مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انه وقت اعتبار "سموتريتش وبن غفير" تحت المطاردة الفلسطينية!

انه وقت اعتبار "سموتريتش وبن غفير" تحت المطاردة الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2023-07-24 | 03:15

كتب حسن عصفور/ لم تنل شخصيات يهودية وزارية كراهية داخل إسرائيل وخارجها، وخلال زمن قياسي، كما نال الوزيران الإرهابيان العنصريان المستوطنان سموتريتش وبن غفير، وحيثما وجدا ترافقهما حالة كراهية وعداء دونما تفكير.

غالبية الجمهور الإسرائيلي يرى تلك الشخصيتين، عناصر تفجيرية ليس ضد الفلسطيني فحسب، بل ضد "اليهودي و"الإسرائيلي"، ومن أبرز محركي الكراهية والعنصرية، ودفعهما التفجير الداخلي بالسعي نحو تكريس واقع عنصري متنامي في الضفة والقدس، من خلال وجودهما الوزاري.

سموتريتش وكذا بن غفير أعلنا تأييدهما لحرق بلدات فلسطينية وسكانها، وخاصة حوارة نابلس، فيما أعلنت زوجة الأول رفضها أن تكون جليسة غرفة بمستشفى مع فلسطينية من عرب 1948، في مقولة عنصرية، كان كثيرين منهم يتجنبون النطق بها.

الوزيران يعيشان فوق أرض فلسطينية مصادرة بالقوة، يعملان لتأسيس فرق إرهابية مسلحة خاصة من بين المستوطنين، كأذرع تنفيذية لمخططهم الذي بدأوا بتنفيذه، بعدما وافقت الحكومة الفاشية التي يراها غالبية اليهود داخل الكيان وخارجها، خطر على دولة إسرائيل، وهو شبه إجماع نادر لم يحدث منذ اغتصاب فلسطين التاريخية.

بعد إعلان سموتريتش وتأييد بن غفير، أنه سيعمل على إجراءات ضم منطقة "ج"، والبالغة نسبتها ما يقارب الـ 60% من أرض الضفة الغربية، كجزء من مخطط منع قيام دولة فلسطين، وتحويل سكانها الى تبعية فاقدة الحقوق، كان يجب قيام الرسمية الفلسطينية فورا، باعتبارهما شخصيات إرهابية مطلوبة للأمن الفلسطيني، واعتبار وجودها في الضفة الغربية "هدفا" للمطاردة الوطنية، وأن مصيرهما مصير كل إرهابي يهودي.

تأخر القرار لا يعني عدم القيام به، ولم يعد متأخرا، وخاصة مع تصاعد درجة الغليان العالمي من خطر الثنائي الإرهابي العنصري، ولذا وجب على الحكومة بالتعاون مع الرئاسة الفلسطينية إصدار قرار بتشريع، يتضمن ذلك، مشتقا من جوهر قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول الاستيطان والمستوطنين.

قيمة الإعلان حول اعتبار "الثنائي اليهودي" إرهابيان مطلوبان للقضاء الفلسطيني، أنه سيكون قوة دفع لتسريع بحث خطر "الاستيطان والمستوطنين" واعتباره شكل من أشكال الإرهاب والعنصرية، في المؤسسات الدولية، وخاصة محكمة الجنائيات ومحكمة العدل التي تبحث في ماهية الاحتلال، والتي تحتاج وضوحا في الموقف الفلسطيني.

الإعلان باعتبار "الثنائي اليهودي" مطلوبان للقانون الفلسطيني، ينقل معركة مواجهة الاستيطان وفرق المستوطنين الإرهابية خطوة مضافة فيما كان سابقا، وتحفيز كبير لطاقة "المقاومة الشعبية"، التي تبرز ملامحها بين حين وآخر، هنا أو هناك في الضفة والقدس.

إعلان اعتبار "الثنائي اليهودي" مطلوبان للعدالة الوطنية، عنصر تنبيه لأجهزة الأمن لفلسطينية في مطاردة وجودهما، وعملية ملاحقة ومراقبة بكل تفاصيل حركتهما ليس بالضفة والقدس، بل داخل دولة الكيان.

إعلان "الثنائي اليهودي" مطلوبان للقانون الفلسطيني، رسالة الى الأشقاء العرب وعبر الجامعة العربية والبرلمان العربي تعميم اسميهما على المنافذ الحدودية، لاعتقالهما فور وصولهما لأي منفذ عربي.

إعلان "الثنائي اليهودي" مطلوبان للعدالة الفلسطينية رسالة للعالم، أن فلسطين تنطلق نحو خطوة مضافة لما تقوم به في مواجهة الفرق الاستيطانية جماعات وأفراد.

هل تفعلها الرسمية الفلسطينية وتعلن "الثنائي اليهودي" سموتريتش وبن غفير مطلوبان للعدالة والقانون الوطني...ذلك هو السؤال الذي ينتظر جوابا تأخر كثيرا ولكن لم ينته بعد؟!

ملاحظة: من حق "الجهاد" أن تطالب بوقف أي عملية اعتقال أمنية لعناصرها بالضفة من قبل أجهزة السلطة،..وحقها كمان تهدد بعدم الذهاب الى "لقاء القاهرة"..لكن غض طرفها عن إجراءات أمن حماس ضدها لا يمنح دعوتها مصداقية أبدا..فتح عيونك تاكل ملبن بس وأنت أعور يمكن تصيب حالك!

تنويه خاص: بعض أهل غزة خرجوا بالليل غاضبين على ما تفعله الحكومة الإخوانجية  بخصوص الكهربا..غضب فطري لم يجد فصيل واحد من فتح الى أخرهم يقف معهم..بكل صدق أنتم عار وطني مش فصائل وطنية.

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط