مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

“أوباما لنتنياهو ولا يهمك دوس”

“أوباما لنتنياهو ولا يهمك دوس”

تاريخ النشر: 2015-11-11 | 20:45

استكمالاً لدور كيري ومبادرته الأمنية لصالح دولة الاحتلال والتي طالب من خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس باحتواء الهبة الجماهيرية دون أي مقابل سياسي يلبي أدنى طموحات الشعب الفلسطيني الثائر في وجه الهمجية الإسرائيلية، يأتي الرئيس الأمريكي أوباما ليؤكد خطى وزير خارجيته في لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ويؤكد له بأن من حقكم الدفاع عن أنفسكم ضد الهجوم الفلسطيني وكأن الفلسطينيون العزل يشنون الهجوم تلو الهجوم بأذكى أنواع الأسلحة على قوات الاحتلال، حين يستنكر أوباما عمليات الشباب الفلسطيني ضد قوات الاحتلال والمستوطنين ويصفها بالإرهاب متجاهلاً ومنكراً حقهم بالحرية، وفي السياق لم يتطرق بذكر عمليات الإرهاب الإسرائيلي والمستوطنين وحرق المواطنين الفلسطينيين وهم أحياء والإعدامات الميدانية للأطفال والنساء الفلسطينيين والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية. أما على الصعيد السياسي فقد مهد نتنياهو لهذه الزيارة بأنه أكثر قوة من أي وقت مضى وذلك بمبادرة حكومته المتطرفة بإقرار سلسلة من المخططات الاستيطانية قبل أيام من لقائه بأوباما في رسالة له بأنه ماضٍ بممارساته ولا داعي للضغط والمطالبة بوقف الاستيطان أو الحديث حوله وهنا يكون قد وضع محددات اللقاء بأوباما. وبالمقابل فإن أوباما أضعف من أي وقت مضى نحو إحياء العملية السلمية وتفعيل المفاوضات إرضاءً لنتنياهو وحديث أوباما كان واضحاً بهذا الشأن بقوله أنه ملتزم بحل الدولتين ولكن الوقت غير مناسب وهنا يقصد بحل الدولتين بعد اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة دون تحديد حدود الدولة الفلسطينية والتي يريدها منزوعة السلاح أيضاً، وهنا يقطع أوباما الطريق نحو طرح أي مبادرات دولية قد يتم طرحها بهذا الشأن. إن المحور الرئيسي والهدف الأساسي من زيارة نتنياهو لأمريكا كان الملف الإيراني بهدف صرف الأنظار تجاه ما يدور من أحداث في الأراضي الفلسطينية خاصة أن الاتفاق النووي الإيراني أثار غضب الإسرائيليين لما يشكله من تهديد استراتيجي بحسب المواقف الإسرائيلية وهذا ما استغله نتنياهو خلال هذه الزيارة واستفاد منه بمضاعفة الدعم المالي والعسكري واستطاع من ورائه تهميش أوباما للتدخل في ما يخص القضية الفلسطينية، وهنا يتضح بأنه للمرة الأولى في لقاءات القمة الأمريكية الإسرائيلية لم يكن ملف الاستيطان حاضراً ومن المعروف أن الموقف الأمريكي تجاه الاستيطان كان الإدانة وعدم الرضا كونه عقبة كبيرة في العملية التفاوضية وسبب رئيسي لرفض الرئيس محمود عباس العودة للمفاوضات. وبالعودة حول الهدف الرئيسي لهذه الزيارة وهو الملف الإيراني فقد استطاع نتنياهو استغلاله جيداً حيث كان الموقف منه بالرفض وعدم الرضا والغضب من الاتفاق النووي واستغل نتنياهو هذا كله بابتزاز الأمريكان للحصول على مكتسبات مالية وعسكرية استطاع أن يحصل عليها بعد أن وعد أوباما بمضاعفة الدعم العسكري لدولة الاحتلال لعشر سنوات قادمة للحفاظ على أمن الحليف الأكبر في المنطقة. ونستخلص من قراءتنا للقاء أوباما ـــــ نتنياهو بأنه يجب المحافظة على الهبة الجماهيرية في إطارها الحالي وعدم تطويرها عسكرياً كما تطالب بعض الفصائل الفلسطينية وذلك بسبب الضوء الأخضر الذي منحه أوباما لنتياهو وهذا اتضح في ما تم قراءته ما بين السطور من خلال السكوت الأمريكي عن الممارسات الهمجية الإسرائيلية، فالواقع أن الشعب الفلسطيني كان ولا يزال ضحية السياسات الدولية القائمة التي مازالت تحتضن إسرائيل وتمنحها الدعم والحصانة الدولية التي تقف حائلاً أمام من يريد مراجعتها ومحاسبتها على خرقها للقانون الدولي وسحق حقوق الإنسان الفلسطيني

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط