مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أيها السادة نناشدكم 'إدارة الانقسام' بشكل أفضل..!

أيها السادة نناشدكم 'إدارة الانقسام' بشكل أفضل..!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 15:05

كتب حسن عصفور/ لم يكن هناك أدنى 'لحظة شك' بأن طرفي الأزمة الوطنية لتكريس الانقسام، لن يصلا إلى تلك النهاية المأمولة التي ينتظرها الشعب الفلسطيني منذ 'الانقلاب الأسود والدموي' في يوم يجب أن يصبح 'يوم الشؤم الوطني' 14 يوينو – حزيران، ومع كل اتفاق جديد يتم التوقيع عليه تزداد المخاوف أكثر بأن القادم يتجه لفترة عصيبة من نوع جديد.. ورغم أن الشكوك لا تقال دوما، لكن العاطفة لم تفعل فعلها في الصمت عن الحديث عن كون ما يحدث ليس سوى محاولة من كل من فتح وحماس لانتظار مستجدات تخدم ما يراه مناسبا.. وليس هناك من داع للتذكير بأن هذه 'الزاوية' سجلت أكثر من مقالة تؤكد أن لا مصالحة في الأفق، ولعل المقالة الأوضح جاءت بعنوان 'وداعا للمصالحة' قبل لقاء الرئيس عباس ومشعل في القاهرة منذ أكثر من شهر من الآن..

الحديث لم يكن شكلا من التنجيم السياسي، بل كان معرفة بحقيقة موقف كل من الطرفين، وهروبهما الدائم نحو 'مجهول' لتكريس الانقسام.. كثيرة هي الكتابات التي أكدت أن لا أمل ولا افق بمصالحة مع التركيبة الراهنة لكل من حركتي فتح وحماس والمصالح التي لم يعد بالإمكان التخلي عنها، من 'أجل عيون القضية الوطنية'، ولذا لا يوجد مفاجآت تهز الوسط الفلسطيني بما يحدث اليوم، ليس تكريسا للانقسام وما يصاحبه من حملات إعلامية تشير أن 'الروح السائدة' هي 'روح تخريبية' وبعيدة كل البعد عن إمكانية تحقيق ما لن يتحقق إلا بظروف قهرية جدا، لا يوجد لها ملامح بعد..

ولأن المصالحة لم تعد هدفا مباشرا لمن يملك القرار والسلطة، فإن المطلوب من تلك الأطراف البحث جديا وبشكل 'مسؤول' عن 'إدارة الانقسام' ضمن 'المصلحة الوطنية العليا'، مطلب قد يراه البعض كارثيا، لكن الحقيقة السياسية القائمة والمقروءة أيضا، لا تنتج ملامح 'إنهاء الانقسام' مهما حاول أصحاب الملفات المباشرين من 'خداع دائم' لاستمرار مهاهم في الحضور والمشاهدة الإعلامية علها تكون 'ممرا' لما هو قادم من 'مهام غير منظورة'، لكن الحديث يكون واقعيا، عن بحث السبل في كيفية 'إدارة الانقسام' بشكل أكثر احتراما وتقديرا للقضة الوطنية ولتاريخ شعب يقفز للقمم في العطاء والتضحية، شعب لم تقهره قوى خارجية بكل جبروتها، لا يستحق القهر بأيد تدعي كذبا وزورا صارخا بأنها تبحث 'المصلحة العليا للشعب الفلسطيني' .. ولأن 'المصالحة' لن ترى النور في المدى القريب مهما حاولت 'التدليس' اللغوي، فإن المناشدة والرجاء المستحق أن تديروا 'مرحلة الانقسام الوطني' بطريقة أكثر حضارية ورقيا، أن تتوقفوا عن تلك السخافات والتفاهات والسذاجات التي تلون بها مواقف 'الهروب'  من المصالحة  لتكريس 'مصالحكم' ..

ولذا يبدو أن النداء الوطني في مرحلته الحالية يجب أن يذهب لوضع حد لحملة تشويه صورة الشعب الفلسطيني وتاريخه بأيد لم يعد لها من مصلحة سوى تكريس 'مصلحتها الحزبية' على حساب 'المصلحة الوطنية، ونظرا لغياب 'قوة الردع السياسي' لوضع حد لهذه 'الفضيحة الوطنية'، يصبح منع تدهورها أكثر 'مصلحة تستبق كل المصالح' .. إلى حين أن تتمكن القوى الشعبية بكل طوائفها عدا طرفي الأزمة من الوصول لـ'قدرة فارضة' و'قوة رادعة' تتمكن من أن تجعل كلمتها هي الكلمة الأعلى.. مرحلة قد تطول نظرا لهشاشة 'البدائل السياسية' للمأزومين المتنفذين..

أن الدعوة للقاء 'قمة فلسطينية شاملة' في القاهرة وليس الدوحة كون إعلانها جلب لنا 'شؤوما سياسيا'، يصبح مطلبا ضروريا ويستبق أي مطلب، لإنجاز  اتفاق وطني جديد يسمى 'وثيقة إدارة الانقسام'.. كونه الممكن لكل من طرفي الانقسام، وأيضا سيجد ترحابا واسعا جدا، وتأكدوا أن كل الحملة الشتائمية والتخوينية والتكفيرية ستصبح حملة 'محبة ومودة ورحمة وتسامح' وكفي الله المؤمنين شر الردح الوطني... سارعو بإنجاز وثيقة 'إدارة الانقسام' قبل أن تنجرف حال فلسطين إلى منجرف لا يحمد عقباه..

ملاحظة: يحتاج كل وطني عربي وفلسطيني أن يقرأ بعناية بيان 'علماء المسلمين' حول منع القرضاوي من دخول فرنسا.. عتاب رقيق يذكرك بعتاب الحبيب لحبيب.. وغابت كليا الحادثة عن كونها حربا ضد 'الإسلام والمسلمين'..

تنويه خاص: هل تفعلها 'فصائل اللطم اليسارية' وتتحرك  شعبيا في يوم 'سيد الأيام – يوم الأرض' وتكسر حالة الخوف المسكونة بها...

تاريخ : 27/3/2012م  

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط