مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بروتوكول للقادم على منصة التتويج ....

بروتوكول للقادم على منصة التتويج ....

تاريخ النشر: 2025-03-05 | 12:39

للقادم وبصرف النظر عن شكل القدوم وطبيعته وحقيقته وللذي سيعبر الى السباق الرئاسي، ولكل المنتظرين والقاعدين على الأرصفة، لابد من الادراك ان هذا القادم سياتي على تلة الخراب، بعد كل هذا العبث بوقائع اللحظة، حيث انه وفي ظل الصراع ما بين (النظام والتنظيم) والجلباب والنقاب وانحسار غطاء الرأس ونمطية الحياة وحقائق الذوات ، وماهية النظر الى الاخر، والذي يحاصر ازقتنا والتاريخ يحترق بالأرض السمراء ويصبح العبث جزء من يوميات دهاليز صناعة القرار، وتسافر الطيور مهمومة ، وما بين منطق الامور والانقلاب عليها واعداد المخططات حتى يكون الاستواء على العرش امرا ممكنا، ويكون الصراع ويكون الاعداد الدقيق للعبور من عنق زجاجة هذه المرحلة من خلال المباغتة تارة والانقضاض على الفرائس تارات اخرى ولكم في القصاص عبرة يا اولى الالباب، للخلاص من الخصوم وتصفية كل من شأنه ان يؤثر بالمعادلة الموسومة والمرسومة.
فالقادم يدرك حقيقته ويعي طبيعته ويعلم طبيعة دوره فالواقع الراهن يؤشر له بالمطلوب.. ولصناعة القادم بعواصم القرار منطق وتفصيلا للمقاسات ولابد من ارضاء تلك العواصم واثبات حسن السيرة والسلوك والتخلي عن اللغة المسماة بالخشبية وفقا لأبجديات اللغة الجديدة … واحداث الانقلاب المطلوب بمنظومة المفاهيم الفلسطينية جذريا … وللموقف وجهان اذا اقتضت الحاجة لذلك.
ولابد من احترام المواثيق والعهود والتلاعب على الكلمات وفقا للحاجة الكلامية وبحسب النص الذي قد يكون معدا سلفا وحتى تستوي الأمور في مكامنها وأماكنها الصحيحة والرشيدة لابد أن يعتلي فخامه السيد القادم المنصة متجهم الوجه…
ولابد من إثبات الذات الآن بحضرة فخامة السيد الرئيس وفقا لدساتير الخراب وأولي الأمر وأمراء اقطاعيات مراكز القوى وسادة العواصم والاهم عاصمة عواصم المرحلة الرابضة على تلة الساحل المتوسطي ( تل ابيب ) وللعم سام القرار الأساسي ولمشايخ النفط دورا منطقيا بالخيار والاختيار والكل لابد له من ان يتقدم بأوراق الاعتماد بانتظار اللحظة المواتية ، وحتى تلك اللحظة لابد للقادم على منصة التتويج ان يملأ الدنيا ضجيجا بصرف النظر عن طبيعة وحقيقة هذا الضجيج ومنطلقاته.
والتناقض بأعراف وتقاليد المتسابقون لها ان تفرض ذاتها ايضا، والمعادلة هنا معقدة اكثر، فما بين صراع المحاور على الساحة الاقليمية بمنطق الأشرار والاخيار وقواعد اللعبة تتضح اكثر فمنهم من يهدف الى صناعة من نوع اخر وبمكان اخر حيث العمل لحساب محور وكلاء الرب على الارض او هكذا هم يعتقدون ومنهم من يريد ان يسترشد بمنطق البزنس وصناعة المال وقوانين المزايدات ببورصة الارقام ومنهم من يعتقد ان الصناعة الالهية هي الاساس في ظل الداعش المهجنة والمدجنة واخواتها. والوطن مستباح ، ومنطلقاته تصبح جزء من البضاعة المعروضة بأسواق النخاسة … فهذا زمن الفوضى واختلاط المفاهيم وضياع الثوابت والتبرأ من التاريخ والتصالح ما بين الشاة والسكين والبنادق متوجهة نحو صدور الرفاق والقادة الفعليون يتنحون لإفساح المجال امام الرويبضات ليتصدروا المشهد والرعاع يصفقون ويلتفون حول القادم ويدافعون عن الخطأ والغلط جزء من عبثية المرحلة، واحتدام الصراع ما بين النص والتفسير والاجتهاد والصواب والمصلحة والمصالح ومصلحة الذات وتلك المسماة بالمصلحة العامة والاختلاف ايضا محتدم بتعريف طبيعة المصلحة والمشروعية بالبحث عن مصالح النخبة وللنخبة قصص وحكايات بمصالحة الوطن والوطن هو المظلوم بمعادلة الاخيار والاختيار …
وإن كان للتفسير وفقا لمعتقدات عراب المرحلة المكانة الأعلى والمرموقة في ظل قيادة وطن زهر الأقحوان وشقائق النعمان، وقد يكون من أولويات العهد الجديد الذي سيستوي مع الفهم الدقيق للمرحلة تغير مسارات الريح حيث أن المسارات القديمة كان متوافقة وإرادة نظام ارادة البنادق المعبرة عن الطلقة الحرة المؤمنة بأولوية التحرير واستعادة زمام مبادرة العطاء ببراري الآرض السمراء ومباغتة يهوذا من جديد …
يا أيها الناس لا وقت للطم والبكائيات ولا وقفة أمام البقرة المقدسة للتعرف على القادم فقد جئنا محبطين تائهين والحزن يكللنا بعد خلعنا ملابس السترة جميعا في ظل المسمى بالتغييرات الجديدة ، وكانت الصحوة على الكابوس المرعب ووقفنا نستجدي الخيار والاختيار ما بين النظام والتنظيم والمرحلة ومفرداتها وطبيعة الواقع وتحدياته وذهبنا بكل الاتجاهات وتصارعنا، وتطويع اللغة واللعب على الكلام من خطباء المنابر قد أضحى مهنة يتوق قادة الرأي لاعتلاء المنصة الأكثر ارتفاعا…
وهنا وقف الأمير الجديد مخاطبا الرعاع مرة أخرى واعدا إياهم بالعيش الرغيد شاكرا لهم الصوت المهيب ولا بأس أن يتسلل إلى المشهد العام أبو جهل بعباءته وأبو لهب يقف متوعدا خلف الستار وأميرنا قد يعقد الصلح والتصالح فهذا زمن التسامح أيها السادة والسيدات التواقون للاستقرار وللعطايا في عصر حكم الاخوة والأخوات والليبرالية الجديدة وسلخ كل من يؤمن بالوطن وحساباته والارض السمراء ومتطلباتها والبندقية الثائرة رجس من افعال الشياطين وارهاب القتل والتدمير …..
وما بين الصلح والتصالح يجوز الإفتاء من الأنصار والمهاجرين والوافدين ومن عبر بوتقة الميدان الجديد بلغته فهو الأمان المطمئن ومن دخل البيت فهو آمن وقد يصير آمنا في بيت أبو سفيان…
وفي ظل صراع العصا والجزرة وتطويع العصا لن يكون التصالح وإن كانتا متحدتين في الكثير من الأفعال، والفوضى قد غزت الأمكنة واختلط الباطل بصياغة النصوص الإلهية وصارت المحرمات جزءا من أفعال السجد الركع العابدين الموحدين والعابثين بنصوص الآلهة الكونية المتجمعة بثنايا الكتب المحترقة بأيقونة القداسة والمشهد يتراءى أمام الجميع …..
وللقادم هذا الكثير من القصص والحكايا وهم كثيرون على الساحة الأن فمنهم من انشطب شطبا وتم اخراجه من ميدان السباق والتسابق من خلال حياكة ما يسمى بالمؤامرة في ظل الصراع والتصارع وهناك من ينتظر اللحظة المواتية والمناسبة لينقض على اوراق اعتماده مقدما اياها لأولي الأمر … ويظل الراعي الاكبر للمرحلة هو من يحدد ….
… والكل منقلب على حقيقته وحيدة عمياء هي الحقيقة وللحقيقة وجهان المخفي منها والمزور وإن كان المخفي سيظهر ويدحض كل الافتراءات التي من شأنها تزويرها، وأشباه الرجال هؤلاء الذين يعتقدون أنهم بالهراوات يفرضون سطوتهم… وما تزال أغنيات الحب ممنوعة مطاردة ما بين عباءة التحريم والتحليل وذاك المنقلب على حقيقته برغم إرادته… والسيد هنا واحد وللسادة حسابات أخرى في لعبة الفعل وردة الفعل والخافي لابد أن يكون الأعظم…
أيتها الحكاية كم أنت مثقلة بالحروف وبالجمل غير المترابطة والعصية على الفهم والاستيعاب… والرواة مختلفون ومتبارون بسردها… والكل يعلم أصل الرواية وأقاصيصها وفصولها والتوقف عند فواصلها…

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط