مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بطة عرجاء برام الله

بطة عرجاء برام الله

تاريخ النشر: 2020-11-21 | 17:41

د. خالد معالي
د. خالد معالي

متحديا القانون الدولي وكافة الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية، زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو" مستوطنة "بسغوت" الإسرائيلية -غير قانونية - وكل المستوطنات غير قانونية بالضفة الغربية المحتلة، في أول زيارة يجريها وزير أمريكي إلى مستوطنات الضفة الغربية، واعلن من هناك ترشحه لسباق الانتخابات الامريكية عام 2024.

منطق القوة وليس الحق والقانون هو من يحكم سياسات الخارجية الامريكية، ومن هنا من يعول على نزاهة الدور الامريكي فهو مخطئ، سواء رحل ترامب او جاء بايدن، لان منطق وفهم امريكيا للقضية الفلسطينية تحكمه القوة والمصالح وبعض من عقائد مسيحية فاسدة ادخلت عليها بعض من عقائد يهودية فاسدة ايضا.

الزيارة جاءت في سياق الاعلان الامريكي بتاريخ 19 نوفمبر/ تشرين الآخِر 2019، أنها لم تعُد الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني"، وهنا تقول امريكا للعالم: "ما اريكم الا ما ارى"، "وما علمت لكم من اله غيري"، وهذا منطق الفراعنة عبر العصور.

وزير خارجية تركيا مصطفى شنطوب قال في تغريدة له عبر "تويتر": "البطة العرجاء تترك أثرًا خاطئًا"، مضيفا:"وحدهم سياسيو البطة العرجاء هم من يزورون مستوطنة غير قانونية بحسب القانون الدولي. إنها زيارة استفزاز، وليست من أجل السلام. أدينها".

ويطلق وصف "البطة العرجاء" في الولايات المتحدة على السياسيين المنتهية ولايتهم أثناء انتظارهم انتهاء مدّة حكمهم.

وزير الخارجية الامريكي اختار قلب مدينة رام الله ومن على جبل الطويل ليصرح بما صرحه، وكأنه يقول للفلسطينيين والعرب أنتم ضعفاء والضعيف ما عليه الا ان يدفع أكثر وأكثر، ما دام ضعيفا.

صحيح ان الفلسطينيين ضعفاء ولكن اي ضعف، انه ضعف الانقسام وتعدد البرامج وتضاربها وهو ما جعل "نتنياهو" يعتبر المصالحة خطر استراتيجي، فالقضية الفلسطينية والشعب والقوى الفلسطينية في الحقيقة ليست ضعيفة، بل هي قوية وقوية جدا، ولكن في حالة الوحدة وطي صفحة الانقسام، والعمل ضمن برنامج وطني موحد يحقق الاهداف والاماني الفلسطينية بالحرية كبقية شعوب الارض.

لنا في تجربة افغانستان العبرة، وفي تجربة اذربيجان العبرة ايضا، فأفغانستان لم ترفع الراية البيضاء رغم وجود اقوى قوة بالعالم وهي امريكا، وامريكا اعلنت عن انسحاب قواتها تحت وقع الضربات والخسائر، واذربيجان 30 سنة وهي تفاوض دون جدوى وخلال 42 يوما من الحرب حررت اقليمها وطردت المحتلين الارمينيين.

حركتا فتح وحماس أكبر واقوى فصيلين بالساحة الفلسطينية، ولا بد من وحدتهما ومصالحتهما، لأنه بكل بساطة وتواضع، الفرقة تضعف الجسم الفلسطيني، والوحدة تقويه وتجعل موقف الكل الفلسطيني اقوى امام العالم.

طرح الامور السلبية وتحميل هذا الجانب او ذاك غير مجدي، فالكل الفلسطيني يدرك ما يحصل جيدا، وهذا بسبب ثورة التقنية الحديثة ومواقع التواصل التي تخبرك بحقيقة اي حدث وموقف، وخلال ثواني معدودة من خلال الضغط على كبسة او زر.

ومن هنا لا بد من المصالحة، فثمنها اقل بكثير من مواصلة الانقسام، وتعدد البرامج ممكن حله بالحد الادنى، وان تنازلت فتح لحماس فلا ضير فيه فهي تتنازل هنا لأخيها، ولا تتنازل لعدو، وان تنازلت حماس لفتح لا ضير فيه ايضا، فهي تتنازل هنا ايضا لأخيها وليس لعدوها الغاصب لأرضها.

في كل الاحوال، اليأس لا يجدي نفعا، وتكرار طرح سلبيات هذا الفريق او ذاك لا يجدي نفعا، ما يجدي نفعا هو البدء بخطوة ولو واحدة في طريق الوحدة والتحرر، وهي هنا الاتفاق بين فتح وحماس، على الامور المتفق عليها، اوليس حماس وفتح متفقتان على كنس الاحتلال واقامة دولة فلسطينية، اذن على ماذا الخلاف والخصام؟!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط