مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بدون مؤاخذة-الأولوية لوقف المحرقة

يجب تكثيف الجهود وعلى مختلف الأصعدة لوقف المحرقة التي يتعرض لها قطاع غزة، فمعاناة شعبنا تعجز الأقلام عن وصفها، وبحر الدماء التي تراق في قطاع غزة يندى له جبين الانسانية، والأكذوبة الاسرائيلية بأنها لا تستهدف المدنيين لم تعد تنطلي على عاقل، بل إن اسرائيل في حربها هذه طوّرت من مخططاتها في استهداف المدنيين لإثارة الرعب، وإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية، لذا فهي تستهدف بيوتا آمنة وتهدمها فوق رؤوس ساكنيها، وتبيد عائلات بأكملها، كما أنها استهدفت المدارس والمساجد والمستشفيات ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، بل وصلت الى درجة استهداف مدرسة تابعة لوكالة الغوث تؤوي المئات من المدنيين.

واسرائيل التي اعتادت أن تدير ظهرها للقانون الدولي ولاتفاقات جنيف الرابعة، وللوائح حقوق الانسان، بدعم من أمريكا وبعض الدول الأوروبية ليس جديدا عليها ما تقوم به من مجازر، فهذا ديدنها، وهي تنفذ الأخلاقيات الدينية التي تربي شعبها عليها، والتي تحدث البعض منهم في بداية الحرب عن ضرورة العودة الى \"الأخلاق اليهودية\" في الحرب. فماذا تقول التوراة؟ سفر صموئيل الأول الإصحاح 15: \"فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا\" وهذا ما يطيقونه قولا وفعلا في قطاع غزة.

واسرائيل التي تزعم أن حربها دفاع عن النفس، وتجد من يؤيدها مثل باراك أوباما وبان كي مون، تحارب على أرض غيرها، وتحتل أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة، وتواصل احتلاله بدعم أمريكي، ولن تنعم اسرائيل ولا غيرها بالسلام ما لم تنه احتلالها للأراضي العربية المحتلة في حرب حزيران 1967، وترضخ لمتطلبات السلام العادل الذي يحفظ حقوق شعوب ودول المنطقة. والاحتلال هو أبشع أنواع الارهاب الذي عرفه التاريخ.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط