مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بحر في برقية لبرلمانات العالم يؤكد نزع الأهلية القانونية عن عباس.. ويصفه بـ "منتهي الصلاحية"

بحر في برقية لبرلمانات العالم يؤكد نزع الأهلية القانونية عن عباس.. ويصفه بـ "منتهي الصلاحية"

تاريخ النشر: 2019-01-13 | 12:40

أمد/ غزة: أرسل د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، برقية إلى رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والمنتديات والتجمعات البرلمانية بالإضافة لرؤساء البرلمانات العربي والتركي، وأمين عام جامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ورئيس اتحاد البرلمان الأسيوي، بأن الرئيس محمود عباس لم يعُد يمثل الشعب الفلسطيني.

 وأكد، المكتب الإعلامي للتشريعي، في بيان صحفي ، أن بحر أكد في برقيته على "نزع الأهلية القانونية والسياسية” عن الرئيس عباس، واصفا إياه بـ"منتهي الولاية".

وفيما يلي نص البيان:

بحر يبرق لرؤساء البرلمانات العربية والعالمية حول نزع الأهلية القانونية والسياسية عن محمود عباس

أبرق النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، صباح اليوم الأحد ببرقية عاجلة لرؤساء البرلمانات العربية والإسلامية والدولية، والمنتديات والتجمعات البرلمانية بالإضافة لرؤساء البرلمانات العربي والتركي، وأمين عام جامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ورئيس اتحاد البرلمان الأسيوي، مؤكدًا في برقيته على نزع الأهلية القانونية والسياسية عن محمود عباس، وواصفًا إياه "برئيس السلطة منتهي الولاية"، وأعتبر بحر، في برقيته أن "عباس" يمارس اغتصاب السلطة منذ التاسع من يناير من العام 2009م، وهو تاريخ انتهاء ولايته الدستورية كرئيس للسلطة، موضحًا قائمة من التجاوزات السياسية والدستورية التي مارسها عباس، بحق شعبه واصفًا تلك التجاوزات بالجرائم الكبرى.

وطالب بحر، الجهات والمؤسسات التي خاطبها بضرورة اعتبار السيد/ محمود عباس فاقداً للأهلية القانونية والسياسية، مؤكدًا أنه لم يعد رئيساً للشعب الفلسطيني، وقد سردت البرقية التجاوزات الدستورية والقانونية التالية:

أولاً: اغتصاب السلطة منذ 9/1/2009م حيث انتهت ولايته الدستورية والقانونية كرئيس للسلطة منذ عشر سنوات، وذلك خلافاً لأحكام المادة (36) من القانون الأساسي التي نصت على: “مدة رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية هي أربع سنوات، ويحق للرئيس ترشيح نفسه لمدة رئاسية ثانية، على ألا يشغل منصب الرئاسة أكثر من دورتين متتاليتين”.

ثانياً: المساس بوحدة الأرض ووحدة الشعب الفلسطيني وذلك من خلال التمييز الواضح بين أبناء غزة وأبناء الضفة في التعامل وكذلك من خلال التمييز بين أبناء فتح وأبناء الفصائل الأخرى من جهة ثانية وذلك من خلال قطع الرواتب عن الموظفين والشهداء والاسرى، الأمر الذي يخالف نص المادة (9) من القانون الأساسي وتعديلاته والتي تنص على التالي: الفلسطينيون أمام القانون والقضاء سواء لا تمييز بينهم بسبب العرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الرأي السياسي أو الإعاقة".

ثالثاً: التنازل عن حق العودة وذلك بتحويل هذا الحق إلى مادة للتفاهم مع العدو الغاصب (حل متفق عليه)، وهو أمر يخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وخاصة القرار 194 كما انه مخالف لكافة القوانين الفلسطينية وخاصة قانون العقوبات الثوري لسنة 1979 كما ويتناقض مع مبادئ ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية.

رابعاً: محاربة المقاومة المسلحة التي نصت كل القوانين الأرضية والسماوية على شرعيتها، وذلك من خلال التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الأمر الذي أدى إلى جرائم الاعتقال والأسر والقتل لكثير من أبناء ومقاتلي شعبنا. وهذه الجريمة ليست كفيلة فقط بنزع أهليته للقيادة بل لمحاكمته وفق قانون العقوبات الثوري لعام 1979 المعمول به في فلسطين فكل من يلاحق المقاومة أو يتآمر عليها وعلى سلاحها الموجه إلى الاحتلال الصهيوني، وبأي وجه يعد مرتكباً لجريمة الخيانة ويعاقب بالعقوبات الجنائية والمدنية المقررة لهذه الجريمة.

خامساً: قطع رواتب الموظفين من أبناء غزة وتجويع أطفالهم وتخريب البنية الصحية والنفسية وهو جريمة تعاقب عليها القوانين الفلسطينية وتعد جريمة مركبة وفقاً لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته.

سادساً: مخالفته للتوافق الوطني الذي تم النص عليه في الاتفاقات 2005، 2011، 2014، 2015 ، 2017.

سابعاً: عدم تقديم الحكومة لنيل الثقة من المجلس التشريعي خلافاً لأحكام المادة (65) من القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته وخلافاً لم تم التوافق عليه فلسطينياً.

إن ما يقوم به محمود عباس من جرائم بحق النظام الدستوري والقانوني كفيلة بنزع أهليته كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، تستوجب التحرك فلسطينياً واقليمياً ودولياً لعزله عن قيادة الشعب الفلسطيني واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات مجلس وطني لإعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني والعلاقات الدولية والدبلوماسية وفقا للقانون.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط