مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بصراحة مطلوب من التيار الإصلاحي خطوة تاريخية لإنقاذ الفلسطينيين

بصراحة مطلوب من التيار الإصلاحي خطوة تاريخية لإنقاذ الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2017-11-23 | 09:29

ما جري في القاهرة الأخوات والإخوة هي حقيقة تداخل أطراف عديدة أسوأها الولايات المتحدة وطبعا إسرائيل المهيمنين بالفعل علي المنطقة وضعف الأنظمة العربية وأولها النظام الفلسطيني يجعل الحالة الفلسطينية تحت رحمة الجميع ورغم المعاناة الشديدة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وبشكل خاص شعبنا في قطاع غزة وما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات التصفية وعليه يمكن فهم الميوعة في بيان الفصائل الذي إنصاع لمواقف الرئيس والسلطة الذين يتعرضون للضغوطات ويحافظون علي مصالحهم دون إعتبارات أخري .

وهذا لا يعبر عن مطالب شعبنا في تسريع عملية المصالحة بالشكل المطلوب ولا يشكل منقذا للقضية والسؤال الذي يحتاج الإجابة عليه هل نجحت مجموعة من الشعب الفلسطيني سواء كان تيارا أو حزبا بعد كل هذه السنين من الفوضي والارتباك الفلسطيني أن تصبح قوة منظمة بحجم فتح أو حماس الذين أضعفوا الحالة الفلسطينية ولإحداث التوازن المطلوب للتأثير وتغيير نمط السياسة الفلسطينية وقيادة الشعب الفلسطيني ؟

وهنا نجيب أن الجسم الوحيد الذي نشأ وتكون بشكل منظم هو التيار الإصلاحي وظهر كتيار نشط وفاعل في السياسة الفلسطينية وأقدم علي خطوات جريئة بتفاهماته مع حماس ومصر وما جري من مصالحات مجتمعية علي أرض الواقع وتقديم ما يستطيع من مساعدات لشعبنا عبر علاقات قيادة التيار ورئيسه النائب محمد دحلان العربية والدولية والتنسيق مع فصائل العمل الوطني من خلال مؤسسة تكافل وما جري من نشاطات التيار وتجمعات أعضائه عبر الفعاليات والنشاطات السياسية والمجتمعية والمهرجانات حتي أصبح الناشط الأول في الخارطة السياسية الفلسطينية ولكن هل كان ما قام به التيار الإصلاحي يعد كافيا لإحداث التوازن والفعل لتغيير الحالة الفلسطينية ؟؟

هنا لابد من بيان الحقيقة بكل صراحة لأعضاء ومناصري التيار ولشعبنا أن التيار قد أنجز فعلا مهما وقويا علي الساحة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة أحدث تصليبا في عود التيار ولفت نظر الجمهور الفلسطيني بقوة الذي تفاعل بإيجابية مع التيار الاصلاحي وهذه الحالة لم تصبح قوة حاسمة علي الساحة الفلسطينية وتحتاج قوة فعل أكبر ومد شعبي أكبر وإستجلاب وتنظيم عناصر وأعداد أكتر بكثير من الفلسطينيين وهذا يحتاج حسما في قضية الكابح الأكبر في حركة التيار وهو إلتزام قيادته و أعضاؤه الحديدي بعدم مغادرة فتح رغم أن الاعلان عن فتح باب العضوية لكل الفلسطينيين كجسم جديد يمكن أن يحدث المطلوب كقوة أكبر وفاعلية أكبر لإحداث للتوازن في الخارطة السباسية الفلسطينية وعندما تحسم الانتخابات لصالح التيار ستعود فتح بمجملها وحدة واحدة إن أرادوا ولا قلق لمن يتمسكون بالتواجد في التنظيم الأم وعليه لابد من قيادة التيار التداعي لإجتماع موسع لبحث قضية الخط الجديد للتيار لتعزيز قوته وعندها يمكن للتيار وضع خطة كفاحية تعتمد علي الانتشار الأوسع والقوة الأكبر في الساحة الفلسطينية والحوار أو المعارضة القوية لحماس وعباس لإجبارهم علي الانصياع لرغبات الجماهير حيث يفتقر الواقع الفلسطيني لهذا العامل الغائب عن الساحة ويترك فراغا لابد أن يمتلئ بقوة من تيار صاعد جديد في الساحة والذي لم تملأه حتي الآن الفصائل الأخري مجتمعة..

هذه دعوة لإنقاذ الوطن والقضية وليست كما سيصورها البعض كدعوة للإنشقاق في زمن الإفلاس الكبير والتمني بعودة ما لن يعود إلا بعمل عقلي وعلمي مختلف الشكل والمضمون وبعيدا عن ثقافة القطيع في الساحة الفلسطينية. فلن تعود فتح ولا حماس كما كانتا ولن تعود الساعة إلي الوراء ونحن في عصر عربي وإقليمي ودولي جديد ويحتاج ذكاء خارقا لا قطيعا غارقا فيما لا يفيد. 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط