مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل... من الرابح الحقيقي؟

بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل... من الرابح الحقيقي؟

تاريخ النشر: 2024-04-19 | 07:21

بعد أيام من الهجوم الإيراني على إسرائيل، من السابق لأوانه إجراء تقييم شامل للعواقب، ومع ذلك فمن الممكن استخلاص بعض الأفكار الأولية. هل استفادت إيران من الهجوم أم إسرائيل؟ هل كان الهجوم جزءاً من مسرحية كما ردد بعضهم؟.

جاء الهجوم تتويجاً لحرب الظل الدائرة بين إيران وإسرائيل منذ أعوام التي اتخذت أشكالاً عدة، إذ جرت بينهما في البحر وفي سوريا وفي الفضاء الإلكتروني وحتى داخل الأراضي الإيرانية.

وفي حين أن إيران حرصت على البعد من حرب غزة وتداعياتها مع الوجود والتأثير في خلفية المشهد الإقليمي المضطرب، وعلى رغم أنها تحملت عدداً كبيراً من الهجمات الإسرائيلية التي أودت بحياة كثير من قادة الحرس الثوري، حرصاً على عدم المواجهة مع واشنطن أو إسرائيل في الوقت الراهن، إلا أنها وجهت مئات المسيّرات والصواريخ تجاه إسرائيل.

على رغم أن العقيدة العسكرية الإيرانية قائمة على نقل أي مواجهة عسكرية إلى خارج أراضيها ولذا نسجت العلاقات مع الميليشيات المسلحة في المنطقة لتهدد خصومها ومنهم إسرائيل، إلا أنها اضطرت إلى هذا الهجوم في مواجهة إسرائيل، بعدما قصفت القنصلية الإيرانية في دمشق مما يعد اعتداء على سيادتها، ومن ثم لحفظ ماء وجهها كان لا بد من تلك الخطوة وحتى تتفادى الإحراج أمام الداخل الإيراني ووكلائها من الميليشيات.

لم تستهدف إيران إحداث ضرر بإسرائيل أو محوها من المنطقة كما كانت تهدد في الماضي، بل إن تلك الهجمات لم تسفر عن أية خسائر مادية أو بشرية.

صحيح قامت القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية بدور في صد الهجمات عن إسرائيل، إلا أن إيران هي الأخرى أرادت توصيل تلك الرسالة إلى واشنطن. لذا على مدى أسبوعين تواترت الأخبار عن أن إيران ستردّ ودارت أحاديث عن نوعية الأسلحة التي ستستخدمها في ردها الانتقامي، فالعالم أجمع يعرف أنها ستلجأ إلى المسيّرات والصواريخ التي استغرقت ساعات عدة حتى تصل قرب إسرائيل، فتمكنت هذه الأخيرة على مدى تلك الأيام من اتخاذ الفرصة للاستعداد وتعزيز دفاعاتها.

لذلك يمكن القول إن إيران اضطرت إلى الرد على إسرائيل لكنه كان رداً معلوماً ومحسوباً ومحدوداً.

وفي ميزان الخسائر والمكاسب لم تحقق إيران أية مكاسب حقيقية، لكنها من جهة ستستغل ما حدث للترويج لقدرتها على مهاجمة إسرائيل وسط محور المقاومة.

وفي حين لم تحقق طهران مكاسب حقيقية بل أكدت تخوفها من أي مواجهة مع تل أبيب أو واشنطن، إلا أنها أسهمت في تحقيق مكاسب حقيقية لإسرائيل، فأعادت لها التأييد الدولي بعدما تآكلت صورتها الإيجابية لدى الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية والأممية على خلفية حربها الوحشية في قطاع غزة واستهداف موظفي الإغاثة الإنسانية، على رغم أن هذا التعاطف الدولي ما زال في دوائره الرسمية وليس الرأي العام.

من جهة أخرى منحت نتنياهو ورقة يوظفها في إبراز أن إسرائيل تحتاج إلى حلفائها الدوليين لدعمها في مواجهة التهديد الإيراني، وتوقف التظاهرات في الداخل الإسرائيلي، أي إطالة عمر نتنياهو وإطالة أمد الحرب على قطاع غزة وتحول الاهتمام الدولي عن الوضع المأسوي في القطاع.

إيران التي شنت هجوماً على إسرائيل رداً على قصف قنصليتها ومقتل أحد قادة الحرس الثوري وليس لوقف الحرب في قطاع غزة، أسهمت من جهة أخرى في الإضرار بقطاع غزة وتحقيق مكاسب مجانية لنتنياهو.

عن اندبندنت عربية

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط