مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالوحدة ندفع الأخطار

بالوحدة ندفع الأخطار

تاريخ النشر: 2019-04-30 | 09:05

تعددت خطابات فصائل المقاومة الفلسطينية ومناشداتهم للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية, لمواجهة أخطار «جريمة القرن» التي تشرع الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني بتنفيذها على حساب القضية الفلسطينية, فصائل المقاومة الفلسطينية التقطت موقف السلطة الرافض لهذه الصفقة, والتي حذرت من أخطارها, وانعكاسها السلبي على القضية الفلسطينية, لتؤكد ان هذه المرحلة تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا لمواجهة ما تسمى بصفقة القرن, وإفشال المخطط الصهيو-امريكي الذي يهدف لتصفية القضية الفلسطينية, وفرض سياسة الأمر الواقع على الفلسطينيين, وراهنت الفصائل على أنها بوحدة الموقف الفلسطيني تستطيع ان تحبط صفقة القرن, ودفع كل الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية, المسألة لا تحتاج تفكيراً طويلا من السلطة, فالوقت لا يسعفنا والقضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها, وقد طال الانقسام الذي أضعفنا كثيرا أمام الاحتلال, والأيام تدور سريعا وتطحن أحلام الفلسطينيين بوطنهم الحر المستقل, فان بقينا متصلبين بمواقفنا من المصالحة دون ان نسعى لتحقيقها, فان القادم مر وصعب على شعبنا.

دعوة حركة حماس للفصائل الفلسطينية, بحضور رئيس المكتب السياسي للحركة السيد إسماعيل هنية, جاءت لتذليل العقبات أمام المصالحة, والشروع بخطوات عملية لإنجاحها, وتقديم تطمينات للسلطة الفلسطينية, والتأكيد على ان حماس لا تفكر في خلق واقع جديد من خلال إيجاد بديل عن المنظمة, وان توافق السلطة الفلسطينية والفصائل المقاومة على ضرورة التصدي لجريمة القرن, يتطلب وحدة الفلسطينيين, وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني, والتوافق على برنامج وطني يعمل الجميع تحت مظلته, واستغلال حالة الرفض العربي الرسمية لما تسمى بصفقة القرن لتوحيد الجهود داخليا وخارجيا, وتجنيد العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم, لمواجهة «صفقة القرن» لما تمثله من أخطار على القضية الفلسطينية, والعالم العربي والإسلامي, بل والعالم كله لأن الإدارة الأمريكية تسعى لفرض سطوتها وسيطرتها على الجميع, وذلك من خلال التحكم في منطقة الشرق الأوسط, والسيطرة على مقدرات الأمة ونهب ثرواتها, والتحكم في مساراتها على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والثقافية والأمنية والاقتصادية, فتتحول المنطقة برمتها إلى التبعية الأمريكية الصهيونية.

أما بخصوص تشكيل هيئات للتصدي لجريمة القرن, فان هذا لا يعني مطلقا ان الفصائل الفلسطينية تبحث عن بديل لمنظمة التحرير, وهذا ما أكده عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور وليد القططي في تصريحات صحفية عندما قال: « ان أي هيئة وطنية لمواجهة صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية تصب في الاتجاه الصحيح, ولا تمثل بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية», داعيا الكل الفلسطيني من فصائل المنظمة وحركة فتح للانضمام إلى أي هيئة وطنية مهمتها التصدي ل «صفقة القرن» لما تمثله هذه الصفقة من أخطار على القضية الفلسطينية, مؤكدا ان حركة الجهاد الإسلامي أبدت رفضها لوجود أي كيان مواز للمنظمة, بشرط ان يعاد بناؤها مجددا على أسس وطنية بحيث تضم كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي, وهذا يعني ان حركة الجهاد الإسلامي وحماس حريصتان كل الحرص على طمأنة السلطة الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير, إنهما لا يطرحان نفسهما كبديل للمنظمة, ومن حقهما ان يكونا جزءا من المنظمة, لأنهما فصيلان كبيران شعبيا, وفي عطائهما وتضحياتهما وجديران بالتمثيل اللائق في المنظمة.

ما نتمناه ان تغتنم السلطة الفلسطينية الفرصة, وتستجيب لنداءات الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة, فهي المستفيد الأكبر من المصالحة بعد كل هذه التنازلات التي قدمتها حماس لإنجاح المصالحة الفلسطينية, فالوحدة الفلسطينية ستقوي من موقف السلطة أمام الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية, خاصة ان رئيس الوزراء الصهيوني القادم بنيامين نتنياهو, بدأ يبحث عن خطط لمواجهة احتمالات انهيار السلطة في ظل السياسة التعسفية التي ينتهجها, ومن الواجب على السلطة الفلسطينية حماية نفسها أمام الأخطار التي تتعرض لها, وان تمسك بيدها أوراق قوة تستطيع ان تضغط بها على الاحتلال والإدارة الأمريكية, فالمصالحة الفلسطينية ووحدة الموقف الفلسطيني ورقة قوة بيد السلطة, وتعدد خيارات السلطة في مواجهة الاحتلال ورقة قوة يمكن ان تناور بها, والمقاومة السلمية ورقة قوة بيد السلطة, والمقاومة المسلحة ورقة قوة كبيرة بيد السلطة الفلسطينية, وكل هذه الأوراق للأسف لا تناور بها السلطة في وجه الاحتلال, ولا حتى تستخدمها كتكتيك لمواجهته, وهو ما يزيد من أطماع «إسرائيل» والإدارة الأمريكية في تمرير ما تسمى بصفقة القرن, فعلى السلطة اليوم ان ترفع شعار بالوحدة ندفع الأخطار, وتشرع فورا بتنفيذ خطوات التوحيد الفلسطيني.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط