مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد تسببه بحالة الضعف التنظيمي لفتح في غزة..نبيل شعث يشن هجوماً غير مسبوق على دحلان

بعد تسببه بحالة الضعف التنظيمي لفتح في غزة..نبيل شعث  يشن هجوماً غير مسبوق على دحلان

تاريخ النشر: 2014-02-08 | 18:24

شعث ودحلان

أمد/ غزة  - متابعة : هاجم نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” النائب في المجلس التشريعي والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، متهما إياه بالعمل على شق وحدة حركة فتح.

وكشف في موضوع آخر، وجود خط اتصال دائم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة  حماس بغزة، إسماعيل هنية.

وأكد شعث وجود تقدم في المباحثات مع حركة حماس، حول قضية “المصالحة”، مشيرا إلى “وجود نقطتين تعيقان طي ملف الانقسام”.

ووصل وفد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح” إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع أمس الجمعة.

وضم الوفد كلًا من نبيل شعث، وجمال محيسن، ومحمد المدني، وصخر بسيسو، وجميعهم من أعضاء اللجنة المركزية للحركة.

وقال شعث في حديث لمراسل وكالة “الأناضول” للأنباء بمدينة غزة:” محمد دحلان لم يعد عضواً في حركة فتح، ولكنه لا زال يتحرك مع أعوان له، يقولون إنهم من حركة فتح وهذه مسألة سنتغلب عليها قريباً”.

ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويرفض دحلان الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم “فتح” في غزة والضفة والشتات إجراءات فصله من الحركة، وكثيرا ما ينتقد رئيسها محمود عباس.

ورداً على سؤال حول صحة أنباء تتحدث عن قلق الرئيس محمود عباس من التقارب بين دحلان وحركة حماس، أضاف شعث:” ما يقلق الرئيس عباس هي محاولات شق وحدة حركة فتح، وهذه المحاولة نتصدى لها، وفتح عصيّة على أي محاولة لشق وحدة صفها (..) كل الانشقاقات داخل الحركة كانت تنتهي إلى مزبلة التاريخ، وكل الذين انشقوا في النهاية اضطروا أن يصبحوا عملاء لدول أخرى”.حسب تعبيره.

وحول ما إذا كان التقارب بين حماس ودحلان، يساهم في شق صفوف “فتح” قال:” دحلان لم يعد عضوا في فتح، ولكنه في الواقع لا زال يتحرك مع أعوان له يقولون إنهم من حركة فتح وهذه مسألة سنتغلب عليها”.

كما نفى أن تكون محاولات التقارب بين دحلان وحماس، هي السبب في تسريع خطوات المصالحة بين حركته وحركة حماس.وقال:”السبب في تسريع المصالحة هو أوضاع غزة الصعبة، فلا يقبل إنسان في الدنيا أن يعيش مليون وسبعمائة ألف إنسان بلا ماء صالح للشرب، ولا كهرباء، ولا وقود، وعدم قدرة على الحركة والسفر والانتقال”.

وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت في وقت سابق لمراسل “الأناضول” عن وجود تقارب بين حركة “حماس″ ودحلان.

ولم تنف حركة حماس تلك الأنباء، وإن كانت لم تؤكدها في ذات الوقت.

وسمحت حماس نهاية الشهر الماضي، بعودة ثلاث شخصيات مقربة من دحلان لغزة، وهم ماجد أبو شمالة، وسفيان أبو زايدة، وعلاء ياغي، تنفيذا لمبادرة أعلنها هنية في غزة ، تقضي بالسماح بزيارة نواب المجلس التشريعي عن حركة “فتح” للقطاع، وعودة كوادر من الحركة كانوا قد غادروا القطاع خلال أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007، والإفراج عن بعض المعتقلين.

وفيما يتعلق بملف المصالحة مع حركة حماس، كشف شعث عن وجود خط اتصال مستمر بين الرئيس عباس ورئيس حماس في غزة  إسماعيل هنية.

وأضاف:” كل الظروف توحي بأنه لا بد من العودة للمصالحة لتحقيق مصلحة الطرفين في غزة والضفة”.

وأوضح أنه سيلتقي مع هنية خلال مساء السبت للحديث حول “المصالحة، والمفاوضات والوضع الدولي والعربي، وشرح الوضع المالي للسلطة الفلسطينية، والاستماع لما تقوله حركة حماس في هذه المواضيع″.

وأشار إلى وجود نقطتين، تعيقان ملف المصالحة، وهما “الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية برئاسة عباس، والاتفاق على إجراء انتخابات بعد 6 شهور.. “.

وتابع قائلا:” إذا ما تم ذلك فإن قضية الانقسام ستنتهي إلى الأبد ..فلا يوجد شيء آخر مطلوب التفاوض عليه”.

وتفاقمت الخلافات بين حركتي فتح، و”حماس″، عقب فوز الأخيرة بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير/كانون ثان 2006.

وفي يونيو/ حزيران 2007 وقعت اشتباكات مسلحة بين عناصر الحركتين، انتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وسبق أن توصلت حركتي فتح وحماس لاتفاقيتين للمصالحة الأولى في مايو/أيار 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير/شباط 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة برئاسة محمود عباس تتولى التحضير للانتخابات العامة، غير أن معظم بنودهما لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

ورغم الصراع السياسي والميداني، إلا أن حركة حماس، والحكومة الفلسطينية، التي تديرها حركة فتح، حافظتا على درجة متدنية من التنسيق في مجالات “التعليم والصحة، والشؤون المدنية”.

وفي موضوع آخر، بيّن شعث أن أحد أهم أهداف زيارته لقطاع غزة هو “ترتيب الوضع الداخلي لحركة فتح”.

وأوضح أن الحركة تجري اجتماعات متواصلة من أجل الوصول لرؤية واضحة لتنظيم البيت الداخلي لفتح في قطاع غزة”.

يذكر أن الكادر الفتحاوي بأغلب أحواله يحمل نبيل شعث مسئولية ضعف الوضع التنظيمي في قطاع غزة ، بعد أن تسلم مفوضية الحركة في المحافظات الجنوبية ، وعمل على تعيين هيئة قيادية لعليا للحركة ضمن كوتة موالية له شخصياً تتبع قراراته ، و عن أمناء سر الاقاليم والمناطق في قطاع غزة على قاعدة الانتماء له شخصياً والموالاة ، وتشكيل وحدة خاصة لتصنيف الانتماءات في الحركة لإستئصال من هم محسوبين على محمد دحلان ، مما تسبب بإحداث حالة من الانتقام الشخصي ، داخل الحركة .

كما قام شعب بتعطيل الانتخابات التنظيمية منذ استحقاقها عام 2007 ، واستخدم اسلوب التعيين المباشر ، مما أدى الى تزايد حالة الارباك التنظيمي ، وتغيير الهيئة القيادية العليا عدة مرات ، تسببت بحالة عدم الاستقرار التنظيمي ، وهذا ما دفع بالرئيس عباس اعفاء شعث من مهمة المفوضية التنظيمية على قطاع غزة وتعيين الدكتور زكريا الاغا مكانه .

( الاناضول + أمد)

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط