مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أوسلو وسقوط مرحلة

أوسلو وسقوط مرحلة

تاريخ النشر: 2020-05-20 | 04:48

على الرغم من خطايا  كامب ديفيد ووادي عربة، وإنهاء حالة الحرب مع العدو الإسرائيلي، بدون معالجة نتائج الحرب على الجبهتين المصرية والأردنية، ومنها إلغاء ضم القدس وعودة النازحين الذين رُحلوا بفعل الحرب  عام 1967.

لقد وقع الاعتراف العربي بالمستعمرة بعد ضم القدس يوم 20 حزيران 1980 و لم يشترط أي مفاوض عربي إلغاء ضم القدس  قبل الاعتراف بخارطة المستعمرة، ومع ذلك يبقى جوهر الصراع هو فلسطين، وليس سيناء أو الجولان على أهميتهما الوطنية لمصر وسوريا، ولهذا يبقى الطرف الفلسطيني هو الأداة الأولى الصامتة أو المفجرة للصراع، لأن العربي لن يكون فلسطينياً أكثر من الفلسطيني، والعربي مهما بدت مشاعره ملبدة باردة وعقله مضللاً، لن يتمكن  أن يبقى بعيداً أو معزولاً عن وقائع الصراع على الأرض الذي يُفجره الفلسطيني. 

إذن محرك الصراع هو كرة الثلج الفلسطينية المتدحرجة، هو النضال الفلسطيني، حتى ولو كان مدنيا متواضعاً كما يفعل النواب ايمن عودة وأحمد الطيبي و عباس منصور و هبة يزبك من على منبر الكنيست، أو حجر يقذفه شاب على قوات الاحتلال في مدن وقرى فلسطين. 

لقد خرقت إجراءات المستعمرة كل الخطوط الحمراء لاتفاق أوسلو التدريجي، وأعاد شارون احتلال المدن الفلسطينية عام 2002 التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، ونتنياهو زرع أكبر كمية استيطان في القدس والضفة وقلص  صلاحيات سلطة رام الله، وعمل على تحويلها إلى: 1- أداة لخدمة الاحتلال أمنياً وإدارياً، و2- غطاء لمواصلة مشروع توسيع الاحتلال، و3- عنواناً للحفاظ على الهوية الفلسطينية حتى لا يتم دمج الفلسطينيين في الجسم السكاني الإسرائيلي، فالمشروع الإسرائيلي يريد الأرض، ولا يريد سكانها كما هو حاصل في القدس التي ضمها إلى خارطة المستعمرة ولكنه لم يعط أهل القدس حقوق المواطنة الإسرائيلية.

كل ما فعلته حكومة المستعمرة نحو الضفة  والقدس بدون أن تلغ اتفاق أوسلو، لأنه عنواناً وغطاء وحجة أمام المجتمع الدولي للتوصل إلى السلام مع الفلسطينيين كما هو كامب ديفيد مع مصر ووادي عربة مع الأردن.

منظمة التحرير، رغم كل الإجراءات التي قارفتها المستعمرة ضد فلسطين وتقليص صلاحيات سلطتها في رام الله وتمزيق الأرض وضم القدس وزرع المستوطنين الأجانب على أرضها، مع ذلك لم تجرؤ على إلغاء أوسلو وما انبثق عنه، لأنها ستلغي رخصة مؤسساتها، وتُنهي شرعية وجودها على أرض فلسطين، فقد عادت مؤسسات فلسطين إلى أرضها وبين مسامات شعبها ليس بفعل التحرير، بل بفعل اتفاق أوسلو بينها وبين حكومة المستعمرة، ولذلك لن تتمكن في ظل القيادة الحالية إلغاء أوسلو، لأنه مصدر شرعيتها ووجودها، والباقي تفاصيل وتهويش وبيانات استنكار  وتهديدات متكررة وسعة صدر إسرائيلية دارجة.

طرفا عقد الاتفاق تل أبيب ورام الله، لن يقدما على قرار إلغاء أوسلو، كما هو القرار لدى أطراف كامب ديفيد ووادي عربة، فالإلغاء يحتاج لأفعال ووقائع جديدة، تبدأ بكرة الثلج الفلسطينية المتدحرجة، وإلغاء الانقلاب الحمساوي ونتائجه، وقبول الشراكة الوطنية بين فتح وحماس، وعدم الاعتماد على العدو للحصول على المال والرواتب، وممارسة الكفاح الجماهيري، ووقف الحروب البينية العربية، وقيام أنظمة ديمقراطية تحترم إرادة الشعوب وتطلعاتها ومصالحها، عندها ستسقط خيارات أوسلو وكامب ديفيد ووادي عربة

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط