مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بحضور شحصيات مقدسية وممثلي فلسطيني 48..الملك عبدالله: العمل على إيجاد آفاق سياسية حقيقية للتقدم نحو حل الصراع

بحضور شحصيات مقدسية وممثلي فلسطيني 48..الملك عبدالله: العمل على إيجاد آفاق سياسية حقيقية للتقدم نحو حل الصراع

تاريخ النشر: 2017-06-19 | 06:34

أمد/ عمان: أكد العاهل الأردني الملك عبدالله، أن المملكة الهاشمية ستستمر في بذل أقصى الجهود لدعم ثبات المقدسيين وصمودهم في المدينة المقدسة، ولتحقيق السلام الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الملك عبدالله الثاني، خلال حفل افطار اقامه الديوان الملكي الأردني أمس الأحد، حضره ممثلين عن أوقاف وكنائس القدس وشخصيات مقدسية، ورئيس لجنة التابعة العربية العليا محمد بركة ووفد من نواب الكنيست العرب عضاء القائمة المشتركة، بحضور الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية، ومبعوثه الشخصي، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أن الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أولوية ستظل المملكة توفر كل الإمكانات المتاحة لها.

وقال إنه، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ستستمر المملكة بالعمل بالتعاون مع المجتمع الدولي وفِي جميع المحافل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.

وأكد الملك الأردني ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس، مشددا على رفض المملكة لجميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير هوية المدينة ومقدساتها.

وبين أن السلام خيار استراتيجي عربي أكدت عليه قمة عمان، التي شددت على مبادرة السلام العربية، مؤكدا الملك الأردني على أن المبادرة تشكل الإطار الأكثر شمولية لتحقيق السلام الدائم، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، ويحقق أمن إسرائيل وعلاقات طبيعية مع جميع الدول العربية.

وشدد الملك الأردني، خلال اللقاء، على أهمية العمل على إيجاد آفاق سياسية حقيقية للتقدم نحو حل الصراع عبر إطلاق مفاوضات سلام جادة وفاعلة لتحقيق حل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

وقال، " إن المملكة تثمن التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعمل على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مؤكدا أن الأردن سيفعل كل ما يستطيع لدعم جهود الرئيس الأمريكي للتوصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي دائم.

وأشار إلى أن قرار الرئيس ترامب مؤخرا بعدم نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، يدل على جديته والتزامه بالتوصل لاتفاق سلام ينهي الصراع بين الطرفين.

من جانبهم، أعرب عدد من ممثلي أوقاف وكنائس القدس والشخصيات المقدسية، خلال اللقاء، عن تقديرهم للدور المهم الذي يقوم به الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، في دعم صمود المقدسيين في المدينة المقدسة، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ودعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين.

وقال رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، قاضي قضاة القدس الشريف الشيخ عبد العظيم سلهب إن "المسجد الأقصى يمر بوقت أصعب من أي وقت مضى منذ احتلاله قبل خمسين عاما، وأننا نرفض اقتحام اليهودي، لأنه تعدي مقصود ضد الهوية التاريخية للمسجد الأقصى/الحرم الشريف".

وأعرب الشيخ سلهب عن شكره للملك عبد الله الثاني على التصدي لهذه الانتهاكات جميعا، مضيفا "أن التاريخ سيسجل دفاعكم عن المسجد الأقصى في اليونسكو وفي كل المحافل الدولية بحروف من ذهب ونعدكم في أوقاف القدس وهيئاتها الإسلامية أن نبقى على العهد جنودكم الأوفياء في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك / الحرم الشريف الذي لا يقبل التقسيم ولا الشراكة ولا التفاوض دفاعا عقديا وجهاديا، شاكرين لله العلي القدير أن منحنا هذه الفرصة أن نكون الفئة المرابطة في بيت المقدس بدعم جلالتكم".

وأكد مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ محمد عزام الخطيب "أنه وبالرغم من التحديات إلا أن وصايتكم على المسجد الأقصى المبارك جعل النور يولد من رحم العتمة والتحدي من رحم الظلم الذي يتعرض له المسجد الأقصى فقد كان العام المنصرم 2016/2017 عام إنجازات تاريخية لإعمارات جلالتكم في المسجد الأقصى".

ولفت إلى أن أبرز هذه الإنجازات اشتملت على إتمام تجديد فرش الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى والمسجد المرواني والأقصى التحتاني ومسجد البراق، وإطلاق المرحلة الرابعة من مشروع مركز ترميم مخطوطات المسجد الأقصى المبارك والبدء بترميم آلاف المخطوطات المهمة والمهملة منذ مئات السنين، والبدء بمشروع ترميم المباني الوقفية لشارعي صلاح الدين والسلطان سليمان برعاية وإشراف الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى.

 

كما اشتملت على إنجاز مشاريع تهوية قبة الصخرة المشرفة والإطفاء المتحرك، وتمكين وزارة الأوقاف من زيادة عدد موظفي المسجد الأقصى من 300 في عام 2010 إلى 800 عام 2015 وهناك قرار بتوظيف 223 موظفا عام 2017.

وأشار الشيخ الخطيب إلى أن المشروع الأكبر هو إتمام مشروع ترميم فسيفساء قبتي الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى، وجهود الترميم هذه يشهد لها الخبراء بأنها لم تنجز منذ حوالي 500 عام مضت.

وعبر الوكيل البطريركي للروم الأرثوذوكس وبطريركية المدينة المقدسة، المطران اسيخيوس عن شكره للملك، صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، على تبرعه وعلى نفقته الخاصة لترميم "قبر" السيد المسيح في كنيسة القيامة بالقدس الشريف، والذي لم يتم ترميمه منذ 200 عام، مضيفا "أن جميع كنائس القدس لن ينسوا رعايتكم ومتابعتكم المباشرة لترميم قبة كنيسة الصعود على جبل الزيتون، وهو عمل تاريخي تم افتتاحه مؤخرا ويجسد رعايتكم للأوقاف المسيحية كما هي للمساجد والأوقاف الإسلامية".

وقال "نؤكد لكم يا جلالة الملك على تمسكنا بالعهدة العمرية التي حفظت مبادئ العيش المشترك على أساس أن كنيسة القيامة للمسيحيين فقط مثلما أن المسجد الأقصى/الحرم الشريف للمسلمين فقط".

وأعرب وزير شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية، عدنان الحسيني، عن تقدير السلطة للدور الذي يقوم به الملك  عبد الله الثاني في الحفاظ على المقدسات الإسلامية ورعاية وحماية المسجد الأقصى المُبارك وحفظ مكانته وخصوصيته الدينية.

وقال "إن وصايتكم على الأماكن المقدسة في القدس الشريف وبذلكم لكل جهد مستطاع في الحفاظ عليها من جميع النواحي وتصديكم للمحاولات والمزاعم الصهيونية والمحاولات المتكررة لتغيير الوضع القائم في هذا المسجد يؤكد على انتمائكم والتزامكم بقضايا الأمة ووفائكم لمدينة القدس وأهلها، ونؤكد لكم مرة أخرى أن أبناءكم المرابطين في المسجد الأقصى لن يتخلوا عن حمايته والذود عنه بالمهج والنفوس وهم يتوقعون الشيء ذاته من أبناء أمتهم العربية والإسلامية".

وقال رئيس لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، الدكتور أحمد الطيبي "إننا في لجنة القدس والقائمة العربية المشتركة سنعمل ما بوسعنا للتصدي لقانون يهودية الدولة الذي يهمش فلسطيني الداخل ويسكت صوت الآذان ويلغي أي أفق للسلام والدولة الفلسطينية، والأخطر أنه يعتبر الأقصى هيكلا لليهود ما ينذر بحرب دينية".

وأضاف "أننا سنستمر بالدفاع عن المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعن حقنا المشروع بالصلاة فيه".

وقال رئيس الأساقفة في الكنسية الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، المطران سهيل دواني إن "العيش المشترك الإسلامي المسيحي شكل وما زال يشكل نموذجا نعتز به على مدار التاريخ، تاريخ مجيد من العلاقات الطيبة والعيش والتسامح والأصالة يجسد قيما عالية في مجتمعنا"، مشيرا إلى أن هذه القيم الأصيلة إحدى مكونات الهوية العربية التي تم استهدافها على مدار التاريخ.

و خلال اللقاء، شكر مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، الملك عبدالله الثاني على جهوده وهو يواصل الليل بالنهار ليرعى الأقصى والمقدسات، مضيفا أن الأقصى وقضية فلسطين لا تغيب عن الحضور في أي لقاء يحضره الملك .

وعبر منسق لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطيني، محمد بركة، عن شكره باسم لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل، السقف السياسي والوطني الجامع للفلسطينيين في الداخل، للملك على ما تقدمه المملكة لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل في مجالات التعليم الأكاديمي، وعلى المكرمات الملكية ومنح التعليم العالي وفتح أبواب الحج والعمرة عبر البوابة الأردنية وفي المجالات الاقتصادية.

وأعرب رئيس جامعة القدس، عماد أبو كشك، عن شكره للملك على الرعاية التي يوليها لجامعة القدس، والتي وضع حجر الأساس لها الملك الراحل الحسين بن طلال، كما عبر عن تقديره للملك عبدالله الثاني على دعمه الموصول لمدرسة دار اليتيم العربي التي يقع على أراضيها جزء كبير من مباني جامعة القدس.

وشكر أبو كشك، الأمير غازي بن محمد، على مبادرته بتحقيق توأمة بين جامعة القدس والأوقاف الإسلامية وكنائس القدس، الأمر الذي منح الجامعة الاستفادة من مبان تاريخية وإشغالها وحمايتها داخل بلدة القدس القديمة.

وبين رئيس الأكاديمية الفلسطينية للدراسات والشؤون الدولية، مهدي عبدالهادي، أن هذا اللقاء يؤكد أن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية مسؤولية وأمانة حملها الهاشميون، جيلا بعد جيل، وقاموا بحمايتها ورعايتها والدفاع عنها، "وكما أكدتم ذلك في مؤتمر القمة العربية الأخير، ونحن نجدد مبايعة الأجداد والآباء لهذا البيت".

ولفت إلى أن اللقاء يؤكد أيضا أن هذا البيت حريص على التواصل مع أهل فلسطين في الوطن المحتل والمهجر.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط