مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بؤس الخطاب ... وبؤس الانتظار والمراوحة

بؤس الخطاب ... وبؤس الانتظار والمراوحة

تاريخ النشر: 2018-09-30 | 15:02

المواقف التي استدعاها خطاب أبو مازن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من قبل العديد من الفصائل الفلسطينية، التي رأت في القسم الأول من الخطاب تكراراً واستجداءً وبكائيات وضعف وتسول، عندما تعلق الأمر في مواجهة السياسات والإجراءات والقرارات التي اتخذتها وتتخذها كل من إدارة الرئيس الأمريكي " ترامب "، وحكومة نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني وقضيته وعناوينها الوطنية.

 وبقي مصراً أن يقدمّ نفسه كما هو، وعلى سابق عهده فلا بديل عن المفاوضات إلاّ المفاوضات وفي أي زمانٍ ومكان.

أما القسم الثاني من خطابه الممل والهزيل ، فقد تجلت نبرات صوته بالقوة والصرامة والحزم والشدة، وكأنه شخص أخر ليس ذاته أبا مازن الذي كان يسعل وتتهدج كلماته وكاد أن يفقد توازنه من خلف المنصة في القسم الأول من خطابه، فالأمر اختلف لأنه تعلق بغزة شعباً ومقاومةً، فأبو مازن بشرَّ الشعب الفلسطيني هناك بمزيدٍ من العقوبات وقطع الهواء عنه إذا استطاع إلى ذلك سبيلا، ومقاومةً وصمها بالعنفية والإرهاب، هادراً دمها أمام عدوٍ مجرمٍ لا يجيد إلاّ لغة القتل والقتل فقط.

إذا كان الأمر يتعلق برئيس السلطة فهو قد أكد المؤكد، أنه الضعيف والرحيم والمتصالح مع أعداء قضيتنا وشعبنا، والقوي والحازم والصارم مع أبناء شعبنا ومقاومته وإن كانت سلمية فأجهزة التنسيق الأمني بالمرصاد.

وإذا كان أبا مازن متهم على أنه علة العلل في الساحة الفلسطينية، وهو المجرب مراراً وتكراراً، من دون الحاجة الاستماع إلى خطابه وبؤسه ليطفو وبقوة السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا تعيش الفصائل المعترضة والمعارضة لسياسات أبو مازن ونهجه الحالة الإنتظارية وبؤس المراوحة بالمكان فلا حولّ لها ولا قوة سوى الشجب والإدانة وتشخيص المواقف من دون أن تحرك ساكناً بالمعنى الفعلي والجدي المسؤول ؟، ومن الذي يمنعها من التلاقي، لتصوغ رؤيتها في الخروج من المأزق الذي نعيشه؟، ومن ثم تضع الآليات العملية لذلك.

الوقت ليس بيدنا، ولم يعد هناك متسع لدى الجميع في الساحة الفلسطينية حتى يبقى يفكر ويمحص ويقلب المواقف ويتفحصها، لأن أعدائنا عاقدون العزم على تصفية قضيتنا، وهم لا يخفون الأمر، بل يعملون ليل نهار على تنفيذ ذلك.

و" صفقة القرن " دخلت حيز التطبيق ومن دون الحاجة للإعلان عنها، لأن الأمر لا يستحق ذلك من خلفية، أولاً في ظل نظام رسمي عربي متهاوي ومتهالك ومرتهن وعنوانه " الجامعة العربية "، وثانياً في ظل انقسام فلسطيني حاد على ما يظهر قد أصبح متجذر ولا شفاء منه.

والمثل العربي يصدقنا القول : أنّ " الوقت كالسيف ، إن لم تقطعه قطعك ".

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط