مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إن شاء الله

إن شاء الله

تاريخ النشر: 2017-10-03 | 14:28

كل ما يمكن للمواطن الفلسطيني العادي قوله تعقيباً على ما يحدث من خطوات حثيثة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحماس لتجاوز الإنقسام وإعادة توحيد الوطن تحت راية قيادة واحدة هو .. إن شاء الله.

ربنا يتمم على خير.

يا رب.

هذا حـــال المواطن غير الواعي  حتى الآن لأسباب الإنقسام ولمبررات الإنقلاب ولاحقاً لمسببات المصالحة ولمبرراتها.

هناك تغيرات أدت الى تسارع الخطوات نحو المصالحة  وهذه التغيرات أتت بالغالب بفعل خارجي مدعوم من الداخل حيث نجحت مجموعة العوامل الخارجية والداخلية في التأثير على موقف حمـــاس ودفعها للمصالحة الوطنية التي نرجو أن تكون شاملة ونهائية .

لقد رافق الإنقلاب في غزة حرب إعلامية وتحريض ديني كان له أبطال نراهم اليوم بحمدالله يتراجعوا عن المشهد الإعلامي والسياسي ولقد أثر هذا التحريض  في المجتمع الفلسطيني عموما" وخلق حالة من الإحباط العام .

اليوم نحن أمام واقع جديد وأمام فرصة حقيقية لإستعادة وحدتنا الوطنية فها نحن بحكمة القيادة وبهمــــة الشرفاء نعيش الأمل بإستعادة الوحدة .

سأعود الى المواطن الفلسطيني الذي هو أساس المصالحة وهدفهـــا .

فما يفهمه المواطن بفطرته الوطنية السليمة بأن الإنقسام خاطئ ومضر، وأن الوحدة والإتفاق مفيد لقضيتنا ولشعبنا، وهو ما يليق بنا كشعب ساعٍ للحرية والإستقلال.

ولهذا يجب أن يكون المواطن الفلسطيني العادي الوطني بفطرته  قوة داعمه للإتفاق وهذه القوة بحاجة الى تفعيل ليكون لها دور في تجاوز كل الصعوبات الاحقة في هذا المســـار الطويل .

وعلى الجميع أن يعي بأن المواطن الفلسطيني بفطرته الوطنية السليمة يدرك بأن خلفية الخلاف بين فتح وحماس ليس سياسياً في الموقف من الصراع إذ  يوجد تقارب كبير في الموقف السياسي بين حمـــاس والسلطة، والموقف المبدئي من الصراع القائم، بحيث يسعى الجميع لإنهاء الصراع مع الإحتلال  بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على أراضينا المحتلة عام 1967.

هذا هو موقف حماس المُعلن مؤخراً من الدوحة، وهذا هو الموقف السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والسلطة الوطنية الفلسطينية،  وهو أيضاً أحد أهداف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المتوافق مع برنامجها السياسي ويجب التأكيد بهذا السياق بأن حمـــاس ومنذ إتفاق الدوحة ووثقية الفندق توافقت مع الموقف السياسي الفلسطيني الرسمي ، وبالتالي بات التقارب في الرؤية والموقف السياسي واضحاً للجميع بل إن موقف حماس السياسي أقرب لفتح من بعض المنظمات الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وأتحدث هنا عن بعض الفصائل المعـــارضة.

مما لا شك فيه ولا مجال للنقاش فيه أو الحوار حوله هو أن تجاوز الإنقسام يصب في مصلحة المواطن الفلسطيني في غزة أولاً، وهذا هو الأهم بالنسبة لي حيث يجب التخلص من الحصار واليأس وكذلك يجب التخلص من فكر الأنفاق وعقلية الإنقلاب وهذا يحتاج الى جهد كبير ومن ثم هذا الإتفاق يصب في مصلحة القضية الفلسطينية وتمثيلها  كما ان هذا الإتفاق يزيل عن كاهل فتح وحمـــــــــاس غبار الإنقسام وعار الإنقلاب الذي كان يطارد التنظيمين ويضعف من حضورهمـــا.

قطعاً وبلا تردد ...

المواطن الفلسطيني يأمل أن يكون القادم أفضل ويأمل أن تكون الخطوات التي يتم اتخاذها حقيقية وفعلية وصادقة لتجاوز الإنقسام والحفاظ على القضية، فكل فلسطيني وطني يخشى من أعداء الوحدة في الداخل والخارج وهم كثر.

فما زالت الذاكرة الفلسطينية مثقلة بتصريحات الزهار بعد إتفاق مكة المكرمة هذه التصريحات الموجهة ضد الإتفاق والوحدة وقد كانت هذه التصريحات يومها مؤشر على صعوبة إنجاز إتفاق مكة المكرمة بذلك الوقت .

فما هو موقف الزهــار وحمــاد والبردويل وغيرهم بينما في المقابل كل قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مع المصالحة تماما" وستكون فتح داعمة للموقف الوطني في حمـــاس .

اليوم، الكل يخشى من بعض أعداء الوحدة رافضي المصالحة ممن أستفادوا مادياً وسياسياً واجتماعياً عبر تمكين واستمرار الإنقسام .

بكل إيمان أقول ..

إن شاء الله ستنجح المصالحة .

وربنا يتمم على خير هذه الجهود المباركة الساعية لإنهاء الإنقسام الملعون .

ويارب يكون القادم أفضل لشعبنا ولقضيتنا.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط