مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد لقاء وزير خارجية مصر.."هيئة التنسيق" السورية المعارضة تدعو لحل تفاوضي بلا شرط رحيل الأسد

بعد لقاء وزير خارجية مصر.."هيئة التنسيق" السورية المعارضة تدعو لحل تفاوضي بلا شرط رحيل الأسد

تاريخ النشر: 2014-12-20 | 18:09

امد/ القاهرة – أ ش أ: التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري السبت في القاهرة، وفد "هيئة التنسيق السورية" المعارضة، وتناول الطرفان مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والجهود المبذولة دولياً من اجل التوصل الى حل للأزمة، لا سيما من جهة المبادرة الروسية وخطة المبعوث الأممي الى سورية ستافان دي ميتسورا، حيث شددت "الهيئة" على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يؤدي إلى تغيير ديموقراطي شامل عبر عملية تفاوض من دون شروط مسبقة.

وقال حسن اسماعيل عبد العظيم المنسق العام لـ"هيئة التنسيق السورية" عقب لقاء شكري، إنه تم استعراض الوضع في سورية والرؤى المطروحة للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية سواء كانت المبادرة الروسية الحالية او خطة دي ميتسورا.

وأضاف في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين، أن "دور مصر بالنسبة لنا أساسي، وسورية تشكل الأمن العربي والقومي بالنسبة لمصر... نعلق امالاً كبيرة على دور مصر".

وتابع: "نريد آفاق لحل سياسي تفاوضي ينهي الإستبداد الداخلي وينقل سورية الى دولة مدنية ديموقراطية ويحافظ على كيان الدولة ووحدة سورية أرضاً وشعباً"، لافتاً إلى رفض الهيئة "العنف والتطرف وممارسات داعش والنصرة والجماعات كلها، لأن هذه الظاهرة لا تظهر ولا تنمو إلا فى ظل الإستبداد والتطرف وإلغاء حق الشعب فى اختيار ممثليه".

ورأى أن محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تتطلب حلاً سياسياً، مشيراً الى أن "هيئة التنسيق السورية تستنكر تدخل بعض الدول الإقليمية في الأزمة السورية لمساندة العنف والتطرف".

وأشار إلى عدم توصل المعارضة إلى حلول من خلال المبادرات الدولية، قائلاً "استبعدنا لأننا نملك الرؤية الحقيقية للحل السياسى التفاوضى للأزمة، الأمور تقتصر على وفد فقط من المعارضة الخارجية، ونحن نريد الأن أن تتوحد المعارضة على برنامج واحد ورؤية واحدة تتبنى الحل السياسي والتغيير الوطني الديمقراطي الكامل".

ورداً على سؤال عما اذا كانت "هيئة التنسيق" تقبل بتوحيد المعارضة تحت مظلة "الائتلاف الوطنى السوري"، قال إنه يقبل كل من يقبل من المعارضة الخارجية من الإئتلاف او غيره او حتى من المعارضة المسلحة، بالحل السياسي التفاوضي وبوقف العنف بكل أنواعه ومحاربة التطرف، مضيفاً: "نحن نريد تشكيل اكبر وأوسع جبهة للمعارضة الديمقراطية بسورية، لنقول للعالم اجمع أن المعارضة السورية موحدة وبرنامجها واحد وتريد خيار الحل السياسي ويرفض كل انواع التطرف والإستبداد".

وعما اذا كان يرى أن وقف القتال في حلب يعد كفيلاً بالإتجاه نحو الحل السياسي، أوضح أن خطة دى ميتسورا مفترض أن تكون خطة لمحافظات عدة من أجل وقف العنف والصراع المسلح، وتبدأ من حلب وهو ما يقطع الطريق على المنطقة العازلة وعلى التدخل التركي وعلى تقسيم سورية.

وشدّد دعم خطة المبعوث الدولي، لكنه طالب "بوضوح اكثر وأن تكون شاملة لحمص وحلب وحماه وإدلب ودرعا وغيرهم بما يحافظ على وحدة سورية ومؤسساتها".

ورداً على سؤال عما إذا كانت "هيئة التنسيق" تشترط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط للوصول او البدء في حل سياسي تفاوضي، قال إن "مشكلتنا ليست مع شخص ولكن مع نظام بأكمله نهجه استبدادي وإقصائي ولا يعترف بالمعارضة ويقوم باعتقالات"، مضيفاً "نحن نريد تغييراً ديمقراطياً شاملاً ولا نحصر الأمر بشخص و بجهة وبالتالي نحن نريد أن يتمكن الشعب السوري من الوصول الى حل سياسي تفاوضي عبر تشكيل حكومة انتقالية لها صلاحيات كاملة لتضع إعلان دستوري او دستور جديد وايضاً قانون أحزاب وأن تجري انتخابات نيابية ورئاسية، وهو ما سيمكن الشعب السوري من اختيار السلطة التشريعية التي يريدها وأيضاً الرئيس الذى يريده".

وأكد عدم دخول "الهيئة عملية التفاوض بشروط، قائلاً "نحن أيّدنا بيان جنيف بعد يوم واحد من صدوره، وطالبناً المعارضة جميعها بقبوله ولكنهم وضعوا شروطاً وأدخلوا سورية فى كل انواع الخراب والدمار والتطرف ودخلوا الى  جنيف ٢ من دون شروط"، مضيفاً: "نحن نريد ان نبدأ التفاوض بتوافق اقليمي وعربي ودولي بجنيف ٣ على اساس ان يبدأ الحل السياسي التفاوضي من دون شروط مسبقة ولكن التفاوض هو ما سيقرر مصير الرئيس والنظام".

وكان وزير الخارجة المصري شكري أكد أخيراً من جانبه، أن "مصر تدعم الحل السياسي لما يحدث فى سورية وفقاً لإرادة الشعب السوري والتوافق الداخلي منعاً لاستمرار معاناة الشعب ولهذا نحن نجتمع مع العديد من الدول الكبرى والإقليمية للتاكيد على اهمية الإنخراط في عملية سياسية من اجل الخروج من هذه الأزمة وبما يحفط وحدة وسيادة وسلامة الاراضي السورية".

وأوضح شكري أن مصر تعمل من خلال اتصالاتها مع كافة الأطراف سواء من داخل سورية او الأطراف الدولية والإقليمية على إيجاد وسيلة للتشجيع على الحل السياسي.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط