مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالفيديو.. المشهراوي: عباس فشل بلم شمل فتح فكيف سيوحد الوطن ودور مصر والامارات مركزي في تخفيف معاناة غزة وسأكون قريباً بالقطاع

بالفيديو.. المشهراوي: عباس فشل بلم شمل فتح فكيف سيوحد الوطن ودور مصر والامارات مركزي في تخفيف معاناة غزة وسأكون قريباً بالقطاع

تاريخ النشر: 2017-08-31 | 22:09

أمد/القاهرة- متابعة: قال القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي، أن الانتقادات التي وجهت للتفاهمات الأخيرة بين تيار فتح الاصلاحي وحماس ومصر، لا تستحق الاعتبار ومصدرها "السحيجة"، وإنها تعبر عن مخاوف بعضهم الغير مبررة، ولعدم توفر معلومات واضحة لديهم حول هذه التفاهمات.

وقال في حوار خاص بثته فضائية "الغد" مساء الخميس:" أن التفاهمات جاءت لإنهاء حالة الضياع الوطني، والحد من آثار الانقسام الكارثية على ابناء شعبنا، وخاصة سكان قطاع غزة الذين يعيشون معاناة لا يمكن القبول بإستمرارها على أي صعيد".

وأضاف المشهراوي، أن  الحالة الوطنية تفرض على كل فلسطيني شريف ووطني أن يتداعى لوضع رؤية إنقاذ جامعة، ومعالجة الاوضاع الانسانية المتردية، لذا كان لا بد من استثمار علاقاتنا مع بعض الدول الشقيقة، لإنقاذ قطاع غزة، من الأزمات التي أصبحت مركبة بشكل مخيف.

وقال: "أحد أهداف تفاهمات دحلان حماس مصر، تحريك المياه الراكدة ودفع الأطراف الفلسطينية للتسابق نحو المصالحة وقد حصل، ومسئوليتنا عن الوضع الفلسطيني أخلاقية وليست رسمية ومطالبتنا بحل كل المشاكل الفلسطينية استخفاف بعقول الناس ولكن، الآمال الكبيرة التي علقت علينا نتيجة المعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني وفشل السلطة الحاكمة في حلها، والإجراءات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية تجاه غزة من منع العلاج والسفر وقطع الرواتب ظالمة ومخجلة.

وأوضح المشهراوي عن البرنامج المقترح لإغاثة قطاع غزة بقوله:" نحاول تقديم عدد من المشاريع بالتعاون مع دولة الإمارات الشقيقة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، و دور الإمارات تاريخاً في دعم الشعب الفلسطيني كان مشرفاً وبدون أية أهداف أو مآرب، المساعدات الإماراتية قد تصل إلى 15 مليون دولار شهريا وستضخ عبر مشاريع تنموية، والتفاهمات والدعم الإماراتي لاتكفي لحل كل مشاكل الشعب الفلسطيني ولاتعفي عباس من مسؤولياته تجاه غزة.

وقال القيادي الفتحاوي: مصر وافقت على فتح معبر_رفح بعد انتهاء أعمال الترميمات وفق آليات سيتم تحديدها، و منعدموا الضمير الوطني حاولوا بجنون إجهاض تفاهمات دحلان حماس مصر وتحريض الأمريكان وبعض الدول العربية عليها، ومن المعيب استخدام معاناة الناس وآلامهم في الخصومة السياسية الفلسطينية، و من يحاول التحدث باسم عائلات الشهداء لا يعرف شيء عنهم ويتاجر بقضيتهم.

وأضاف المشهراوي أن المصالحة المجتمعية أقرت في اتفاق القاهرة ووافق عليها وفد عباس ولم تخترعها تفاهمات دحلان حماس مصر.

وقال المشهراوي أن بعض العائلات فقدت بيوتها منذ 11 عاما بعد أحداث قطاع غزة ولم يتحرك أحد ممن ينتقدون التفاهمات اليوم لمساعدتهم، و قدمنا بالتعاون مع حماس ومصر عدد من الإسهامات لحل مشكل معبر رفح ولكن الوضع الأمني في سيناء يؤثر على حل هذا الملف كما نريد.

وقال أن الهجوم على التفاهمات كان من "صغار النفوس" وهدفه الهدم وليس البناء وتصريحات البعض برفض فتح معبر رفح إلا بوجود الحرس الرئاسي الفلسطيني هو استخفاف بمعاناة الناس، والمهم لدينا فتح المعبر لتخفيف معاناة الناس بغض النظر عمّن يقف على المعبر، وتجاهل المسؤولين الفلسطينيين لمعاناة الناس على معبر رفح أمر يندى له الجبين.

وأضاف المشهراوي أن  البعض له مصلحة بعدم فتح معبر رفح وربما يكونوا هم وراء العمليات الإرهابية التي تستهدف سيناء، ومن جهتنا نتفهم الحاجات الأمنية المصرية في موضوع معبر رفح وهي حق لهم لحماية أمنهم القومي والقيادة المصرية غير راضية عن بعض التصرفات الفردية التي لاتليق بمصر تجاه الفلسطينيين على المعبر.

وقال المشهراوي أن القيادة المصرية أكدت في أكثر من لقاء معي ومع النائب محمد دحلان أنها تسعى لإنشاء معبر تجاري مع غزة.

وأتهم محمود عباس بأنه طلب من الجانب الاسرائيلي تخفيض الكهرباء عن غزة على الرغم من علمه بوجود أزمة فيها! بالمقابل أن دولة الإمارات الشقيقة أبدت الاستعداد لبناء محطة بالطاقة الشمسية لحل مشكلة الكهرباء، لذا نحاول بالتعاون مع حماس والأشقاء في مصر إيجاد حلول بديلة للكهرباء في غزة ريثما يتم إنشاء المحطة الإماراتية، ونتعاون أيضا مع الأمم المتحدة و طوني بلير لحل مشكلة الكهرباء في  غزة.

وقال المشهراوي أن : "الدول الأوروبية ترفض حصار غزة وخنقها ومحاربة موظفيها في إجراءات عباس الأخيرة، و السلطة الفلسطينية تحاول خنق الشعب الفلسطيني ، ثم تهاجم محاولاتنا للتخفيف عن القطاع قدر المستطاع، ومستشارو الرئيس محمود عباس يتبنون نظرية الضغط وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة لمواجهة حماس، وهل هناك مسؤول عاقل يدفع نصف شعبه للانفجار والتشظي لأجل مواجهة خصم سياسي؟".

وأعترف المشهراوي:" لا يوجد بديل لحماس حاليا سوى داعش والقوى المتطرفة وانفجار غزة ليس في مصلحة أحد ،وعباس ضيع غزة لينفرد بالسلطة ويتخلص من رقابة المجلس التشريعي، ونحن كان لنا دور كبير لا نخفيه ونفتخر به في تقريب وجهات النظر بين حركة حماس والأشقاء في مصر، وهذا التقارب يصب في مصلحة الفلسطينيين جميعا.

وبخصوص التيار الاصلاحي في قطاع غزة قال المشهراوي: "التيار الإصلاحي في فتح له بصمة ودور إيجابي في كل قضايا الوطن انطلاقا من واجبنا تجاه شعبنا.

 وقال مصر تتواصل مع كافة الأطراف لاستقرار قطاع غزة دفاعا عن أمنها القومي، و مصر شريك أساسي بالتعاون مع الجانب الإماراتي في مشاريع الإغاثة في غزة لضمان الاستقرار في القطاع.

وعن الحالة السياسة الفلسطينية الراهنة قال المشهراوي : "النظام السياسي الحالي غير مؤهل لقيادة الشعب الفلسطيني نحو الاستقلال، و وضعنا الوطني ليس بخير في ظل استفراد شخص بقيادة السلطة الفلسطينية وتدمير مؤسسات منظمة التحرير، و يجب على فتح البدء بالنقد الذاتي لأجل المصلحة الوطنية الفلسطينية، وعباس غير قادر على لم شمل الحركة فكيف يستطيع لم شمل الوطن ؟ وعباس أفقد الحركة روحها الكفاحية وأسقط البندقية وحقرها بوصفه عمليات المقاومة بالحقيرة ".

وقال المشهراوي : "نحن بأمس الحاجة إلى مجلس حكماء منتخب من الشعب الفلسطيني يقييم التجربة الفلسطينية ويضع رؤية وطنية".

وعن الأحداث الاخيرة في القدس قال المشهراوي: "المقدسيون ذكروا العالم بأن الشعب الفلسطيني شعب مقاوم ومكافح ولديه من الإرادة والقوة مايؤهله لانتزاع حقوقه".

وقال فقدنا كل خياراتنا في عهد أبو مازن و ما فعله المقدسيون وقبلها ثورة السكاكين أعادت روح المقاومة لفتح والفلسطينيين، وما فعله المقدسيون درس للقيادة الفلسطينية بأن لديكم شعب يمكنكم أن تراهنوا عليه والمشكلة في القيادة وليس الشعب، ومن هنا أقول أننا نجهز لعدد من المشاريع بدعم من دولة الإمارات لدعم صمود شعبنا في القدس.

وعن الدور القطري في الواقع الفلسطيني قال المشهراوي : "قطر لعبت دورا سلبيا مدمرا هداما في الشأن الفلسطيني الداخلي،والدول العربية ساعدت الفلسطينيين من باب الإغاثة وتعزيز الصمود دون التدخل في الشأن الداخلي على عكس قطر، و التحرك القطري-التركي لا يزعجنا طالما يهدف إلى لم الشمل الفلسطيني.

وأكد المشهراوي على دعم أي تحرك يهدف للمصالحة بين عباس و حماس لمصلحة الشعب الفلسطيني

وقال:" أبلغنا حماس منذ بداية التفاهمات أن أي توافق مع أبومازن يسعدنا انطلاقا من المصلحة الوطنية

لأننا نتعامل مع قضايا الوطن بمنطق الكبار ولا نسفه أو نشكك في جهد أحد ولا نصغر أنفسنا كالأخرين.

وعن عودته الى قطاع غزة قال المشهراوي: "إن السنوار دعاني لزيارة غزة وعودتي للوطن ستتم عاجلا مع النائب محمد دحلان، وتأجيل الزيارة جاء بقرار منا لإنجاز أكبر قدر من المشاريع، وعندما يتحدد موعد عودتي إلى غزة سأعلن بشكل واضح بعيدا عن الإشاعات والأقاويل.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط