مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أين حركة فتح؟

أين حركة فتح؟

تاريخ النشر: 2023-11-02 | 15:38

في ظل الأخبار الداهمة بالعدوان الصهيوأمريكي الوحشي على الشعب الفلسطيني من بوابة قطاع غزة بشكل مباشر ومركّز، والمذابح النازية البشعة، ومن بوابة الضفة الغربية بشكل متواتر يتساءل الكثير من جمهور حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، بل وعدد من الأعضاء والكوادر أين هي حركة فتح؟ وهم في تساؤلهم محقون! وحيث أن السؤال هذا يبرز دائمًا حين الأزمات خاصة، ولا يظهر حين تحقيق النجاحات، فإنه تساؤل مفهوم، فالنصر أو النجاح قد يكون له ألف أب، ولكنك أنت من تتحمل نتيجة الفشل أوالازمة؟ أوالمواقف القلقة أو الباهتة او غير المفهومة او المنهزمة. بمعنى أن الجماهير حينما يحصل النصر أو النجاح سواء الميداني أو الاقتصادي او السياسي أوالدبلوماسي فإنها تنتعش وترى نفسها شريكة بالنصر. كما ترى الجماهير نفسها ضمن حيوية الخطاب الذي يلامس القلب والوجدان ويخاطب الامل والإيمان بحقنا والشجاعة في الميدان كما حال خطاب د.إبراهيم خريشي في الأمم المتحدة في جنيف، وفي نضالية خطاب د.حنان عشراوي وكذلك الأمر ترى ذاتها حين تلهب الجمهور خطابات رياض منصور في نيويورك أو د.حسام زملط في لندن، أوبنفس القدر الذي يثير الجماهير ويجعله يشعر بالانتصار خطابات كل من أبوعبيدة أو أسامة حمدان أو خالد مشعل أومصطفى البرغوثي... المعنى المبسط هو أن الانتصار مهما كان مجاله عندما يتحقق من التنظيم س أو ص، وبما يعبر عنه أي من ممثليهم القادرين، تشعر الجماهير أنه خطابها هي. فهم به يجدون أنفسهم بعيدين عن التحيزات الحزبية الضيقة، فيعتبرون هؤلاء أو غيرهم ممن ذكرنا ممثلين حقيقيين للشعب كله على عكس النظرة التي يرمقون بها القادة المقصرين أوالخاملين خاصة وقت الأزمات وحيث وجب سرعة التحرك والتماهي مع الجماهير. نعم إنهم محقون! إن النظر للخطاب المؤيد للحق الفلسطيني والعدالة والحرية من أي جهة كان يُضفي على المشاعر والانفعالات طوفان من الإيجابية والإشراق والاحتضان والقبول والأمل، ولا يأبه الجمهور هنا بالانتماء الحزبي الضيق، وإنما يأبه بأن الخطاب يمثلها هي، ويعبر عن حقيقة التطلعات الجماهيرية. أحببت البدء بهذا الأمر لأبين أننا بالصيغة الوطنية الفلسطينية الجامعة، بالصيغة الوحدوية والنظرة الوحدوية والدعوة الوحدوية لفلسطين نحسّ بالنصر، ننتصر. وحين تفرقنا التكتيكات أو الوسائل أو خطابات التنابذ والقسمة والتنافر المتبادلة فنوجه أسلحتنا لنحور بعضنا البعض نخسر. ومن هؤلاء أولئك المختصين بنحر الرقاب ممن يعرفهم الجميع. رغم كل ذلك يتساءل الجمهور كما الأعضاء في حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح أين حركة فتح؟ وللسؤال عدة مناحي الأساس منها هو أين الدور المركزي بالأحداث الداهمة ومفاصل التاريخ، أوما يرونه الدور المركزي من الأحداث. فمثلًا التساؤل بالوضع الحالي يصبح أين حركة فتح مما يحصل من حرب على فلسطين من بوابة قطاع غزة؟ وبمعنى أين جهدها الميداني هنا أوهناك، أو أين جهدها السياسي أو أين جهدها الإعلامي والدبلوماسي كلّ وفي واحد فيصبح منطق التقصير شاملًا دون تجزيء مرتبطًا بالخطاب. أسئلة محقة (أين الحركة؟)، وقد يكون السؤال مرتبطًا بالدور المفترض للقيادة، أو الموقف الجالب للفخر، أوالداعم للروح المعنوية وتعزيز الانتماء، أو الذي يعتقده الشخص تجاوبًا مع حرارة الدم والذي قد يصل الى كسر كثير من الأسس التي تقوم عليها السياسات المهلهلة أوالضعيفة لبعض القادة في مواقف العنفوان؟ وقد يكون السؤال مرتبطًا بنظرة مستقرة نحو عدد من القادة الخوّارين وهي نظرة سلبية قديمة، وقد تكون تكرست مع العدوان، لأن هذه الشخصيات إما اختفت أو ذبلت او خارت قواها في هذه المعركة فلم تظهر الا باهتة اوضعيفة أو منتكسة ومن هنا يصبح التساؤل بما أن القائد لم يكن على قدر الحدث فليرحل. إن القائد الذي لا يكون على قدر الحدث مآله الرحيل، نعم. من واجب الأطر التنظيمية في كل الفصائل أن تحاسب نفسها أولًا فردًا فردًا، وإطارًا إطارًا ماذا فعلت هي ضمن واجباتها العامة وواجباتها الفردية في خضم المطلوب والقائم، قبل أن تتناسي كسلها أو تقصيرها وتلقي بأحمالها الثقيلة فقط على الغير. ولكن رغم ذلك يظل لها الحق بمحاسبة القيادات السياسية ما هو واجب. (وغدًا إن احيانا الله نكمل)

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط