مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أوروبا تودع هلموت كول وسط مراسم مهيبة

أوروبا تودع هلموت كول وسط مراسم مهيبة

تاريخ النشر: 2017-07-01 | 23:16

أمد/برلين: ودع الاتحاد الأوروبي وسط مراسم مهيبة السبت في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ المستشار الألماني الأسبق هلموت كول الذي توفي عن 87 عاما في 16 حزيران (يونيو) الماضي، قبل تشييعه في ألمانيا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي كذلك الحداد على سيمون فاي الشخصية المرموقة وأول رئيسة للبرلمان الأوروبي التي توفيت الجمعة.

ووجهت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي ارتدت الاسود تحية الى "مستشار توحيد" المانيا وقالت "من دون هلموت كول فإن حياة ملايين الاشخاص وانا منهم كانوا يعيشون في الجانب الاخر من الجدار لما كانت كما هي عليه اليوم".

وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في كلمته إن "هلموت كول كان بالنسبة لفرنسا محاورا مفضلا وحليفا أساسيا ولكنه كان أكثر من هذا، كان صديقا (...) نحن هنا لنوجه التحية لإرثه التاريخي".

وشارك نحو عشرين رئيس دولة وحكومة ومسؤولون سابقون ومئات من الشخصيات في التأبين بينهم معظم القادة الأوروبيين ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو.

ووصل جثمان هلموت كول صباحا ووضع في صالون الشرف، حيث لف النعش بالعلم الأوروبي ثم نقله لاحقا ثمانية جنود ألمان إلى وسط القاعة. وضعت ثلاثة أكاليل من الزهر أمام النعش بألوان علم ألمانيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي والثالث الذي قدمته أرملته كتب عليه "مع حبي، مايكي".

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر (62 عاما) وراء فكرة تنظيم حفل وداع على المستوى الأوروبي وهو المسؤول الأوروبي الوحيد الذي عايش هلموت كول وربطت بينهما علاقة وطيدة منذ 21 عاما.

وقال يونكر في كلمته، "كان هلموت كول أوروبيا حقيقيا وصديقا. أوروبا تدين له بالكثير".

وأضاف إنه "ترك إرثا كبيرا من أجل أوروبا".

وكان كول مهندس توحيد ألمانيا وتوسيع الاتحاد الأوروبي وباني الصداقة الفرنسية الألمانية، وتولى المستشارية طيلة 16 سنة حتى 1998.

وقال يونكر "كان متبصرا" ولولاه "لما عرفت أوروبا اليورو ولفشل آخرون في توحيد ألمانيا".

وهي أول مراسم من نوعها تنظم في تاريخ الاتحاد الأوروبي ويتم خلالها تأبين ثلاثة من القادة الذين حصلوا على لقب "مواطني الشرف" مع هلموت كول. والآخران هما الفرنسيان جان مونيه المتوفى في 1979 وجاك ديلور الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية البالغ 91 عاما والذي لم تسمح له بنيته الضعيفة بحضور الحفل.

وشارك 17 من قادة الاتحاد الأوروبي في الحفل ومثل اسبانيا الملك السابق خوان كارلوس وإيطاليا رئيس المفوضية السابق ورئيس الحكومة السابق رومانو برادي والبرتغال جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية السابق ورئيس الوزراء السابق.

والقى ثمانية من الحضور كلمات هم إلى جانب يونكر وماكرون رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

وبطلب من أرملته القى كلمات وداع كل من رئيس وزراء إسبانيا السابق فيليبي غونزاليس وبيل كلينتون وديمتري مدفيديف.

وكان ماكرون وميركل آخر المتحدثين.

وأحيط مقر البرلمان الأوروبي رمز أوروبا المعاد توحيدها على أطراف ستراسبورغ بإجراءات أمنية مشددة وبدا وكأنه تحول إلى قلعة أمنية بسبب التهديد الإرهابي ونشر قرابة ألفي شرطي لحماية الوفود.

وألقى الخلاف داخل عائلة "صانع وحدة ألمانيا" بظلاله على الحفل إذ رغبت أرملته في منع أنغيلا ميركل من إلقاء كلمة لأن كول لم يصفح بتاتا عن الشابة التي احتضنها ورعاها ثم طردته من الحزب المحافظ في 1999 في إطار فضيحة مالية في الاتحاد المسيحي الديموقراطي.

وتقرر بعد المراسم نقل جثمان كول بالمروحية إلى لودفيغشافن ومن ثم بالمركب عبر نهر الراين إلى سباير في جنوب غرب المانيا. فبعد أن رفضت أرملته إقامة جنازة وطنية له تقرر تشييعه في كاتدرائية نوتر دام، حيث دفن ثمانية من الأباطرة والملوك الألمان.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط