مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أوباما بعد الرئاسة... خطيبًا وكاتبًا وصاحب متحف

أوباما بعد الرئاسة... خطيبًا وكاتبًا وصاحب متحف

تاريخ النشر: 2017-05-10 | 00:34

أمد/ واشنطن: أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وبعد رحلة بحرية حول تاهيتي مع شلة من الأصدقاء، سيبدأ مرحلة العمل في حياته ما بعد الرئاسة بإلقاء خطاب مقابل 400 ألف دولار ستدفعها له شركة كارول فتزجيرالد للخدمات المالية.

عقود بالملايين

وكان أوباما ارتكب نصيبه من الأخطاء في البيت الأبيض، ولكنه عمل بمثابرة، وتحمّل الكثير من الإهانات عن عائلته وجنسيته، إلا أنه حقق نجاحات أيضًا، بينها توسيع العناية الطبية، لتشمل ملايين الأميركيين.

كانت إدارته عمومًا سالمة من الفضائح. وهناك من يقول إنه يستحق حياة تقاعد مريحة. وهذا ما يفترض أن يوفره العقد الذي وقعه مع ميشيل أوباما بقيمة 65 مليون دولار لنشر كتاب مشترك بقلميهما.

من الانتقادات التي تعرّض إليها أوباما لتقاضيه 400 ألف دولار عن الخطاب ليست قبوله هذا المبلغ، بل قبوله المبلغ قبل أن تتحدد هويته بعد مغادرة البيت الأبيض. والآن فإن أول شيء يعرفه الجمهور عن هذه المرحلة المقبلة من حياة أوباما هي ما يعرفه الأميركيون عن السياسيين عمومًا، أي إنهم ماليًا رهائن لمصالح الشركات الكبرى.

الهدف ونقيضه

أوباما لن يرشّح مرة أخرى لمنصب حكومي، لكنه أشار إلى أنه لن ينسحب من الحياة العامة. وقال أخيرًا إنه يريد تشجيع الشباب على دخول معترك السياسة وامتهانها. لكن عليه أن يضع نصب عينيه أن القرارات المالية التي سيتخذها خلال السنوات القليلة المقبلة، بما في ذلك تقاضيه أجورًا عالية عمّا يلقيه من خطابات، يمكن أن تنال من قيمة هذا الهدف وغيره.

والتزم أوباما بالعمل مع المدعي العام السابق إريك هوادر في معركة حول إعادة تخطيط المناطق الانتخابية، الأمر الذي يتطلب تمويلًا لحملاتهما في الولايات.

مانحون لمشروع يخلده

كما بدأ أوباما يقبل تقاضي أموال من مانحين، مثل جون دوير، المتخصص برأس المال المغامر، ومن ريد هوفمان مؤسس شبكة لينكد إن، لتمويل مركز أوباما الرئاسي. وسيُبنى مجمع مكتبة ومتحف يحملان اسم أوباما.

وأعلن أوباما أنه وميشيل سيتبرعان بمليوني دولار لبرنامج هدفه تشغيل الشباب. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن الهدف المحدد لجمع الأموال المطلوبة هو 800 مليون دولار، لتغطية تكاليف البناء والوقف الأولي. لكن الرغبة التي لا تُقاوم لدى كل رئيس سابق في إقامة نصب لنفسه، سواء على شكل مكتبة أو متحف، لا تترك مجالًا يُذكر للإفلات من التمويل السياسي.

التقليد المتبع أن الرئيس الأميركي ما إن يكفّ عن كونه فرعونًا حتى يشرع في بناء هرم له. لكن الناخبين الأميركيين لم يعودوا ينظرون إلى هذا التقليد على أنه مظهر إيجابي من مظاهر ديمقراطيتهم. ومن الأسباب التي أسهمت في هزيمة هيلاري كلينتون أن عددًا من الأميركيين يعتقدون أن آل كلنتون باعوا استقلالهم.

مطلوب حزبيًا

وتوصلت دراسة أجراها الحزب الديمقراطي أخيرًا في ولايتي ويسكونسن ومشيغان إلى أن 30 في المئة من الأميركيين فيهما لم يصوّتوا "لمصلحة" ترامب، بل "ضد" كلينتون.

قد يشعر أوباما بأنه ارتاح من هذا الصداع، ولكن الحقيقة أن حزبه ما زال يحتاجه. فالحزب ما زال يعاني من الانقسامات والتناقضات، التي تحول دون إنجابه خلفًا مقبولًا يتسلم الراية من أوباما.

تشمل قائمة المرشحين لتسلم الراية أسماء شتى، من جو بايدن إلى إليزابيث وارن، اللذين سيكونان في السبعينات من العمر في عام 2020، إلى أعضاء شباب في مجلس الشيوخ، مثل إيمي كلوباكر وكمالة هاريس وكريس مرفي، اللذين ما زالوا بلا قاعدة جماهيرية وبلا دعم من الجهاز الحزبي يحتاجونه للنجاح على المستوى الوطني. لكن على من سيخوض المعركة الانتخابية منهم أن يقدم حلولًا أفضل من حلول كلينتون.

خطأ هيلاري

كانت كلينتون كلها ثقة في المناظرة مع بيرني ساندرز منافسها على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي خلال الانتخابات التمهيدية في مشيغان. لكن ساندرز حقق نجاحًا غير متوقع حين فاز عليها في هذه الولاية التي خسرتها لاحقًا لمصلحة ترامب بفارق ضئيل.

وتساءل كثير من المراقبين لماذا لم تحسن كلينتون استخدام حليف سيكون عظيم الفائدة هناك، أي الرئيس باراك أوباما وقتذاك. ربما هذا ما سيحدث في المرة المقبلة.

عن إيلاف

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط