصى اذا ما تحدثنا عن حقائق شهدها العراق ابتدأت من حرق مقرات الكورد في بغداد ولعبت أدوارا في تأزيم الوضع بكركوك وساهمت بإشعال فتيل الأزمة وإدارة ملف صراعات تنوعت مابين صراعات مذهبية وقومية وحتى دينية في بعض الأحيان على الأقل وللتذكير بما شهده العراق من تفجيرات طالت دور العبادة والمساجد والكنائس وحرق لقاعات أعراس وقتل على الهوية وأغتيالات مازالت حتى الان مسجلة بأسم مجهول !

شكل وجود أو تواجد( البعض) في عموم العراق حالة من اللا أستقرار أستمدت قوتها ودعمها من أطراف مشاركة في العملية السياسية مدعومة من أطراف خارجية حتى الآن مازالت مؤثرة وبالأخص في مناطق الخلاف الدستوري مابين بغداد واربيل ... ليظهر (البعض) عنصرا أساس كلما اقتربت نقاط الالتقاء بين حكومتي العراق واقليم كوردستان ليحول عائقا أمام سعي الجانبين إلى التقارب في أغلب الأحيان ولعل وجوده الحاضر المبهم ! وأدواته عبر بعض الفضائيات والاقلام و المحللين كانت السبب الأساس في أيجاده حالة من الفوضى الخلاقة ! مستمدا بقائه من تلك الخلافات والصراعات التي تحولت من حقوق دستورية إلى تفسيرات خلافية !

حكومة السوداني هي الأقرب لتصفير الأزمات ...

تشير الدلائل وفق معطياتها السياسة أن ثم تقارب كبير سجلته الاتفاقيات التي أبرمت مابين بغداد واربيل وتحديدا مابين حكومة محمد السوداني و مسرور بارزاني على أن جملة من المواضيع الخلافية التي كانت مؤجلة طوال عدة سنوات أصبحت فيما بعد محل نقاش فحلول تشارك بها الجانبان منها ما يخص عودة مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك ومنها ما يخص مواضيع النفط وموازنة الاقليم ومواضيع أخرى نوقشت ولم تكتمل لكنها كانت حاضرة وسجلت مواقف كبيرة على أثر العديد من الزيارات و اللقاءات بين الجانبين ... و تمخض عن مجمل تلك الأحداث أمور أجمعت على أن الرؤى وفق الدستور مشتركة وهو أمر قد أثار حفيظة (البعض) الذي وكأنما يصر على خلق الأزمات وتدويرها .

الكرة في ملعب السوداني فهل يفعلها !

ليس من باب رد الجميل لان القاعدة السياسية في العراق و حكوماته بعد عام 2003 بنيت على اساس توافقات سياسية كان الكورد جزءا منها لم يتجزء وان أجلت حقوقهم الدستورية مرارا وان دفع (البعض) مرارا الى خلق المزيد من العقد والتي حالت دون وصول إقليم كوردستان وبغداد الى حلول في معظم الفترات التي سبقت حكومة السوداني ويبدو أن الأخير مُصر على طي صفحة الماضي للشروع بحاضر عنوانه تصفير الازمات يقابله بالاتجاه ذاته رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني مع مرعات عدم القبول بغير تطبيق بنود الدستور الذي صوت عليه الشعب منذ أن ولى عصر الدكتاتورية وحل محله نظام فيدرالي ديمقراطي جديد ...ويبقى التساؤل قائما في ظل مجمل المعطيات التي تشهدها المنطقة برمتها و التي باتت على صفيح نار ملتهبة هل سيتكمن السوداني من تغليب لغة الحقوق وفق التفاهمات الدستورية مع الجانب الكوردي المؤيد له منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية وينسدل الستار على مفهوم (البعض) المؤيد الدائم للخلاف والبارع في صناعته وإيجاده إن لم يوجد !

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط