مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بايدن وترامب وجهان لسياسة أمريكية واحدة

تعالت خلال الأيام السابقة الأصوات المتفائلة بفوز مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي جو بايدن ، وهو ليس باللاعب الجديد في ساحة السياسة الامريكية فلقد سبق وعمل نائبا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية سبع سنوات من 2009 2017 في فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وكان جندياً مخلصاً للصهيونية ، في ساحات السياسة الأمريكية فلقد أعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات.

ونقول للمتفائلين بجو بايدن أنه سيعيد حقوق شعبنا الفلسطيني ان الادارات الامريكية المتعاقبة لم تسع بشكل حقيقي لحل يخدم القضية الفلسطينية بل كانت تعمل على خدمة مصالح دولة الاحتلال وذلك ما شاهدناه بشكل واضح في اتفاقية أوسلو ومفاوضات كامب ديفيد عام 2000 وما تبع ذلك من صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني في ردة واضحة على كل القوانين والمواثيق الدولية

عملت الإدارات الأمريكية من خلال مبادراتها وتدخلاتها المباشرة في النظام السياسي الفلسطيني الى احداث تغيرات في النظام السياسي الفلسطيني تخدم دولة الاحتلال وتعزيز وجودها في منطقة الشرق الاوسط فلم تكن اداره ترامب ولا ادارة اوباما من قبلي جادة في حل الصراع الفلسطيني مع دولة الاحتلال بقدر سعيها لخدمة مصالح اللوبي الصهيوني المتواجد في الولايات المتحدة والذي يحرك السياسة الامريكية في المنطقة ، أثناء حقبة أوباما وعندما كان جو بايدن نائبا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم سياسة العصا والجزرة مع القيادة الفلسطينية فتارة وكان هناك مغريات اقتصادية وتجارية لدفع الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع دولة الاحتلال بالتزامن مع دعم وتعاون عسكري كان الأكبر من نوعه الي جيش الاحتلال من مال ومعدات وسلاح وجه ضد الأبرياء من أبناء شعبنا فبه قتل النساء والشيوخ والأطفال هؤلاء هم من تراهنون على دعمهم انهم قتلة .

ومن محطات التواطؤ مع دولة الاحتلال إعلان الرئيس ترامب مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال في مخالفة صريحة للقرارات الدولية 242 و 338و القرار 194، ولقد كانت الولايات المتحدة سباقة في الدعوة إلى الاعتراف بدولة الاحتلال ، والاعتراف أن دولتهم المزعومة دولة يهودية وهذا ما أعلنه الرئيس الأمريكي ويلسون عندما قدم مذكرة الى مؤتمر باريس للسلام عام 1919 نصت على الاعتراف بالدولة اليهودية حينما تبرز الى الوجود ومن هنا نجد أن الولايات المتحدة كانت شريكة أساسية في إنشاء دولة الاحتلال على أرض فلسطين المحتلة جنبا إلى جنب مع بريطانيا التي كانت فلسطين واقعة تحت انتدابها وأصدرت وعد بلفور ودعم للوجود الصهيوني ، وتبعها الوعد الأمريكي بالدعم السياسي والمادي لهذه الدولة اللقيطة.

ومن هذا الباب يجب أن نكون على يقين أن جو بايدن لن يكون نصير للقضية الفلسطينية فلقد أعلنها في اكثر من مره وفي اكثر من لقاء تلفزيوني انتخابي أنه مناصر للصهيونية وداعم لدولة الاحتلال وهذا يعكس الصورة الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية وتعاملها مع حقوق الشعب الفلسطيني على أنها مجرد حبر على ورق وتنكرها للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاه قضية فلسطين ولكن رغم كل هذه الجرائم التي ارتكبتها الإدارات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية إلا أن عددا ليس بالقليل من المواطنين الأمريكيين بات مدركا في ظل انتشار الإعلام الجديد الذي فضح زيف الرواية الصهيونية ،و ان فلسطين لها شعب واقع تحت الاحتلال وأنها ليست كما ادعى بعض الهالكون ارض بلا شعب لشعب بلا ارض،ان التطورات الحاصلة اليوم من تطبيع مع دولة الاحتلال كان تحت الرعاية الرئيسية لهذا التطبيع وهي الإدارة الأمريكية ومن خلفها اللوبي الصهيوني وبايدن جزء من هذه السياسة.

ان الرؤساء الامريكيين من ترامب أوباما وبوش ومن بعدهم بادين لم يخرج عن الإطار الرئيسي للإدارة الأمريكية وهي دعم وتعزيز وجود دولة الاحتلال وضمان أمنها وتفوقها العسكري في منطقة الشرق الأوسط مرحبا ومن يعتقد غير ذلك ما هو الا واهم او جاهل او عميل وان المتلحف بالإدارة الأمريكية عريان والمراهن عليهم سيبوء بالخسران .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط