مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بالصور والخرائط.. المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية لضم الضفة والأغوار

بالصور والخرائط.. المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية لضم الضفة والأغوار

تاريخ النشر: 2020-06-30 | 19:32

القدس- تقرير عكا: منذ احتلالها لفلسطين عام 1948م، لم تفتأ إسرائيل تفكر وتخطط لبسط نفوذها الكامل على الضفة الغربية وغور الأردن وحتى قطاع غزة الذي يشكل العقبة الكبرى في طريقها، ولم تألُ جهدًا في سبيل تحقيق مشروعها التوسعي الاستيطاني الكبير.
 
فبعد حرب الأيام الستة عام 1967م، بدأت إسرائيل تزحف شيئًا فشيئًا متجهة نحو الضفة الغربية وغور الأردن من خلال عدة مشاريع استيطانية، وصولًا إلى مشروع خطة الضم الذي يطرح بقوة من قبل اليمين الإسرائيلي في هذه الأيام لتنفيذه قريبا.
 
مرّ مشروع الاستيطاني بالضفة الغربية بعدة مراحل، كان أبرزها مشروع ألون، ومشروع دروبلس ومشروع شارون "الكنتونات"، وآخرها مشروع نتنياهو والذي يمكن تسميته "مشروع ترامبياهو"، القائم على ضم مستوطنات الضفة الغربية وغور الأردن.
 
مشروع ألون
 
وهو مشروع أطلقه وزير العمل الإسرائيلي الأسبق، يغال آلون، بعد شهر واحد من حرب الأيام الستة عام 1967م، وتقوم فكرته على أساس ترسيم الحدود الشرقية للدولة العبرية بنهر الأردن وخط يقطع البحر الميت من منتصفه تمامًا مع المملكة الأردنية، إضافة إلى ضم المناطق لغور الأردن والبحر الميت بعرض بضعة كيلومترات إلى نحو 15 كيلو متر وإقامة مجموعة من المستوطنات والتجمعات الزراعية والعسكرية والمدنية، مع إقامة ضواحٍ ومستوطنات سكنية يهودية شرق مدينة القدس.


مشروع دروبلس
 
قدم هذا المشروع، رئيس دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية، متتياهو دروبلس، وذلك عام 1978، ويهدف إلى إقامة نحو 70 مستوطنة مجتمعية في الضفة الغربية خلال 13 سنة (1979-1993)، بمعدل 12-15 مستوطنة سنويًا.
 
مشروع شارون "الكانتونات"
 
وهو مشروع طرحه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أرئيل شارون، مطلع الثمانينيات، ويهدف إلى تقسيم الضفة الغربية إلى ثمانية كانتونات معزولة عن بعضها، يتخللها شوارع التفافية ونقاط وحواجز عسكرية تقسم الضفة إلى أجزاء كثيرة ومعازل يتم التحكم في نقاط الاتصال بينها بواسطة الحواجز والبوابات الحديدية.


خطة الضم


 تأتي هذه الخطة التي طرحها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، استكمالًا للمشاريع الاستيطانية آنفة الذكر، وهي جزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط (صفقة القرن).
 
وتقوم فكرة الخطة على أساس ضم منطقة غور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية، الأمر الذي يترتب عليه حرمان الفلسطينيين من حقوقهم في هذه المناطق حيث سيواجهون مشكلات تتمثل في أن إسرائيل لن تعترف بحقوقهم كمواطنين، وكذلك لن تتمكن السلطة الفلسطينية من القيام بواجباتها نحوهم بحكم أنهم يسكنون في مناطق خاضعة للسيادة الإسرائيلية.
 
ويُتوقع تنفيذ الخطة الاستيطانية، وفق إحدى السيناريوهات الثلاثة التالية:
 
الخيار الأول: ضم كامل
 
من المتوقع أن تعمل إسرائيل على ضم كافة المستوطنات البالغ عددها 130 مستوطنة في الضفة الغربية، والتي ستضم أكثر من 460 ألف مستوطن، بمساحة تبلغ 1,613 كيلومترًا مربعًا أي 29% من الضفة الغربية. وقد يشكل الجزء الخاص بغور الأردن 834 كيلومترًا مربعًا أي 15% من الضفة الغربية.
 
ويشمل هذا الخيار ضم 52 مستوطنة داخل جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية، بحيث تضم أكثر من 350 ألف مستوطن.
 
بالإضافة إلى 78 مستوطنة خارج الجدار، وتضم أكثر من 100 ألف مستوطن.
 
وبالنسبة للفلسطينيين، فإن الأرض التي قد يشملها الضم، ستحتوي على 78 مجتمعًا فلسطينيًا، يضم أكثر من 100 ألف مواطن بنسبة 4.5% من إجمالي عدد سكان الضفة، وتنقسم المجتمعات إلى 24 مجتمعًا داخل الجدار و54 خارج الجدار.
الخيار الثاني: ضم جميع الكتل داخل جدار الفصل العنصري:
 
يُتوقع في هذا الخيار، أن يتم ضم جميع الكتل الاستيطانية الإسرائيلية الكبيرة الواقعة داخل جدار الفصل العنصري فقط، والبالغ عددها 52 كتلة، بمساحة تبلغ 345 كيلومترًا مربعًا أي 7% من الضفة الغربية.
 
وستضم هذه المستوطنات غالبية المستوطنين الإسرائيليين المقدر عددهم بأكثر من 350 ألف مستوطن، أي 77% من العدد الإجمالي.
 
وبالنسبة للفلسطينيين، فسيتم ضم أكثر من 18 ألف مواطن فلسطيني داخل 24 مجتمعًا، أي 0.8% من إجمالي عدد الفلسطينيين في الضفة.

في ظل ما سبق، بات واضحًا أن مشروع الاستيطان الإسرائيلي متراكم وممتد منذ احتلال فلسطين، وأطماع إسرائيل في السيطرة على الضفة الغربية وجبالها لا تنتهي، وهو ما يشكل مدعاة للتساؤل: هل سيقف مشروع الاستيطان الإسرائيلي عند هذا الحد؟ أم أن إسرائيل تخبئ في جعبتها المزيد من المشاريع والمخططات؟ والسؤال الأهم: ماذا بعد عملية الضم؟؟.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط