مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

انهم وكلاء الإرهاب !

رغم تأخر صدور قرار الحكومة المصرية، بشأن اعتبار تنظيم "الإخوان المسلمين" جماعة إرهابية، إلا انه ومن جهة نظر معظم المراقبين والمحليين السياسيين داخل مصر وخارجها يعتبر انجاز وطني بكل المعايير ، فما نشهده اليوم بمصر وبلدان عربية أخرى من أفعال هذا التنظيم ومن يناصره لدليل قطعي ينفي كونهم مجرد جماعة دعوية أو تنظيم ديني أو حتى سياسي ، فهم مثال حي للإرهاب الجماعي الذي تموله منظمات ومؤسسات ودول بعضها بشكل علني والأخر بشكل خفي لتحقيق أهداف ومصالح شيطانية وفي مقدمتها تحويل الوطن العربي الى دويلات طرية يسهل قضمها واحدة تلو الاخرى !

وهم في هذا السياق لا يكتفون بالإرهاب الجسدي من قتل وتنكيل ، بل يلجئون أيضا للإرهاب الفكري والتهجير والتخريب في مؤسسات الدولة وبث روح المذهبية والعرقية !

فمن قال ان الإسلام يدعوا الى ترويع الآمنين وتكفير من لا يتبع الجماعة وفكرها المريض والمتخلف ؟

وأي دعوة إسلامية تلك التي تعتمد القتل ، منهاج ووسيلة لنشر أفكارها المسمومة وتهميش الآخرين وخدمة أعداء الإسلام والمسلمين ؟

وهل من الإسلام الصحيح والإخاء والمساواة والإنسانية ، قتل المسلم بغير حق ، وعقد الأحلاف مع المخابرات الأجنبية وجعل إسرائيل عدوة الإسلام والبشرية الأولى ، الصديق العزيز ؟!

ان كل أوراق التوت في العالم ، لن تغطي عوراتهم ونفاقهم الذي كشفته الشعوب ، فالإرهاب في دمائهم ، ومخطئ من ظن ان هذه الصفة مكتسبة نتيجة ظروف فرضت على هذه الجماعة أو ردة فعل أنية مرتبطة بحدث معين ، فهم قتلة وأياديهم ملطخة بدماء الأبرياء من المسلمين والمسيحيين ، والأدلة دامغة ، وما يفعلونه الان ليس بالأمر الغريب أو الجديد ، فهي صفة موروثة منذ بداياتهم ، فنهج الإرهاب والقتل في عرفهم بدأ في 6 يوليو من عام 1942، عندما ألقوا القنابل على معارضين لهم في محافظة بورسعيد بمصر المحروسة وقتل في الحادث ، مواطن وأصيب آخرين….

لقد حان الوقت ومع هذا السيل الجارف من الإرهاب الدولي الذي تمارسه حركة الإخوان المسلمين في أرجاء المعمورة ، أن نقر بأنها وان أنكرت ، جماعة تقوم على دعائم الفكر الماسوني وتؤمن به إيمان مطلق ، فقد حققت أهم ركائز هذا الفكر حين بثت سموم النـزاع داخل البلد الواحد ونشرت روح الأقليات الطائفية والعنصرية ، بالإضافة الى إلغاء العقول في فكر منتسبيهم وإحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم دون تفكير أواعتراض ، اعتمادا على أنهم قوم ربانيون ولا يخطئون !!

نعم هم فرع أصيل من الفكر الماسوني ولنقرأ ما كتبه الشيخ الغزالي في كتابه "كفاحنا الإسلامي في العصر الحديث" في طبعته الصادرة 1963، من إن حسن الهضيبى " المرشد الثاني لجماعة الإخوان المسلمين أكتوبر 1951م " لم يكن وحده ماسونيا ؟ بل إن سيد قطب" رئيس قسم نشر الدعوة في الجماعة " ارتبط مع الماسونية بصلات، وكتب فى صحفهم مقالا بعنوان "ولدت لأكون ماسونيا"!

أنهم قوم لا يؤمنون بالأوطان ولا بالحدود ، ولا بالإسلام المعتدل الذي فطرت عليه البشرية ، ولذلك أنجبوا ذراع دموي ، عرف بتنظيم القاعدة الذي انتشر بطول وعرض المعمورة ، ليصبح وكيلاً عام لخدمات الإرهاب الدولي ، وقد وفروا له الأموال والتدريب العسكري المناسب ، ليحققوا ما أسموه بحلم التمكين في الأقطار العربية ومن ثم الانطلاق نحو دولة الخلافة المزعومة !

وهم لم ولن يتراجعوا عن فكرهم الإرهابي ، وما تفجيرات مصر وباكستان والعراق والصومال وأماكن شتى من العالم ، إلا دليل فعلي على وصفنا لهم ، ومن هنا فعلى الأنظمة العربية والإسلامية المعتدلة بل والعالم كله ان يتنبه لهذا الخطر المحدق بأوطانها وان تعلم ان هذا التنظيم وان لبس عباءة الإسلام شكليا إلا ان جوهره بعيد كل البعد عن ديننا الوسطي المعتدل قال تعالى " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" (البقرة: 143).

 

 

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط