مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعيدا عن "البهرجة" الاحتفالية في غزة..تفاصيل هامة!

بعيدا عن "البهرجة" الاحتفالية في غزة..تفاصيل هامة!

تاريخ النشر: 2017-10-02 | 05:12

كتب حسن عصفور/ كل ما حول المشهد العام في طريق "التصالح" يشير الى أن المسألة تتجه الى بداية جديدة في العلاقات الوطنية، وتختلف كثيرا عما سبقها من"تجارب إحتفالية"، لم تنجب سوى مزيدا من المصايب التي مثلت "خدمة كبرى" للمشروع اليهودي على حساب المشروع الوطني الفلسطيني..

اليوم الإثنين 2 أكتوبر (تشرين أول) 2017 تبدأ الخطوة العملية الأولى لهدم الانقسام - الإنقلاب بعد عشر سنوات، هي الأسوأ في تاريخ فلسطين الحديث، خطوة لها أن تنقل المشهد من مكان لآخر لرسم الطريق نحو الخلاص..

بالتأكيد، بدأت الأجواء الاحتفالية بمسلسل من "المظاهر" و"اللقاءات" التي اشاعت تفاؤلا نسبيا، وصلت لجدول أعمال القادمين الى غزة ومنها الإعلان عن "ولائم الأكل" التي تبدأها حماس وتذهب الى فتح، مظهر لم يكن ضرورة لإعلانه سوى البحث عن "نتاتيف" خارج السياق السياسي..

وكي يدرك المواطن، أن "التفاعل" نحو التصالح به نكهة فلسطينية محلية، وليس مصنوعا بأمر ليس منا، فقد يكون من الأهمية السياسية ان تبادر كل من قيادتي فتح وحماس على القيام بخطوات "رمزية" ولكنها هامة وذات دلالة لو انهما قاما بها:

*الاعتذار العلني عما ارتكبا من جرائم متبادلة، وعن الخطيئة التي كانا سببا بها ولها، وأن يتقدما بتعهد أن الخطيئة الكبرى باتت جزءا من "تاريخ اسود" لن يسمح بتكراره..ويمكن للاعلان أن يكون اليوم وعبر "مأدبة الغذاء" التي يستضيفها منزل رئيس حركة حماس اسماعيل هنية..

*دعوة عائلات من أسر الذين سقطوا خلال أحداث الانقلاب في يونيو 2007، لحضور
"مراسيم" التسليم الرسمي، وايضا الى كل مظاهر "الاحتفال" التي بدأت..وليس ضررا أن تكون بعض من عائلاتهم ضمن حضور "ولائم الغداء المتبادلة"..

*زيارة منازل عدد من أسر ضحايا الإنقلاب، الذي دفعوا ثمنا خاصا الى جانب الثمن الوطني العام، ولذا يستحقون تلك "اللفتة" التي تحمل بعدا رمزيا لكنه هاما..

*زيارة قبور بعض ضحايا الانقلاب مع وضع أكاليل تحمل عبارات الإعتذار عما حدث، والعهد أن لا يكون ثانية سوادا كما سواد الإنقلاب..

*زيارة مشتركة لمنزل الخالد المؤسس ياسر عرفات، وكذا منزل الشهيد الشيخ أحمد ياسين، في رسالة أن مسار التضحية أكثر قيمة..

*لقاء اعلامي خاص من قائد حماس العام هنية ورئيس الحكومة الحمدالله في وسائل اعلام الفصيلين "فتح - ما يسمى اعلام رسمي وحماس ما لها )، لمخاطبة الشعب بلا مكياج لغوي أو بهرجة مصطنعة..وتصبح وثيقة عهد جديد..

*الدعوة للقاء وطني يضم مختلف قوى وشخصيات حاضرة وفاعلة في القطاع، كي لا يمر الأمر وكأنه "وجبة غداء على الطريقة الأمريكية - هامبرجر سياسي"..

*الاتفاق على تخصيص جائزة مجتمعية باسم "شهداء الانقسام" تمنح للعائلات التي كانت جزءا من الثمن، وتصبح لاحقا جائزة وطنية تمنح لشخصية فلسطينية تساهم في بلورة رؤى التوحد الوطني..

*ان تعلن حركة فتح عن تكريمها لشخصيات من حماس ساهمت في اعادة الصواب الى مساره..فيما تقوم حماس بذات الفعل كبادرة طلاق لمربع "الكراهية السياسية"..

بالتأكيد هناك الكثير من "تفاصيل" هامة يمكنها أن تساهم في ترسيخ مسار التصالح نحو المصالحة، وهو ما غاب عما سبق ولذا كان الفشل حليفا..

خطوات غير مكلفة سياسيا لأي من الفصيلين لكنها تمنح شعب فلسطين بعضا من "الأمل الوطني"..لو أريد حقا المضي الى الأمام..

فلسطين تستحق التواضع أكثر..وغزة تنتظر ذاك الاعلان!

ملاحظة: نعم المناضل وليد العوض عضو قيادة حزب الشعب يستحق التقدير على الاعتذار العلني عما حدث..فعل ممن لم يكن صاحب قرار في الانقسام أو ديمومته لكنها مسؤولية الفصيل في العمل العام!

تنويه خاص: حصد الوزير الشاب "ايهاب بسيسو" حركة اعجاب خاصة كونه أول وزير يستلم وزارته منذ اعلان حماس..ليكن العمل بروح الوطن وليس غيره!

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط