مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أهم المحطات التي أخفق فيها أوباما

أهم المحطات التي أخفق فيها أوباما

تاريخ النشر: 2017-01-11 | 23:17

أمد/ واشنطن – وكالات : بعد ثماني سنوات ترأس فيها الولايات المتحدة ألقى باراك أوباما المنتهية ولايته الأربعاء خطاب الوداع ليترك البيت الأبيض لخلفه المنتخب الملياردير دونالد ترامب. فما هي أبرز "إخفاقات" أوباما خلال عهدته؟

ألقى الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما الأربعاء خطابه الأخير من شيكاغو ليترك البيت الأبيض بعد ثماني سنوات من الرئاسة عالج فيها ملفات عديدة تضمنتها وعوده الانتخابية، فيما عجز عن تحقيق وعود أخرى.

فشل إغلاق غوانتانامو

خلال السنوات الثماني في الحكم، فشل أوباما في تحقيق أحد وعوده الانتخابية، وهي إغلاق معتقل غوانتانامو، الذي يرمز إلى تشديد تدابير الولايات المتحدة للتصدي للإرهاب بعد اعتداءات سبتمبر 2011. ورغم المحاولات المتكررة، لم يتمكن أوباما من تخطي عقبة الكونغرس. ففي بداية 2016، قدم خطة تحدد 12 موقعا على الأراضي الأمريكية من شأنها استقبال المعتقلين، لكن جهوده ذهبت أدراج الرياح.

العجز عن تعديل قانون امتلاك الأسلحة النارية

في عهد باراك أوباما، شهدت الولايات المتحدة أحد أكبر حوادث إطلاق النار في تاريخها يوم 14 كانون الأول/ ديسمبر 2012، حيث هوجمت مدرسة ابتدائية في نيوتاون بولاية كونيتيكت فقتل منفذ الاعتداء 27 شخصا بينهم 20 طفلا، ثم انتحر. يومها قال أوباما "إنه أسوأ يوم في رئاستي"، ورغم ذلك لم ينجح أوباما في مراجعة قانون امتلاك الأسلحة النارية.

وقد تتالت حوادث إطلاق النار خلال فترة حكمه، وبينها هجوم أورلاندو ودالاس، ولم يكن الرئيس قادرا سوى على التعبير عن استيائه فأكد "هذا هراء" معربا عن أسفه من تكرار هذه المآسي التي أصبحت شبه "روتينية" في المجتمع الأمريكي.

استمرار التوتر العرقي ومسألة الهجرة

خيب أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، والذي انتخب بفضل دعم كبير من الأقليات، الآمال حيال مسألة اللامساواة العرقية. وحرص أوباما على ألا يبدو رئيسا لأقلية معينة فاتسمت مواقفه بحذر شديد إزاء تعاقب الأحداث (مقتل سود برصاص الشرطة) رأى فيه العديد تخاذلا سياسيا تجاه معضلة العنصرية.

من جهة أخرى أصدر باراك أوباما قرارا رئاسيا يتيح لأبناء المهاجرين البقاء في الولايات المتحدة لكن لم يترجم هذا الموقف بسن قوانين مناسبة، فيؤكد المحللون أن بإمكان خلفه ترامب أن يلغي ويبطل هذا القرار بسهولة فهو بذلك لا يضمن أية حقوق للبقاء في البلاد لهؤلاء المهاجرين.

ملف المناخ

من فشل قمة كوبنهاغن في 2009، استخلص أوباما عبرة أساسية، مفادها أن المفاوضات الدولية حول المناخ لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة دون اتفاق بين الولايات المتحدة والصين، أبرز مسببين للتلوث في العالم. وكان أوباما بعد ذلك أحد أبرز مهندسي الاتفاق العالمي حول المناخ الذي عقد في باريس أواخر 2015. لكن حصيلته في هذا الملف يمكن أن يبدد ترامب القسم الأكبر منها.

الحرب على الإرهاب

بعد أن وعد أوباما خلال حملته الانتخابية بالانسحاب الكامل من أفغانستان العام 2016، وبعد أن بدأ في سحب القوات تدريجيا، انتهت ولايته تاركا فيها 8400 جندي أمريكي. لكن يرى قسم من مراقبي الشأن الأمريكي أن قرار أوباما الإبقاء على هؤلاء قرار رصين أمام فشل قوات الأمن الأفغانية في التصدي للهجمات الإرهابية والسيطرة على الوضع الأمني بشكل كامل.

سيسكن هاجس النزاع السوري الذي أسفر عن أكثر من 300 ألف قتيل وشرد ملايين آخرين، طويلا بال أوباما الذي اعترف بنوع من العجز حيال هذه الأزمة. ورفض أوباما إرسال قوات برية إلى هناك. لكن "حذره" في هذه المسألة عرضه لانتقادات حادة في الولايات المتحدة وخارجها إذ رأى فيها العديد موقفا "سلبيا". ولم يكن أوباما مقتنعا بفكرة أن تقديم مزيد من الأسلحة للمقاتلين من شأنه أن يؤدي إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. كما يعيب العديد على أوباما اعتراضه على الفكرة التي تؤكد أن شن غارات جوية على النظام لدى استخدام أسلحة كيميائية من شأنها أن تسفر عن تأثير "حاسم".

أرسلت الولايات المتحدة التي تقود حربا على تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق قوات عسكرية إلى هناك مجددا لدعم القوات العراقية حتى تتمكن من استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف. وأجج ذلك مخاوف شديدة بعد أن خرجت الولايات المتحدة من "المستنقع العراقي" العام 2003. وإن كان بن لادن قد قتل في غارة أمريكية جريئة والكل يذكر كيف كان يتابع أوباما العملية مباشرة في "غرفة الأوضاع" فإن الحرب على الإرهاب لم تنته...

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط