مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أين هي منظمة التحرير الفلسطينية

أين هي منظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 13:28

ماهو المقصود من هذا السؤال الملغوم ..يحمل هذا الطرح العديد من علامات الإستفهام، 

فالبعض يطرح ذلك من باب التهكم والسخرية، والبعض ينتظر إنهاء شرعية منظمة التحرير الفلسطينية المكتسبة تحت ذرائع مختلفه، والبعض الآخر ينطلق من باب الحرص والخوف على المنظمة، ولكن في الغالب يكون ذلك تحت بند الحرص المشبوه والمشكوك في تلك النوايا المشبوهة.

ولكن الأخطر من ذلك أن هناك العديد من الجهات الداخلية والخارجية تعمل وتبذل كل الجهود من أجل التخلص من الوجود السياسي والشرعي والمعنوي والفعلي لشعبنا الفلسطيني ، خاصة على المستوى الداخلي، فقد عملت سلطات الإحتلال الإسرائيلي على صناعة بدائل في الأرض المحتلة، ما أطلق عليها "روابط القرى" في مناطق الضفة الغربية من خلال إستخدم بعض المخاتير، فقد حاولت وقدمت لهم العديد من التسهيلات والخدمات ليصنع من هؤلاء العملاء أجسام بديلة عن المنظمة، ولكن لم تنجح هذه التجربة، كما حاولت تعيين بعض من رؤوساء البلديات في الضفة الغربية، خاصة بعد أن أفرزت الإنتخابات البلدية مجموعة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية، حيث قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إغتيال بسام الشكعة رئيس بلدية نابلس وكريم خلف وإبراهيم الطويل،
إضافة إلى إبعاد العديد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية منهم الشهيد فهد القواسمه رئيس بلدية الخليل ومحمد ملحم رئيس بلدية حلحول ومعهم الشيخ رجب التميمي. نعم، سلسلة من الإجراءات قامت بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بقصد إنهاء وجود شخصيات وطنية فلسطينية تؤيد منظمة التحرير الفلسطينية..هذا من جانب، ومن الجانب الآخر، فقد قامت المخابرات الإسرائيلية ً(الموساد) بسلسلة من عمليات الإغتيالات التي استهدفت قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، ففي عملية فردان، تم إغتيال الشهداء القادة الثلاثة كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والشهيد كمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والشهيد القائد أبو يوسف النجار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول القطاع الغربي، وقبل ذلك إغتالت الشهيد غسان كنفاني والشهيد القائد أبوحسن سلامه قائد قوات 17 بسبب دوره السياسي والأمني والوطني، كما أن هناك سلسلة من السفراء والقيادات التي كانت تشكل رافعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، منهم إغتيال الشهيد وأمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد المؤسس للمقاومة والإنتفاضة، ولم يكن إغتيال الشهداء الثلاثة الشهيد صلاح خلف ابو إياد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والشهيد القائد هايل عبد الحميد أبو الهول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والشهيد القائد فخري العمري أبو محمد ، هذه قائمة من قوائم الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الخالد أبو عمار، ونستذكر الشهيد سمير طوقان في نيقوسيا وأبو صفوت وائل الزعتري والهمشري ومحمود صالح وعزالدين القلق وسلسلة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية. ومن جانب آخر فإن السؤال المطروح هو كيف كان الفلسطيني قبل ولادة منظمة التحرير الفلسطينية وكيف أصبح بعد ذلك؟ إن المنظمة هي دائرة النفوس لشعبنا الفلسطيني، فهي العنوان والهوية الوطنية، والشرعية لا هوية ولا شرعية بدون منظمة التحرير الفلسطينية.

يتحدث البعض ويتساءل أين هي منظمة التحرير وماذا قدمت؟ أقول لهم لقد أقامت مؤسسات الدولة بشكل شمولي لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بكل ما تعني الكلمة، التعليم والصحة والشهداء والأسرى والجرحى وكل ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، ومازالت تتمسك بالثوابت الوطنية والحقوقية لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

ولكن البعض يريدها جمعية خيرية والبعض يريدها عند الحاجه، والبعض الآخر يريد إنهاء المكون الشرعي والسياسي والمعنوي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ولكن الأهداف الإستراتيجية اليوم أصبحت إنهاء هيكلية ومؤسسات منظمة التحرير لرفض رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، القبول بصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية لشعبنا.

قد نختلف في بعض القضايا والأداء وعلى بعض الأشخاص داخل المنظمة، ولكن لا نقبل تحت أي بند أن نلغي هويتنا الوطنية الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها
وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط