مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أّوْهنُّ الّعِصاباتَ

أّوْهنُّ الّعِصاباتَ

تاريخ النشر: 2016-03-11 | 18:21

توقعت الاستخبارات العسكرية والأمنية لعصابة جيش الاحتلال الصهيوني المُجرمة تراجع الهبة والانتفاضة الشعبية في الضفة الغربية، وذلك مع انحسار عمليات الطعن وضعف حَدة المواجهات بين الشبان المُنتفضين وعصابة نتنياهو الاحتلالية الاستيطانية المُغتصبة لأبسط الحقوق الإنسانية والوطنية لشعبنا الفلسطيني البطل، الذي يدافع عن كرامة وشرف الأمة العربية، والإسلامية وعن المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولي، والذي نزلت بحقه في الجزء الخامس عشر سورة الإسراء والمعراج الواقعة في قلب المُصحف الشريف، لتوصل رسالة للعرب والمسلمين: بأن القدس الشريف هي عقيدتكم وقبلتكم الأولي هي إسلامكم وقضيتكم، هي عروسة عروبتكم واسلامكم، إن فرطتم فيها تكونوا قد فرطم بعرضكم وبشرفكم وبدينكم وبكرامتكم؛ وتكون النتيجة الذلة والمهانة والخزي والعار لكم؛؛؛ ولذلك جاءت هبة الأقصى لتصح مسار بوصلة الربيع العربي الدموي والتي انحرفت عن جادةِ الصواب وعن الطريق المستقيم؛ والتي أصبح وأمسي العرب والمسلمين يقتلون بعضهم البعض؛ فالقاتل يقول الله أكبر!! والمقتول يقول لا إله إلا الله !!! فكانت الانتفاضة المباركة، والشعب الفلسطيني البطل شعب الجبارين انتفض وتغلب على كل القيادات والزعامات والفصائل والأحزاب والتنظيمات والجماعات والتيارات المذهبية والنعرات الطائفية لتُعيد للأمة كرامتها المسلوبة وعقيدتها التي شوشتها سهام الغرب المسمومة الغادرة... لقد ظن المُجرم نتنياهو ومجموعة عصابته من غُلاة المتطرفين الارهابين المستوطنين والتي تُسمي نفسها:( جيش الدفاع الصهيوني) اعتقدوا أنهم سيقهرون المنتفضين؛ من خلال المزيد من الاعدامات الميدانية التي مارسوها ويمارسوها يوميًا بحق الشعب الفلسطيني، ومن خلال الخنق الاقتصادي ومنع التجوال والحواجز المنتشرة انتشار النار في الهشيم في الضفة والقدس المُحتلة، ومن خلال هدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وكذلك عبر قتل واعتقال النساء والأطفال والشباب والفتيات والشيوخ، وصنوف وألوان العذاب التي يتلذذ الاحتلال بارتكابها ضد شعب أعزل تواق للحرية والكرامة والاستقلال والتحرير؛ وبالرغم من كل تلك الإجراءات القمعية الارهابية الصهيونية غير أن شعبنا كما كان يقول عنه الشهيد البطل الرمز أبو عمار رحمه الله:" كطائر الفينيق يخرج من تحت الرماد والركام أكثر قوة وصلابة وصمود؛ والفينيق هو طائر أسطوري يعني الانبعاث وهذا النعت أطلقه الإغريق على الشعب الكنعاني الفلسطيني، ويسمي العرب طائر الفينيق "العنقاء"؛ إن الشهداء الذين ارتقوا في يافا والقدس وتل الربيع يوصلون رسالتهم من دمهم الطاهر إلي نتنياهو: إن جيشك هو أوهن الجيوش، وعصابتكم من المستوطنين هي أوهن العصابات؛ ونحن الشعب الفلسطيني قدركم في أرض الرباط، أرض المحشر والمنشر فلسطين المباركة؛ نحن الشعب الوحيد في العالم التي تقوم الأم الفلسطينية حينما تري ابنها شهيدًا ومضُجرَاً بدمه تزفهُ إلى العلياء بالزغاريد قائلة: فداء المسجد الأقصى المبارك وفلسطين شهيدًا.. شهيدًا.. شهيدًا.. ولقد خاب ضن الاحتلال بأن لهيب الانتفاضة ونارها قد خمدتّ؛ وإذ بها استراحة مقاتل، قد سرق الاحتلال أرضه وماله وقتل أولاده وكل ما يملك؛ فسرعان ما يعيد لملمة أوراقه وحساباته وتذهب السّكرة وتأتي الفكرة، ويهب منتفضًا على أوهن عصابة في التاريخ ليقول لهم : أننا باقون مزروعون في أرض فلسطين ومغروسون فيها كجذور أشجار الزيتون والتين واللوز، نسقي جذورها بدمنا المسفوح من أقذر وأنجس عصابة في العالم وهو الاحتلال أصحاب وُعباد البقرة المقُدسة عندهم وخنازير المستوطنين الأنجاس القتلة؛ إنهم لم يتعلموا من دروس وعبر التاريخ فلم يبقي احتلال على مدار التاريخ البشري الانساني إلا وكانت نهايتهُ مأساوية وإلي مزابل التاريخ؛ فلقد سقط هولاكو وجنكيز خان، وريتشارد قلب الأسد ونابليون بونابرت، وستالين ومسوليني وهتلر، وفرعون وشارون؛؛؛ ألم يعلم  النتن ياهو: بأن اليابان بالرغم من أن الأمريكان ضربوها بالقنابل الذرية والنووية المُدمرة وأبادوا مدينتين عن بكرة أبيهما؛ إلا أن اليابان أصبحت اليوم من أعظم الدول حضارة وصناعةً وتقدم وتطور وقوة، وهم ليسوا بمسلمين ولا يدافعون عن عقيدة أو دين!!! فما بالكم يا عصابة الاحتلال والمستوطنين الغاصبين وأنتم وجيشكم كبيت العنكبوت وإن أوهن البيوت بيتُ العنكبوت!! وأمامكم البلاستة الفلسطينيون الكنعانيون الاقحاح أصحاب القوة الايمانية والعقائدية والجسدية؛ سيقاتلونكم بأظفارهم بلحمهم وبدمهم وبخبزهم وقمحهم وملحهم؛ فالانتفاضة مستمرة ومتصاعدة ولهابه؛ وشعار الشعب الفلسطيني الصبر والصمود والثبات وشعارهم قول الله عز وجل :" وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )، ويساند الشعب الفلسطينيين كذلك قول الله عز وجل:( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ).

سيبقي شعبنا الفلسطيني رأس الحربة في مواجهة العدو الصهيوني وهو العدو التاريخي للإنسانية جمعاء، لأنهم قتلة الأنبياء والمرسلين والحجر والبشر؛ وسيستمر في المقاومة والجهاد والكفاح والنضال المشروع من أجل نيل حقوقه المشروعة والتخلص من الاحتلال البغيض المجرم؛ مهما كلف الثمن؛ (إنهُم يرونهُ بعيدًا ونراه قريبًا) والنصر حليفنا وسيرفع شبلاً من أشبالاً وزهرة من زهراتنا علم فلسطين ليرفرف عاليًا خفاقًا فوق مآذن القدس وكنائس القدس؛ وهذا وعد الله عز وجل لنا ووعد من لا ينطق عن الهوى سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام يقول:(لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود) وفجرُ الحرية والنصر قادمُ لا محالة.

   الكاتب الصحفي والمفكر العربي والإسلامي

        الأستاذ الجامعي غير المتفرغ

الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

الأمين العام لاتحاد الشباب العربي – بفلسطين

     أمين سر شبكة كتاب الراي سابقًا

  رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين بغزة

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط